فيحدث عند وجود الفرد فى وضع وبيئه معينه فتره كافيه.
وتتوقف مسألة الوقت على عدة عوامل منها الامل والمستوى الذي وجد فيه الفرد
فإن كان المستوى منحطا توقف تكيفه على عامل الامل
فإن لم يكن هناك امل.
فإن الرفض للواقع سرعان ما يموت مع الزمن وتموت معه بعض المشاعر واجذاء الشخصية آلتي تتعارض مع هذا الواقع.
ويصبح متكيفا مع الواقع أيا كان.
ومما يثبت ان هذه الاجذاء من الشخصيه والمشاعر تنعزل.,
عدم تصور الشخص ذاته أفعاله تحت تأثير هذا التكيف الوضعي.
بل انه بعد ان يحدث تغيير لهذا الوضع ويعاد التكيف للافضل ويعاد تصور الأحداث في ذهن هذا الفرد لا يصدق انه قام بهذه الأفعال أو ردود الأفعال أو وضع في هذا الموضع ويعتبره وصمة عار داخل نفسه.
ولو تم تكرار هذه المواقف تحت تاثير التكيف الجديد لكانت ردة الفعل مختلفه تماما حتى يتصور وكانها ناتجه من شخص اخر.
إذا تتغير الشخصيه بتغير البيئه، والظروف، ?(سعة الإدراك) ? التى ربما يذيد معناها قليلا عن الثقافه.
وتختلف ردود الافعال بين المجتمعات على هذا الاساس وإن تداخلت مع عامل البيئه ? فى اطاره كل ما يتعلق بالنشأه والقيم آلتي يستقيها في خلال أطوار نشأته الأولى وما يجد عليه المجتمع في مرحلة البلوغ
.
·
ومن ذلك نجد مجتمعا تتذايد فيه نسبة الجرائم.
·
أخر تتزايد فيه نسبة حالات الانتحار الناتجة من الملل أو عدم وجود هدف من الحياة.
·
والمجتمعان متباينان وإن كانت الطبيعه الإنسانيه واحده.
وبما ان تصنيف الانتحار يقع فى نطاق الجريمه كالقتل.
إذا فقد ذهبنا الى الدوافع التى يجدر بنا ان نعرفها
والتى ادت الى قتل شخص فى بيئه وإنتحار اخر فى بيئه اخرى؟night Bird


تعليق