حادثتها أول مرة فعرفت فيها الابتذال ... تبتذل نفسها .. تبتذل مشاعرها .. تبتذل كلماتها .. كيان من الابتذال و التسقط
مشاعرها كجسد الغانية مباح لكل من يملك ثمن ضمه و لثمه
كلماتها كرمال الشطآن مباح لمن يملك قدما تخطو عليه و يدا تغترف منه
قلبها فاكهة رخيصة يستطيع الكل قضمه و التهامه
روحها معتمة ثقيلة ملوثة الظلال ..
هي داعرة و ان لم تزل عذراء بعد ..
فمن الدعارة ما يصان فيه الجسد لا يمس وتهان فيه الروح فتبذل لكل من يلقي تحية الصباح ..
تلك الدعارة أقسى و أقذر من دعارة الأجساد ..
فالروح الدنسة لا تغتسل من آثامها و المشاعر المهتكة لا تسترد عذريتها ..
تتقلب بين الذكور .. تداعب احلامهم .. تنفخ في شهواتهم.. تضرم رغباتهم .. تلوح لمشاعرهم بكلمات الحب .. كلمات الحب ذاتها التي تقال للجميع .. وهل تملك الداعرة الا جسدا واحدا تزني به؟؟
وكما تذهب الملامسة ببريق الاشياء و جدتها حتى تتهالك و تفنى , يذهب التقلب بين الرجال بصدق المشاعر وصحتها فتصير عذرية امثال تلك الفتاة عذرية كاذبة خادعة ..
فمشاعرها لا تصدق ولا تعرف صدقا .. و الجسد الذي يمس بغير مشاعر صادقة هو جسد زاني ..
وويل لمن يقيمون للقلوب كرامة من امثال تلك الداعرة الرخيصة اذ يصور لها رخص مشاعرها و هوانها عليها ان قد تفشى بين الناس زنا القلوب الذي تمارسه مع الكثيرين ببساطة مدهشة
ويل لهؤلاء من امثال تلك الداعرة الرخيصة اذ ترى في الناس جميعا باعة للاحاسيس و ترى القلوب جميعا قلوبا زانية ..
ويل لهم اذا تحركت بها شهوتها و الح عليها الظمأ , فتعرضت لاحدهم متهتكة مبتذلة ذاهبة الى فن من التهالك راجعة من فن من عرض الذات عارية ...
ويل لهم اذا ألقت الصروف في طريق ايامهم مثل هذه الداعرة بفعالها المقززة ليعلموا ان طين البشرية ليس سواء .. فاشباه تلك الداعرة طينة دنسة ..
تلك الداعرة لا توبة لها ..
تعلقت بروحها شوائب الدعارة حتى صارت اصلا و مادة الروح دخيلة , فانقسم البشر بوجودها ... ذكرا و انثى و داعرة .
عفوا لو اثار حديثي اشمئزازا .. لكنه ذنبها .. ذنب تلك الداعرة
مشاعرها كجسد الغانية مباح لكل من يملك ثمن ضمه و لثمه
كلماتها كرمال الشطآن مباح لمن يملك قدما تخطو عليه و يدا تغترف منه
قلبها فاكهة رخيصة يستطيع الكل قضمه و التهامه
روحها معتمة ثقيلة ملوثة الظلال ..
هي داعرة و ان لم تزل عذراء بعد ..
فمن الدعارة ما يصان فيه الجسد لا يمس وتهان فيه الروح فتبذل لكل من يلقي تحية الصباح ..
تلك الدعارة أقسى و أقذر من دعارة الأجساد ..
فالروح الدنسة لا تغتسل من آثامها و المشاعر المهتكة لا تسترد عذريتها ..
تتقلب بين الذكور .. تداعب احلامهم .. تنفخ في شهواتهم.. تضرم رغباتهم .. تلوح لمشاعرهم بكلمات الحب .. كلمات الحب ذاتها التي تقال للجميع .. وهل تملك الداعرة الا جسدا واحدا تزني به؟؟
وكما تذهب الملامسة ببريق الاشياء و جدتها حتى تتهالك و تفنى , يذهب التقلب بين الرجال بصدق المشاعر وصحتها فتصير عذرية امثال تلك الفتاة عذرية كاذبة خادعة ..
فمشاعرها لا تصدق ولا تعرف صدقا .. و الجسد الذي يمس بغير مشاعر صادقة هو جسد زاني ..
وويل لمن يقيمون للقلوب كرامة من امثال تلك الداعرة الرخيصة اذ يصور لها رخص مشاعرها و هوانها عليها ان قد تفشى بين الناس زنا القلوب الذي تمارسه مع الكثيرين ببساطة مدهشة
ويل لهؤلاء من امثال تلك الداعرة الرخيصة اذ ترى في الناس جميعا باعة للاحاسيس و ترى القلوب جميعا قلوبا زانية ..
ويل لهم اذا تحركت بها شهوتها و الح عليها الظمأ , فتعرضت لاحدهم متهتكة مبتذلة ذاهبة الى فن من التهالك راجعة من فن من عرض الذات عارية ...
ويل لهم اذا ألقت الصروف في طريق ايامهم مثل هذه الداعرة بفعالها المقززة ليعلموا ان طين البشرية ليس سواء .. فاشباه تلك الداعرة طينة دنسة ..
تلك الداعرة لا توبة لها ..
تعلقت بروحها شوائب الدعارة حتى صارت اصلا و مادة الروح دخيلة , فانقسم البشر بوجودها ... ذكرا و انثى و داعرة .
عفوا لو اثار حديثي اشمئزازا .. لكنه ذنبها .. ذنب تلك الداعرة





تعليق