طعنت قلبي بسهمٍ أنت صانعه *** ياصانع السهم هلا صِرت إنسانا
فكيف تقسو على قلبي وتنكرني *** أما تُقيمُ لعهد الودّ ميزانا
أهكذا ينقضي ما كان يؤنسنا *** حبٌ تألّق في العلياء يرعانا
ياليتني لم أكن يوما بكم كلِفا *** إ ذا , لهان الأسى من هجر إيّانا
هل تحسب الحب تمزاحا وتسلية *** تُبدي المحبّة يوما ثم تنسانا
الحب ليست أقاويل نرددها *** وليس في الحب للأحباب نكرانا
الحب شئ تسامى في النفوس وفي *** قلب المحبّ ولايرضى بهجرانا
إن كان قول وشاةٍ أو مفرّقة *** أو كان منك إلى الحسّاد اذعانا
أو كان منك خيالات مهزهزة *** أدّت إلى ماجرى من غير تبيانا
حسبي بأنّي برئ لا يشاغلني *** ماكان منّي ذنوب لا. فلا كانا
وكلّ مايعتري نفسي ويشغلها *** اني ببعدك قد حُمّلتُ أشجانا
ماكنت للشعر يوما قطّ محترفا *** من أجلك اليوم صار النثر أوزانا
مادمت أنت الذي أنكرت صحبتنا** وسرت في الدرب لا تهفو للقيانا
إذهب إلى شأنك المأمول في دعةٍ** دعني وشأني فلي في الصمت سلوانا
لك الخلائق من بدوٍ وحاضرة *** ولي كريم اذا اعرضت يرعانا
للشاعر / حمود مريحيل المبارك
أرجو أن أكون قد وفّقت في هذا الإختيار..
جلال الخالدي
فكيف تقسو على قلبي وتنكرني *** أما تُقيمُ لعهد الودّ ميزانا
أهكذا ينقضي ما كان يؤنسنا *** حبٌ تألّق في العلياء يرعانا
ياليتني لم أكن يوما بكم كلِفا *** إ ذا , لهان الأسى من هجر إيّانا
هل تحسب الحب تمزاحا وتسلية *** تُبدي المحبّة يوما ثم تنسانا
الحب ليست أقاويل نرددها *** وليس في الحب للأحباب نكرانا
الحب شئ تسامى في النفوس وفي *** قلب المحبّ ولايرضى بهجرانا
إن كان قول وشاةٍ أو مفرّقة *** أو كان منك إلى الحسّاد اذعانا
أو كان منك خيالات مهزهزة *** أدّت إلى ماجرى من غير تبيانا
حسبي بأنّي برئ لا يشاغلني *** ماكان منّي ذنوب لا. فلا كانا
وكلّ مايعتري نفسي ويشغلها *** اني ببعدك قد حُمّلتُ أشجانا
ماكنت للشعر يوما قطّ محترفا *** من أجلك اليوم صار النثر أوزانا
مادمت أنت الذي أنكرت صحبتنا** وسرت في الدرب لا تهفو للقيانا
إذهب إلى شأنك المأمول في دعةٍ** دعني وشأني فلي في الصمت سلوانا
لك الخلائق من بدوٍ وحاضرة *** ولي كريم اذا اعرضت يرعانا
للشاعر / حمود مريحيل المبارك
أرجو أن أكون قد وفّقت في هذا الإختيار..
جلال الخالدي



تعليق