[[الفلوجة 2004]]
سوف نحرق تلك الزهور!!
ونوقد للهوى نارا!!!!!!!!
نرمي فيها أشعارنا وأوراقنا وعهود الغرام..
نرمي فيها خصال العذاري وأيام الهيام.....
لعلنا نجتمع جموع المسلمين!!!!!!لكي نصلي!!
على أرواح الشهداء ,,الشهداء الأبرار,,
شهداء لم يركعو لله ركعة !!!!لكنهم!!!!
عبدو الحرية والعدل والأوطان.....
هم يعبدون كل شيء !!!!!!
فهم يروة في كل شيء !!في الماء..
في السماء وفي ذلك الخبز اليابس!!لكنهم مؤمنون.
بأنه الأول وكل ما في الوجود أمتداد لقدرتة ألا متناهية...
سبحانه هو الأول والأخر القادر فوق عبادة ........
[[صوت دوي قنبلة يقطع أفكارة]]
أخذ بلبكاء رغم أن أصوات الأنفجارات والقنابل ليست بلشيء الغريب عليه ,,
ولكن الشيء الجديد هو الموت في ذل مهين الموت بين الكلاب وفي المساجد
وفى ذات المرء عندما يشاهد عذاري بلادة تغتصب ورجال أمته يعرون في
السجون ويجبرون على ممارسة اللواط ذلك هو موت مؤلم لا يحتمل ........
ولألاف يصفقون والألاف هم من العملاء لا شك أنهم قد أعتادو على ذلك عبر
العصور ومن دكتاتور الى أخر ...ذلك ما جعلة يبكي وكيف له أن يحتمل.....
ذلك القلم الذي لطالما كان ملاذا له في أيام الطغاه يوم كانت القومية دينا
ويوم كان الحزب الحاكم ألاها يعبد...........
لطالما كتب للحرية والحب والعروبة وفلسطين الحبيبة ..ولكن اليوم لا يريد أن
يكتب شيئا لذاته ..فهو يريد فقط الخروج مع شياطينه الى ملجأ ..بقلمة وأوراقة
أخذ تلك الورقة التى بدأ في كتبتها ورماها ........................
أخذ يمسح دموعة ويكتب مرة أخري!!!!!!!
يا زهور الياسمين
فضحتك نسائم الصباح بين الحقول ...
كنت في حياء تنتظرين صباحك الموعود....
في عطرك الفواح ...
عطر هوى عذاري الجبال في تلك السفوح
ينابيع الجبال الباردة
ما صنع لك ذلك البحر البعيد
أيتها السماء البائسة ماذا تبكين!!!
الأنذال باعو السماء من أجل قصور سوف تحترق
عاد ليبكي لتخطلت دموعة بحبرة بحزنة ....فلم يبقي له سوى
قلمة البائس وأوراقة المخطلتة بلدماء مع من بقي من الجواسيس
والمرتزقة والعملاء وبعض الجرحا وبعض الأعضاء المتناثرة
من جثث أبناء بلدة المغتصب ....أيضا لا ننسا أصدقائة من
شياطين شعرة.................









تعليق