فى تلك اليله التى شعرت انها ظلامها اسود من اى ليله وكانت دقائقها اطول من الدهر باكمله جلست على مكتبى ولم ارى سوى ضوء تلك الشمعه نظرت اليها وقلت لها من انتى قالت لى انا من احترقت لتنير للاخرين انا من ضحت بنفسها وشكلها للاخرين انا اللتى انير دروبهم وبمجرد ان يرشدون طريقهم يطفئونى بنفخه بسيطه عاي او ربما بمجرد ان انتهى اللقى وكاننى لم اكن.كم احترقت لهم وكم سهرت لهم ولكنهم تنكروا لى.شعرت بعد هذا الكلام وكان تلك الشمعه تحدثنى عن نفسي .شعرت باللحظه خوف خفت ان تقول لى انا انت وفى تلك اللحظه التى انطفى فيه ضوء تلك الشمعه كانت دمعتى هى من اطفئ ضوء الشمعه.نعم بكيت لانها لمست بداخلى شى كنت احاول ان انكره كنت احاول ان اقول لنفسى لماذا لا يذكرونى الا لحظات الشقاء؟لماذا يذكروننى عندمايظلون طريقهم وبمجرد ان يدركونه وكاننى لم اكن.نعم احترقت للغير ولكم لم استطع ان افعل غير الاحتراق من اجل الغير رفعت راسي من فوق مكتبى ومسحت اثر الدمعه التى اطفئت الشمعه وقلت لنفسي ساحترق واحترق واحترق لاسعد غيرى ويكفينى انهم يالجئون لى دائما يكفينى انى ارسم البسمه على وجوة من احب وليكن الاحتراق صفتى وبسمت من احبهم غايتى
وتحياتي الى كل من يضحي لاجل من لا يستحق التضحية .... اخوكم رائد
وتحياتي الى كل من يضحي لاجل من لا يستحق التضحية .... اخوكم رائد



تعليق