السلام عليكم..
لا أعرف ان كنت قد اضفت هذه المشاركه من قبل..
لكني احببت المشاركه في المسابقه..
تتكون الخاطره من جزأين..
وحتى لاتكون الخاطره طويله وثقيله عليكم سأكتبها كما هي على جزأين..
---------------------------------
يالهي...
اشعر بضيق شديد وألم يعتصر قلبي...
ما هذا هل المكان حولي يدور أم أنا احلم؟
فجأة اظلم المكان وشعرت بنفسي اهوي لمكان سحيق..
أغمضت عيني بقوة وأنا اصرخ من الخوف
توقف ذالك الإحساس الغريب بالسقوط..و تحسست الأرض تحتي..
أبقيت عيني مغمضتين لم أجرؤ على فتحمها بالبداية..
لكن الفضول كان أقوى مني..
فتحتهما ببطء وأنا أضع يدي على قلبي وكأن هناك من يسكنه يحميني..
لا أرى إلا سوادا في كل مكان وبقعة ضوء وحيده حيثما اجلس.!!
عدت تساؤلات ظهرت أمامي ولا اعرف إجابة لها
وقفت على قدمي ومن ثم تقدمت للأمام..
كلما تقدمت كلما تحركت معي بقعة الضوء وظل المكان حولي مظلما هادئا سرمديا!!
بدأ القلق يساوني ما هذا أين أنا؟ هل من مجيب؟
تسابقت دموعي في عيني هلِ هذا حلم جديد؟؟
لقد سأمت تلك الأحلام المزعجة
أخرجوني من هنااااااااااااااااااااا
اخفضي صوتك..
حدقت بعيني في الفراغ بدهشة.........!
ما هذا الصوت؟!؟
يالهي شعرت بالخوف..
بكل الخوف..... من أنت؟؟
أنا حديث نفسك...
ماذا بكل الدهشة؟
لكن شيئا غريبا جعلي اشعر بأمان وأنا أحادث صاحب ذالك الصوت....
ما هذه الترهات أنت حديث نفسي؟
نعم أنا كذلك....
وكيف تكون حديث نفسي وأنا احادثك بنفس الوقت!!لأنيني كذلك..
لم افهم..
ومن طلب منك ذالك.....!!
حسنا.!!
ما الذي تريده مني..!!
@@ ما من مجيب..
جلست في بقعة الضوء وأنا انتظر الجديد...!
ثم.. وبعد أن أيقنت انه حلم..!
انخرطت في البكاء..
تعال واخرجني من هنا ألا تعلم أنني هنا بسببك أنت...
كلما ابتعدت عني كلما جاءتني هذه الأحلام الغبية..
لا تبتعد أرجوك أنا بحاجة إليك..
يكفي عبثا.. عاد الصوت من جديد
وما شأنك أنت..
اتركي الرجل وحده..لقد سأم من تفاهتك
أنا لست تافهة!!
بلى أنت كذالك الم يكفيك ماسببتيه من الم للرجل؟
اتركي الرجل لوحده..
أه ليتني أستطيع لكنت توقفت عن البكاء..
حبيبي تعال واخرجني من هنا ارجووووووووك..
ظهرت بقعة ضوء أخرى..
يا إلهييييييييييييييي تهللت أساريري انه هناك..
ظهر حبيبي في بقعة ضوء أخرى.. ظهر بأناقته المعتادة..
ظهر صلبا قويا وحنونا لطيفا بنفس الوقت..
وابتسامته التي لا تفارق شفتيه قد بانت بوضوح..
مد يده إلي وقال بكل حنان الدنيا.. تعالي إلي يا صغيرتي..
أحسست فعلا بأني فتاة صغيره كفكفت دمعي سريعا..
وركضت اتجاهه بسرعة..احتضنته بقوه وأنا أتحسسه بشوق ثم عادت تلك الدموع السخيفه مره أخرى بالانهمار كالسيل المزعج..
تسلل صوته الحنون إلى قلبي وهو يهمس لي بكلمات تداعبني حتى بدأت أضحك وأنا بين ذراعيه
ثم قال..علي أن اذهب.......لا لا لا أرجوك
لا أستطيع..علي أن اذهب الآن..
لالا لن تذهب...
بدأ الضيق يتسلل إليه حتى بدآ واضحا من ملامحه...
لا أستطيع البقاء أكثر...
سامحيني...
لكن... أخرجني من هنا أرجوك..
مع أني كنت متشبثة به بقوة ألا أنني أحسست انه يبتعد عني شيئا فشيئا
انتظر..انتظر
!!!!!!!
أتركي الرجل لوحده...ألا تعرفين أن له أشغاله.
وما شأنك أنت أيها المزعج؟
آه..ثم أردفت قائلتا
ليتني استطــــــــــــــيع...
يتبع..... !
---------------------------------
بقلمي: الندى
لا أعرف ان كنت قد اضفت هذه المشاركه من قبل..
لكني احببت المشاركه في المسابقه..
تتكون الخاطره من جزأين..
وحتى لاتكون الخاطره طويله وثقيله عليكم سأكتبها كما هي على جزأين..
---------------------------------
بقعـــة الضـــــــوء ...
يالهي...
اشعر بضيق شديد وألم يعتصر قلبي...
ما هذا هل المكان حولي يدور أم أنا احلم؟
فجأة اظلم المكان وشعرت بنفسي اهوي لمكان سحيق..
أغمضت عيني بقوة وأنا اصرخ من الخوف
توقف ذالك الإحساس الغريب بالسقوط..و تحسست الأرض تحتي..
أبقيت عيني مغمضتين لم أجرؤ على فتحمها بالبداية..
لكن الفضول كان أقوى مني..
فتحتهما ببطء وأنا أضع يدي على قلبي وكأن هناك من يسكنه يحميني..
لا أرى إلا سوادا في كل مكان وبقعة ضوء وحيده حيثما اجلس.!!
عدت تساؤلات ظهرت أمامي ولا اعرف إجابة لها
وقفت على قدمي ومن ثم تقدمت للأمام..
كلما تقدمت كلما تحركت معي بقعة الضوء وظل المكان حولي مظلما هادئا سرمديا!!
بدأ القلق يساوني ما هذا أين أنا؟ هل من مجيب؟
تسابقت دموعي في عيني هلِ هذا حلم جديد؟؟
لقد سأمت تلك الأحلام المزعجة
أخرجوني من هنااااااااااااااااااااا
اخفضي صوتك..
حدقت بعيني في الفراغ بدهشة.........!
ما هذا الصوت؟!؟
يالهي شعرت بالخوف..
بكل الخوف..... من أنت؟؟
أنا حديث نفسك...
ماذا بكل الدهشة؟
لكن شيئا غريبا جعلي اشعر بأمان وأنا أحادث صاحب ذالك الصوت....
ما هذه الترهات أنت حديث نفسي؟
نعم أنا كذلك....
وكيف تكون حديث نفسي وأنا احادثك بنفس الوقت!!لأنيني كذلك..
لم افهم..
ومن طلب منك ذالك.....!!
حسنا.!!
ما الذي تريده مني..!!
@@ ما من مجيب..
جلست في بقعة الضوء وأنا انتظر الجديد...!
ثم.. وبعد أن أيقنت انه حلم..!
انخرطت في البكاء..
تعال واخرجني من هنا ألا تعلم أنني هنا بسببك أنت...
كلما ابتعدت عني كلما جاءتني هذه الأحلام الغبية..
لا تبتعد أرجوك أنا بحاجة إليك..
يكفي عبثا.. عاد الصوت من جديد
وما شأنك أنت..
اتركي الرجل وحده..لقد سأم من تفاهتك
أنا لست تافهة!!
بلى أنت كذالك الم يكفيك ماسببتيه من الم للرجل؟
اتركي الرجل لوحده..
أه ليتني أستطيع لكنت توقفت عن البكاء..
حبيبي تعال واخرجني من هنا ارجووووووووك..
ظهرت بقعة ضوء أخرى..
يا إلهييييييييييييييي تهللت أساريري انه هناك..
ظهر حبيبي في بقعة ضوء أخرى.. ظهر بأناقته المعتادة..
ظهر صلبا قويا وحنونا لطيفا بنفس الوقت..
وابتسامته التي لا تفارق شفتيه قد بانت بوضوح..
مد يده إلي وقال بكل حنان الدنيا.. تعالي إلي يا صغيرتي..
أحسست فعلا بأني فتاة صغيره كفكفت دمعي سريعا..
وركضت اتجاهه بسرعة..احتضنته بقوه وأنا أتحسسه بشوق ثم عادت تلك الدموع السخيفه مره أخرى بالانهمار كالسيل المزعج..
تسلل صوته الحنون إلى قلبي وهو يهمس لي بكلمات تداعبني حتى بدأت أضحك وأنا بين ذراعيه
ثم قال..علي أن اذهب.......لا لا لا أرجوك
لا أستطيع..علي أن اذهب الآن..
لالا لن تذهب...
بدأ الضيق يتسلل إليه حتى بدآ واضحا من ملامحه...
لا أستطيع البقاء أكثر...
سامحيني...
لكن... أخرجني من هنا أرجوك..
مع أني كنت متشبثة به بقوة ألا أنني أحسست انه يبتعد عني شيئا فشيئا
انتظر..انتظر
!!!!!!!
أتركي الرجل لوحده...ألا تعرفين أن له أشغاله.
وما شأنك أنت أيها المزعج؟
آه..ثم أردفت قائلتا
ليتني استطــــــــــــــيع...
يتبع..... !
---------------------------------
بقلمي: الندى







تعليق