الى من سميتها الحبيبة
اليك اكتب يامن ناولتني نخب الحب في اول كأس من هذا الشراب, ان شرابك سيدتي تسرب الى عروقي كلها فغرقت حد الثمالة .
منذ تلك الساعة التي التقيتك أول مرة وفي نفس الزمن من كل يوم أقيم قداسا لأشكر فيه الرب الذي قادني الى ذلك اللقاء .
كان الخميس يوم تعارفنا لذا اصبحت احتفل كلما جاء ذلك اليوم بعيد ميلادي .
أما فبراير فقد صار شهر صيامي من كل عام . انه الوعد الذي قطعته لربي بعد ان اهدى الي حبك .
حياتي ونبضات قلبي , ترتجف أصابع يداي كلما اردت ان انقش اسمك في مخيليتي ,فما بال يداي لا تنتهيان من الارتجاف . وما بال عيناي تخاصم النوم وتقيم اقوى علاقاتها مع سهر الليالي .
لكن هل هذا كثير أمام تلك الصعقة اللتي قلبت علي كل موازين ودستور حياتي , لا وحق عيناك الغاليتان , لاني لا ولن أستطيع أن أغادر تلك اللحظة اللتي سرحت فيها عيناي في صيف عيونك الملتهب .
هل أستطيع أن أنسى دفء يداك لما شبكتا يداي أم تلك الهنيهة الزمنية التي لم نعرف انها كانت ساعات طوال الا فيما بعد .
يامقلة العين بالأمس قالت لي عيناك مهلا أيها الفارس هل لي بعنوانك , هل تذكرين ساعتها كيف انعقد لساني وتلعثم الكلام ليسمع كهذيان , أتعرفين لماذا ؟ لأني نسيت حينها كل عناويني ولم أعد أرى أمامي ألا اشراقة وجهك وضياءه , لكن الان زالت عقدة لساني لأقول لك أن قلبك أصبح عنواني من اليوم وما سيأتي من الزمن الجديد .
اليك اكتب يامن ناولتني نخب الحب في اول كأس من هذا الشراب, ان شرابك سيدتي تسرب الى عروقي كلها فغرقت حد الثمالة .
منذ تلك الساعة التي التقيتك أول مرة وفي نفس الزمن من كل يوم أقيم قداسا لأشكر فيه الرب الذي قادني الى ذلك اللقاء .
كان الخميس يوم تعارفنا لذا اصبحت احتفل كلما جاء ذلك اليوم بعيد ميلادي .
أما فبراير فقد صار شهر صيامي من كل عام . انه الوعد الذي قطعته لربي بعد ان اهدى الي حبك .
حياتي ونبضات قلبي , ترتجف أصابع يداي كلما اردت ان انقش اسمك في مخيليتي ,فما بال يداي لا تنتهيان من الارتجاف . وما بال عيناي تخاصم النوم وتقيم اقوى علاقاتها مع سهر الليالي .
لكن هل هذا كثير أمام تلك الصعقة اللتي قلبت علي كل موازين ودستور حياتي , لا وحق عيناك الغاليتان , لاني لا ولن أستطيع أن أغادر تلك اللحظة اللتي سرحت فيها عيناي في صيف عيونك الملتهب .
هل أستطيع أن أنسى دفء يداك لما شبكتا يداي أم تلك الهنيهة الزمنية التي لم نعرف انها كانت ساعات طوال الا فيما بعد .
يامقلة العين بالأمس قالت لي عيناك مهلا أيها الفارس هل لي بعنوانك , هل تذكرين ساعتها كيف انعقد لساني وتلعثم الكلام ليسمع كهذيان , أتعرفين لماذا ؟ لأني نسيت حينها كل عناويني ولم أعد أرى أمامي ألا اشراقة وجهك وضياءه , لكن الان زالت عقدة لساني لأقول لك أن قلبك أصبح عنواني من اليوم وما سيأتي من الزمن الجديد .

تعليق