أوصدت بابي...مثل طفلةْ..أنتحب
نار’‘ بقلبي تتقد...حزن’‘ ..جنون’‘ ..هلوسةْ...حقد’‘ ..شرود
صوتي تلاشى..أدمعي لا تنكفئ...قلبي يمزقه الصدى
كلماته..نصل,‘ يقطِع أضلعي...
هل هذا من أحببته’!!..
شخص’‘ غريب’‘ لا أظنني أعرفهْ...
قد يشبههْ..قد يختلفْ...لكن هما روح بقسوةْ دمرتني...غربتني...أشعلت حقدا" تنامى هزني
ما عدت أعرف من انا أو من يكون.
.باتت معالمي مبهمة...شيء من الهيجان يرويه الجنون..
اغتيل خوفي و الهدوءْ....و كسرت هدأة غرفتي و سكينتي .. حتى الصور ...
تلك الصور...كم عفتها ..مزقتها....و نثرتها...
هي مذ عرفته جنتي ..لكن هنا في لحظتي...باتت أثر.من قصتي...و مصيبتي...
هل أنتحرْ؟؟!!! هل أهجرهْ..؟! هل أنذوي في غرفتي كل العمرْ؟؟!!
عاد الصدى رأسي يدور يلفُ بي...و يخونني بعض الحنين...يغفو قليلا" يستفيق....
و يعيد لي عهدا" جميلا" قد مضى
عيناه كانت أنهري..اسقتني الاف الكؤوس من الحنان......و لم تزل..
من غيرها يروي جفافي و العطش!؟
و أغوص في نظراته كم قد غرقت بها انتشيت من الغرق
الباب يفصل بيننا ...لكنه في داخلي....كل الحكايا و القصص تطلب له الغفرانْ
اني كذلك مخطئة....فأنوثتي فاقت حدودي أشعلته ...فضاق بي صبرا" علي و ما احتملْ
صوت ينادي لهفتي.....يمحي الأسى
ها نحن ذا في صفوة بعد العواصف....و الزلازل ....نحتسي كأس السكينة ...و الرضا
منا الهوى لم ينته .....كل الزوابع تنتهي .........و يعود نورس حبنا يعلن نهاية حربنا... نقطة انتهى....
نار’‘ بقلبي تتقد...حزن’‘ ..جنون’‘ ..هلوسةْ...حقد’‘ ..شرود
صوتي تلاشى..أدمعي لا تنكفئ...قلبي يمزقه الصدى
كلماته..نصل,‘ يقطِع أضلعي...
هل هذا من أحببته’!!..
شخص’‘ غريب’‘ لا أظنني أعرفهْ...
قد يشبههْ..قد يختلفْ...لكن هما روح بقسوةْ دمرتني...غربتني...أشعلت حقدا" تنامى هزني
ما عدت أعرف من انا أو من يكون.
.باتت معالمي مبهمة...شيء من الهيجان يرويه الجنون..
اغتيل خوفي و الهدوءْ....و كسرت هدأة غرفتي و سكينتي .. حتى الصور ...
تلك الصور...كم عفتها ..مزقتها....و نثرتها...
هي مذ عرفته جنتي ..لكن هنا في لحظتي...باتت أثر.من قصتي...و مصيبتي...
هل أنتحرْ؟؟!!! هل أهجرهْ..؟! هل أنذوي في غرفتي كل العمرْ؟؟!!
عاد الصدى رأسي يدور يلفُ بي...و يخونني بعض الحنين...يغفو قليلا" يستفيق....
و يعيد لي عهدا" جميلا" قد مضى
عيناه كانت أنهري..اسقتني الاف الكؤوس من الحنان......و لم تزل..
من غيرها يروي جفافي و العطش!؟
و أغوص في نظراته كم قد غرقت بها انتشيت من الغرق
الباب يفصل بيننا ...لكنه في داخلي....كل الحكايا و القصص تطلب له الغفرانْ
اني كذلك مخطئة....فأنوثتي فاقت حدودي أشعلته ...فضاق بي صبرا" علي و ما احتملْ
صوت ينادي لهفتي.....يمحي الأسى
ها نحن ذا في صفوة بعد العواصف....و الزلازل ....نحتسي كأس السكينة ...و الرضا
منا الهوى لم ينته .....كل الزوابع تنتهي .........و يعود نورس حبنا يعلن نهاية حربنا... نقطة انتهى....










تعليق