كل أحلامي ضياء .. أعشق النور و أنفر من بشريتي الطينية !
أحلم أن أغدو يوما شعاعا منيرا أدور حول الشمس ..
مجرد حلم .. لازلت مقبورا في عالم الظلال
..
عالمي الكلمات ..
اشق بالحروف السكون المعلق على صدور الاشياء .. اهتز طربا لولادة المعنى .. و افرح كالطفل بالصورة الجديدة ..
لماذا تقوض عالمي و جف النبع الامين ؟
لماذا رحلت ؟
..
لا تستغرقني الاشياء ..
شارد دائم عن القطيع ، انظر للناس بعيني سئم من احلامهم و اهتماماتهم ..
لا احس انتماءا لأي شئ ..
بدأت أعترف لنفسي بأنني فقدتها !
..
الخنجر في صدري جفت عليه دمائي ..
لكنني – كلما اوشك الجرح ان يلفظه خارجا – سددته اليه ثانية
اذا احبت ( هي ) أن تفعل ذلك .. فانا أحبه
..
أحرث الهواء ..
أبذر فيه الاحلام و انتظر كل صباح ان تترك الريح على نافذتي رسالة موعودة ..
( سألتني : ماذا تريد ؟ .. فاجبت : الموت ! )
..
الناس لا يمنحوني صك وفاتي .. و يصرون أن أبقى مسجونا في تابوتي المتحرك ..
الناس يكرهون الأشباح .. لكنهم لا ينفرون من الموتى الأحياء
..
الطرقات مقبرة خرساء ..
الاضواء باهتة .. الضجيج خافت .. سواد الطين كالح ، حتى صديقي الذي يصدمني بيده في حركاته العصبية كل حين .. اراه ساكن
النجوم سفن غارقة .. و الايام ارقام تزين واجهة الصحيفة
الشروق و الغروب لوحات تستبدلها النوافذ
فمن يدفع نصل السيف الى آخر عنقي؟
..
تفزعني الزجاجات الفارغة ..
يطاردني شبح النهاية في كل الزوايا !
لماذا تنتهي الاشياء ولم ينته العمر بعد ؟
..
اتخبط في الظلام بجثث الاحلام كلما مشيت ..
ينغرس في حلقي الف سيف اذا نويت الكلام ..
تجمدت في زاوية النحيب
هذا زمان السكتة!
..
الذكرى .. خبز و ماء!
..
عاري القدم في الصحراء الملتهبة .. احشو فمي بالرمال اذا الح الجوع و استبد بي العياء
تتسمم كل العيون اذا لامستها شفاهي ، و تتفتت كل الكثبان اذا استجديتها ظلا
تحوم النسور في انتظار لحظة السقوط ..
ترتخي رغبة الحياة
!











تعليق