أهلا بكم أعزائي
الي هذا الموضوع الذي سوف نقدمة في ثلاثة أجزاء أملين أن يحقق ما نصبو اليه
من رفع المستوي الكتابي لكتاب هذا المنتدي
يأني هذا الموضوع ضمن مهرجان ربيع ساندروز الأدبي
الذي نأمل أن يحوز على رضائكم وأستحسانكم
هل لديك الطموح في أن تصبح كاتب أدبي؟؟
أذا كان جوابك نعم فعليك أن تعرف في البداية أنها سوف تواجهك الكثير من العقبات في طريقك الي أن تصبح كاتب أدبي تستحق هذا المسمي ,,,لعل تلك العقبات ليست مستحيلة ولكن هي أيضا ليست بلسهلة
..لا تتوقع في البداية أن تلقي التشجيع من أحد سواء من أقاربك أو ممن تلقي عليهم أو تطلعهم على بدياتك
أعرف أخي الكريم أن البديات مليئة بلأخطاء ومليئة بلتعابير الهابطة والتصوير السيء ولكن هي البدايات
دائما تذكر أنها البديات ,,,ثم عليك أن تسعي الي تحسين وتطوير نفسك ...
لعلهم سوف ينتقدونك أنقاد جارح ومحبط ولكن لتعلم أن الجميع حتى الكتاب الكبار كانت لهم كتابات بدت لمن يطلعون عليها رديئة وهابطة المستوي الفكري والأدبي ...ولكن ما فعلوة أنهم أصرو علي مواصلت الطريق نحو الوصول للهدف وأصرو على تطوير مستواهم الكتابي والأستفادة من النقد بشكل أيجابي ولم يهتمو لما قيل لهم .....ولذلك نجحو في الوصول الي ما يردون ,,,
أذا كيف أطور من نفسي ؟؟؟
في البداية يجب أن تعرف أن القرأة والأطلاع علي تجارب الأخرين والأستفادة منها هي الطريقة الصحيحة للتطور الكتابي حيث أن القراءة تسهم في تطوير قدرتك علي الكتابة وعلى النقد وعلى أدراك الجيد من السيء ولذلك سوف تصل الي مرحلة تكون قادرا فيها على الأنتاج الجيد وعلى الأبداع ولكن لكي لا تكون تكرار ومسخ غريب لما أعجب به ولما تأثرت به يجب أن تكون لك شخصية أدبية..
كيف أكون شخصيتي الأدبية؟؟
لا شك أن الشخصية الأدبية هي نتاج طبيعي لعدت عوامل منها التأثر بلثقافات المختلفة والميول الفكري والنفسي ,,والطبائع النفسية ..والمستوي الفكري ,,,
اذا هل سوف تتكون لي شخصية أدبية بشكل تلقائي ؟؟
لا شك أن معظم الكتاب الكبار تكونت شخصيتهم الكتابية بشكل تلقائي نتيجة لتأثرهم بلعوامل التي ذكرت والكن لا يعني ذلك أن شخصيتهم كانت مثالية حيث أن الكثير منهم أنحرفو الي نهج فكري تأثرو به وأهملو لأتجاهات الأخري ,,,أذا نحن نريد أن نقول أننا نريد التهذيب والتوجية لهذة الشخصية الأدبية لكي تتكون بلشكل الصحيح ,,وهنا السؤال الذي يطرح نفسة .كيف لي أن أسهم في بناء شخصيتي الأدبية بشكل صحيح ؟؟؟
لا شك أن القراءة للجميع والأطلاع علي النهج الفكري لجميع المدارس الأدبية هي من أقوي العوامل التي تأثر علي بناء شخصيتك الأدبية ولكن هذا لا يكفي يجب أن يكون الكاتب ذا أطلاع كبير على جميع النواحي العلمية مدركا لما يحدث حولة من أوضاع سياسية ومشاكل أجتماعية حيث أنه سوف يكون هو المعبر عن قضايا أمتة وهمومها ,
فهو سوف يكون تاريخ في يوم من الأيام يليفكر فيما يكتب جيدا قبل أن يكتب لأن الأدب هو التاريخ الحقيقي للأمم ..
فلأمر محتاج الي الأطلاع علي ثقافات الأخرين والأستفادة منها دون التأثر بجزء معين منها وأخذ ما تقتنع به وتري فيه أنه يدعم العمل الفني بشكل أو بأخر دون الـتأثر بلميول الفطري لديك لثقافتك الأدبية
الموروثة رغم أنه يلزمك أن تنطلق شخصيتك من موروثك الفني ولكن بما يتناسب مع الزمن والأخطلاط الفكري خاصة في هذا الزمن زمن أنفتاح الحضارات على بعضها البعض.
وتبقي الشخصية الأدبية هي قناعات شخصية تضمنها الحرية الفكرية..
النهج الفكري ...لا شك أن النهج الأدبي هو من أهم الأسس التي تشكل الشخصية الفكرية الأدبية ..وهنا
يأتي التأثر بلمدارس الأدبية المختلفة والنضرب مثلا ,,,الشعر العربي الفصيح الملتزم ببحور الشعر
والشعر الحداثي الذي لا يلتزم بوزن أو قافية ,,,الحقيقة أن التوجة الأول يري أن الشعر الحداثي لا يستحق أن يطلق علية شعر لعدم ألتزامة بقواعد وأسس الشعر العربي الأصيل بينما يري الأخر متأثرا بمدارس الثقافات الأخري أن هذة القواعد الشعرية تشكل قيود تجعل من الشاعر باحث عن وزن وقافية بدل أن يكون شاعر يبحث عن تصوير وتعبير حقيقي...الحقيقة أنا أري كما يري الكثيرين من الشعراء الناضجين فكريا ...أن أخذ الجيد من المدرستين وخلق شخصية جديدة لشعر لا يترك الوزن والقافية نهائيا ولا يلتزم بها ويأخذ ما يراه يدعم القصيدة تعبيرا وتصويرا لكي نصل الي فن معاصر يعكس مدي أخطلاط الحضارات وأمتزاجها مع بعضها البعض ,,
اي أن علينا عدم التشدد الفكري لمناهجنا الكتابية الأدبية يجب أن نأخذ ما نراه صحيحا ومتناسبا مع فننا وعصرنا ونترك الذي لا نري فية مصلحت العمل الفني ,,أيضا فلنستورد من الثقافات الأخري ما نراه مناسبا لأدبنا وفننا
هذا ودمتم بخير ,,,
وللحديث بقية في الجزء التالي







تعليق