حياتي كحياة الشمعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • رائد صباح
    عضو
    • Oct 2004
    • 15

    #1

    حياتي كحياة الشمعة

    فى تلك اليله التى شعرت انها ظلامها اسود من اى ليله وكانت دقائقها اطول من الدهر باكمله جلست على مكتبى ولم ارى سوى ضوء تلك الشمعه نظرت اليها وقلت لها من انتى قالت لى انا من احترقت لتنير للاخرين انا من ضحت بنفسها وشكلها للاخرين انا اللتى انير دروبهم وبمجرد ان يرشدون طريقهم يطفئونى بنفخه بسيطه عاي او ربما بمجرد ان انتهى اللقى وكاننى لم اكن.كم احترقت لهم وكم سهرت لهم ولكنهم تنكروا لى.شعرت بعد هذا الكلام وكان تلك الشمعه تحدثنى عن نفسي .شعرت باللحظه خوف خفت ان تقول لى انا انت وفى تلك اللحظه التى انطفى فيه ضوء تلك الشمعه كانت دمعتى هى من اطفئ ضوء الشمعه.نعم بكيت لانها لمست بداخلى شى كنت احاول ان انكره كنت احاول ان اقول لنفسى لماذا لا يذكرونى الا لحظات الشقاء؟لماذا يذكروننى عندمايظلون طريقهم وبمجرد ان يدركونه وكاننى لم اكن.نعم احترقت للغير ولكم لم استطع ان افعل غير الاحتراق من اجل الغير رفعت راسي من فوق مكتبى ومسحت اثر الدمعه التى اطفئت الشمعه وقلت لنفسي ساحترق واحترق واحترق لاسعد غيرى ويكفينى انهم يالجئون لى دائما يكفينى انى ارسم البسمه على وجوة من احب وليكن الاحتراق صفتى وبسمت من احبهم غايتى

    وتحياتي الى كل من يضحي لاجل من لا يستحق التضحية .... اخوكم رائد
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #2
    الرد: حياتي كحياة الشمعة

    تحياتي

    سلمت يداك
    جميلة كل هذه العبر
    وقمة التضحية
    ان تشتعل لتضيء الطريق امام غيرك
    تحياتي مرة اخرى

    عصام زايد
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

    تعليق

    • منيرسالم
      عضو
      • Oct 2004
      • 28

      #3
      الرد: حياتي كحياة الشمعة

      عظيم يارائد ... هالقيم الرائعة ... ياريت نستفاد من هالعبر

      تعليق

      • هويدا
        عضو فعال
        • Jun 2004
        • 810

        #4
        الرد: حياتي كحياة الشمعة

        نعم أخي رائد الشمعة ككثير من مثيلاتها في اعالم دورهم لا ينتهي و لايتوقف و يقضون عمرهم عطاء و تضحية كالأم مثلا لا تنتظر أبدا مقابلا و هي تربي صغارها .......و هناك الكثيرون ممن لا يقدرون تضحية الغير و ينكرون عطاءهم ...الدنيا لا تخلو فيها الصالح و فيها الطالح

        تحياتي


        اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

        و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

        تعليق

        • منيرسالم
          عضو
          • Oct 2004
          • 28

          #5
          الرد: حياتي كحياة الشمعة

          شكرا سيد رائد منك هذا العطاء الزاخر والى المزيد

          تعليق

          • زياد البصيراوي
            عضو
            • Oct 2004
            • 15

            #6
            الرد: حياتي كحياة الشمعة

            اخي العزيز
            الفكرة جميلة
            ولايصال الفكرة
            لا بد من التعامل مع اللغة / الادة
            بعض مواطن النص بحاجة الى تحرير
            والله من وراء القصد

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...