رايتك تكتب ماقد رايت !
تعيد كتابه ما قد تقاوم من ذكريات
تمزق بعضا مما كتبت , وتركل بعضا , وتشتم بعضا .....
ماذا دهاك ؟؟
سمعتك تبكي
ثم تغني ...... وتضحك ملئ الصدى .... وتشدو
غناء جميلا خفيفا لطيفا حزينا ( بعيد المدى )
رايتك تطرق بابا عسير الولوج .... شديد الصرير
لتصمت حينا وتصرخ حينا
فماذا اعتراك ؟!
اجبني بحقي وحبي وخوفي عليك
من ذا سواي الذي قد دعاك
رايتك تقبل من ها هنا
وصوتك ياتي من هاهناك
كاني اراك ..... كاني اراك
رايتك تمضي بغير اكتراث لصوت دعاك
ماذا دهاك ؟!
رايتك تقبل نحوي مساء جميلا لطيفا خفيفا ؟....... كغصن الأراك
رايت ذراعا تلوح لأجلي ....... امامي وحولي
وقام اشتباك .... وفض ّ اشتباك
فماذا اعتراني وماذا اعتراك ؟!
رايتك تقرا ما قد كتبت ...... تعيد صياغه ما قد تناثر من ذبذبات
وها قد قرأت الذي قد كتبت
وها قد وصلت الذي قد قطعت
فهيا اجبني ..... بغير ارتباك
ماذا هنالك ... من ذا هناك ؟؟!
ملاحظة / منقول من جريده عكاظ السعوديه .... احببتها واحببت ان تشاركوني متعتها
>>>>>> تحياتي للجميع








الخليج
تعليق