تنساب بك الأيام في مجراها الأبدي عبر لحظات الاختيار .. تلقنك الأيام درسها الأبدي : لن تكفي يداك لتمسك الكون بأكمله .. فتخير ما تحب .
لا تجمد وجودك عن مفترق الطرق .. فأنت لا تملك الدهر كله للاختيار .. هي لحظة واحدة يمنحها لك القدر لتقرر ما تريد .. لا تتردد حتى لا يدفعك التيار لما يرده هو !!
..
تزل بك الأقدام عند المنحدر .. تستسلم للسقوط لولا تلك اليد التي تمسك بك .. تصرخ ، تتألم ، تتمزق نفسك من العذاب .. فتتمنى لو يدعك الآخر للسقوط .. يرفض .. يعلن أنه " سيتمسك بك حتى آخر نفس في صدره "
تعذبه .. تحاول ايلامه .. تكرهه دون وعي منك
لكنه لا يتركك
..
تدرك أن حياتك هي أحلامك .. هي ذلك الخيال الذي تصنع من مادته غدك
تعرف أن احلامك هي عالمك ، هي وجودك ، هي بصمة دمائك ، هي النبع الذي تستمد منه روحك قدرتها على البقاء .. تؤمن أنك لا تملك سوى أحلامك .. لا تملك سواها أي شئ ..
فلا تستسلم ..
تدافع عن أحلامك .. تصير قويا .. تصير صلبا .. تصير عنيفا
لا تتردد أن تقتل .. أن تدمر .. أن تسحق كل مخلب ممتد ليمزق شطرا منها
تهرب من قيود الزمن .. تعلو فوق الظروف
تعرف أن حلمك غال .. فتحتمل الطريق الشاق
..
لا تجمد وجودك عن مفترق الطرق .. فأنت لا تملك الدهر كله للاختيار .. هي لحظة واحدة يمنحها لك القدر لتقرر ما تريد .. لا تتردد حتى لا يدفعك التيار لما يرده هو !!
..
تزل بك الأقدام عند المنحدر .. تستسلم للسقوط لولا تلك اليد التي تمسك بك .. تصرخ ، تتألم ، تتمزق نفسك من العذاب .. فتتمنى لو يدعك الآخر للسقوط .. يرفض .. يعلن أنه " سيتمسك بك حتى آخر نفس في صدره "
تعذبه .. تحاول ايلامه .. تكرهه دون وعي منك
لكنه لا يتركك
..
تدرك أن حياتك هي أحلامك .. هي ذلك الخيال الذي تصنع من مادته غدك
تعرف أن احلامك هي عالمك ، هي وجودك ، هي بصمة دمائك ، هي النبع الذي تستمد منه روحك قدرتها على البقاء .. تؤمن أنك لا تملك سوى أحلامك .. لا تملك سواها أي شئ ..
فلا تستسلم ..
تدافع عن أحلامك .. تصير قويا .. تصير صلبا .. تصير عنيفا
لا تتردد أن تقتل .. أن تدمر .. أن تسحق كل مخلب ممتد ليمزق شطرا منها
تهرب من قيود الزمن .. تعلو فوق الظروف
تعرف أن حلمك غال .. فتحتمل الطريق الشاق
..
تعبث بك الأيام و تراوغك .. تنثر على دربك الأفخاخ و السدود .. تعرف أنك لا تستطيع التوقف أو الرجوع .. تعرف أن فرصتك الوحيدة هي العبور بأدنى قدر من الألم
تثق في نفسك و في قدرتك و في اختيارك ..
ثم تبدأ ..
..
تؤمن بالحب .. يصير لك الموت و الحياة .. يملؤك الخوف عليه .. تفقد ثقتك بذاتك و بقدرتك على الاحتفاظ به .. يسمم الخوف لحظاتك و يمرر كل سعادة في روحك ..
يرهقك الخوف و القلق و تكره عذابات الظنون ، لا تحتمل الخيالات الهازئة ..
و في لحظة جنون .. تستجدي النهاية و تقررها ،
أخطأت !!
لكن الرب أرحم من أن يمنعك فرصة اخرى ..
وقتها .. تعرف في ذاتك ، أن بعض الحب يولد و في جيناته تاريخ الوفاة .. و بعض الحب يخلق ضعيفا قد تسانده الظروف أو تدهسه الأيام .. و بعض الحب كالنسور ، لا يموت الا اذا أراد ..
..
تتعلم على الأيام أن الحب شائك و معقد و يحتاج لما هو أكثر من النيات الطيبة .. لكن درسك الأول دائما (( الحب اطار من السعادة لا يتسع لصورتين كاملتين )) ..
تعرف أن ثمة آخر يضحى بأجزاء من ذاته ، مبادئه ، أفكاره ، عاداته ، أحلامه ، مشاعره .. يرضى طائعا أن يمزق عن روحه بعضها ليشاطرك اطار الحب ..
يوافق أن ينتقص من ذاته .. لأنه بك يكتمل
و تعرف أنت أن الاطار لن يتسع لكما اذا أردت الاحتفاظ بصورتك الكاملة .. تدرك الخيارات المتاحة .. و تعرف ما عليك فعله ..
..
تتأمل الحياة .. تعرف أن الألم مرادف للحلم ، تعرف أنك لن تجد وردة دون شوك و أن السعادة طريقها عسير ..
و تعرف أن الكل ليسوا سواء .. فالبعض يستطيع أن ( يجتاز حقلا من الشوك ليصل الى وردته الأثيرة ) .. و البعض لا يحلم بالعسل خوفا من أذى النحل .
تفكر .. تتفرق مشاعرك على الظنون .. تحتار .. حتى الجنة ذاتها تخطو اليها فوق صراط النار !
لا جدوى من انتظار فرصة العبور الآمن ، فالسكون ذاته مؤلم ..
تعرف أن عليك البدء و عليك التحمل .. و تعرف أن خيارك الوحيد هو رفيق يجني لك الورود من بين أشواك الطريق ..
لا تعدك الأيام بانسان مماثل .. حتى اذا اصطفتك يد القدر لتمنحه لك .. تدرك انه فرصتك الوحيدة
..
و الآن .. أنت تعرف ما وراء الأبواب
و تعرف أن العاشق الذي اصطنعه لك القدر ليبارك باصابعه السحرية لحظاتك و يجعل منتهى مجده أن يزرع على شفتيك ابتسامة .. هو هبة لن تسترد
الآن أنت تملك في يديك خيوط حياتك .. تحاول أن تصنع جنة أحلامك .. تعرف أن هناك من يساندك و يصحح أخطاءك
لن تكون وحيدا ..
تطمئن ..
و تستمر ..
تثق في نفسك و في قدرتك و في اختيارك ..
ثم تبدأ ..
..
تؤمن بالحب .. يصير لك الموت و الحياة .. يملؤك الخوف عليه .. تفقد ثقتك بذاتك و بقدرتك على الاحتفاظ به .. يسمم الخوف لحظاتك و يمرر كل سعادة في روحك ..
يرهقك الخوف و القلق و تكره عذابات الظنون ، لا تحتمل الخيالات الهازئة ..
و في لحظة جنون .. تستجدي النهاية و تقررها ،
أخطأت !!
لكن الرب أرحم من أن يمنعك فرصة اخرى ..
وقتها .. تعرف في ذاتك ، أن بعض الحب يولد و في جيناته تاريخ الوفاة .. و بعض الحب يخلق ضعيفا قد تسانده الظروف أو تدهسه الأيام .. و بعض الحب كالنسور ، لا يموت الا اذا أراد ..
..
تتعلم على الأيام أن الحب شائك و معقد و يحتاج لما هو أكثر من النيات الطيبة .. لكن درسك الأول دائما (( الحب اطار من السعادة لا يتسع لصورتين كاملتين )) ..
تعرف أن ثمة آخر يضحى بأجزاء من ذاته ، مبادئه ، أفكاره ، عاداته ، أحلامه ، مشاعره .. يرضى طائعا أن يمزق عن روحه بعضها ليشاطرك اطار الحب ..
يوافق أن ينتقص من ذاته .. لأنه بك يكتمل
و تعرف أنت أن الاطار لن يتسع لكما اذا أردت الاحتفاظ بصورتك الكاملة .. تدرك الخيارات المتاحة .. و تعرف ما عليك فعله ..
..
تتأمل الحياة .. تعرف أن الألم مرادف للحلم ، تعرف أنك لن تجد وردة دون شوك و أن السعادة طريقها عسير ..
و تعرف أن الكل ليسوا سواء .. فالبعض يستطيع أن ( يجتاز حقلا من الشوك ليصل الى وردته الأثيرة ) .. و البعض لا يحلم بالعسل خوفا من أذى النحل .
تفكر .. تتفرق مشاعرك على الظنون .. تحتار .. حتى الجنة ذاتها تخطو اليها فوق صراط النار !
لا جدوى من انتظار فرصة العبور الآمن ، فالسكون ذاته مؤلم ..
تعرف أن عليك البدء و عليك التحمل .. و تعرف أن خيارك الوحيد هو رفيق يجني لك الورود من بين أشواك الطريق ..
لا تعدك الأيام بانسان مماثل .. حتى اذا اصطفتك يد القدر لتمنحه لك .. تدرك انه فرصتك الوحيدة
..
و الآن .. أنت تعرف ما وراء الأبواب
و تعرف أن العاشق الذي اصطنعه لك القدر ليبارك باصابعه السحرية لحظاتك و يجعل منتهى مجده أن يزرع على شفتيك ابتسامة .. هو هبة لن تسترد
الآن أنت تملك في يديك خيوط حياتك .. تحاول أن تصنع جنة أحلامك .. تعرف أن هناك من يساندك و يصحح أخطاءك
لن تكون وحيدا ..
تطمئن ..
و تستمر ..




تعليق