يسألونك عن الحب العذرى....
أمازال له نجم ساطع فى السماء؟
فقل:أن السماء الان لم تعد صافية..امتلئت بغيوم من الأجساد العارية و امطار لاهية و أمواج من الشهوة المتفجرة.....
يسألونك المزيد من الرأى
فقل:
طالما أصبحت الأجساد عارية فى الشاشات...
طالما صار المصاحبة من قبيل العادات....
طالما أمسى التقبيل من المباحات..
فلا تظن أن الروح الشفافة من الموجودات....
سيسألك ((لكع بن لكع)) بلمز:
اذن لم يعد هناك حب عذرى؟
سيقولوها بشماتة الطفل بعد انتصاره على أبيه بالبكاء
فقل لهم:
انه موجود,,و لكنه محجوب.كما تفعل بقعة الزيت الطافية على كوب الماء.
فلا الماء العذرى سيتسخ.و لا زيت النزوات سينظف...
و لكن المعضلة الفلسفية هى:::
لماذا يحجب ظلام الزيت و ان رق, نور الماء و ان كثر؟؟؟
و أعلم صديقى أن ما يحويهما سيظل الاستبرق.....
أمازال له نجم ساطع فى السماء؟
فقل:أن السماء الان لم تعد صافية..امتلئت بغيوم من الأجساد العارية و امطار لاهية و أمواج من الشهوة المتفجرة.....
يسألونك المزيد من الرأى
فقل:
طالما أصبحت الأجساد عارية فى الشاشات...
طالما صار المصاحبة من قبيل العادات....
طالما أمسى التقبيل من المباحات..
فلا تظن أن الروح الشفافة من الموجودات....
سيسألك ((لكع بن لكع)) بلمز:
اذن لم يعد هناك حب عذرى؟
سيقولوها بشماتة الطفل بعد انتصاره على أبيه بالبكاء
فقل لهم:
انه موجود,,و لكنه محجوب.كما تفعل بقعة الزيت الطافية على كوب الماء.
فلا الماء العذرى سيتسخ.و لا زيت النزوات سينظف...
و لكن المعضلة الفلسفية هى:::
لماذا يحجب ظلام الزيت و ان رق, نور الماء و ان كثر؟؟؟
و أعلم صديقى أن ما يحويهما سيظل الاستبرق.....






تعليق