أمس قبل المغرب كنت نائم ... وجاني حلم ... ويقال أن حلم العصر من الشيطان .. ما علينا من الشيطان أو من غيره المهم في الموضوع ... أنا حلمت حلم غريب ... و سوف أحاول أن أعيد عليكم من ذاكرة الحلم ما تسطره أناملي ...
حلمت أن هناك رجلاً عجوز يبلغ من العمر 80 سنه .. وكان هذا الرجل متزوج زوجته الأولى واسمها ( قماشه ) كانت تنشف ريقه في الصبح والمساء ... كان يرا نجوم الظهر .. كان هو من يطبخ ويكنس حتى انحنى عوده كانت تسوقه كما يساق الحـ...... مسكين لا يعرف كيف ابتلي بهذه البلوى .. حتى قابل صديقاً له .. ثم شكى إليه حاله ... فما كان من الصديق إلا أن قدم إليه نصيحة بأن يتزوج زوجة أخرى لعلى وعسى أن يحدث الله أمراً ما في تغيير حياته مع هذه الزوجة ...
ولكن صاحبنا العجوز جلس يفكر في الأمر مرات ومرات ... وهو خائف من زوجته ( قماشه ) أن تعمل له سحراً أو تقتله أو تقطع أطرافه أو تخنقه أو تحرقه في حفرة المندي المجاورة للمنزل ... المهم زاد الشيب عليه وهو يفكر ثم استسلم إلى الأمر الواقع ثم اهتدى إلى أن يعزم على الزواج ... فجلس يبحث عن امرأة تختلف عن الأولى .. ثم بحث هنا وهناك حتى جاء من دله على فتاه مدلعة وحنينه وطيبه وفيها كل المواصفات التي يتمناها .... من تكون هذه الزوجة إنها فتاة صغيرة في العمر جميلة اسمها ( هيام ) ولكم الفرق بين هذين الاسمين المهم شايبنا المسكين تزوج وكان زواجه عائلي حتى لا تعلم به زوجته الأولى فقد تقتله في لليلة زواجه بالباروده ... المهم تزوج وبعد زواجه اخبر زوجته ( قماشه ) وصارحها بما حصل بعد أن ظمن الزوجة الجديدة ... وقف شعر رأس ( قماشه) ثم تغير شكلها ثم احمرت واخضرت وطارت عيونها ليس لأنه تزوج عليها ولكن من يطبخ لها ومن يغسل لها ومن ومن ومن الخ ...
عاش شايبنا حياة هنيئة مليئة بالفرح مع زوجته الدلو عه ( هيام ) حيث كانت الهواء الذي يتنفسه والماء الذي يشربه ... كانت تدلعه فتقول له أنت ما زلت شاباً لم تبلغ من العمر 30 سنه .. أنت اجمل ما خلق ربي في الدنيا ... وكانت تقول له من باب الدلع هذا الشعر الأبيض في رأسك ليس إلى وراثة ولم يكن من كبر سنك ... ظهرك لم ينحني إلا من عطفك وحنانانك علي ... المهم انجن ثم انهبل الشايب من هذا الدلع والحنان فلم يسمع طوال حياته من زوجته ( قماشه) هذا الكلام الجميل .. سوى الإهانات والاستهزاء بشكله ولبسه وكبر سنه ورائحته وفقده أسنانه ..... الخ
كانت ( هيام ) تغيض ثم تقهر ( قماشه ) بان هذا الزوج يحبها هي فقط ... مما أثار غيضها حتى وصلت درجة حرارتها 1000 درجة ... ذهبت إلى ذلك الشايب وهو في مقر عمله فقالت له أنت لا تحبني .. أنت تحب ( هيام ) فقط ونسيت بأنني زوجتك الأولى ... غضب شايبنا المسكين ونهض بكل تثاقل ويالله حسن الخاتمة ... ثم قال لا والف لا من قال لك هذا أنا احبك اكثر منها فأنتِ زوجتي الأولى وقديمك نديمك لو الجديد أغناك .... مسكين يا عيني من الخوف ... حسبك الله يا قماشه ..
المهم تناول الشايب قلم وورقه وكتب لها هذه الرسالة .... { أرجوكم أقرءوا الرسالة كلمه كلمه وسطر سطر وافهموها جيداً حيث هناك سؤال في أخر الموضوع ؟؟؟
اليكِ مع التحيه :لقدان الآوان لكي ابوح لكِ بما يحتاج فكري وهو تكسير
الحـواجز التي بيننا . أعـرف أن هـذه الأفكـار بنــفس الـوقت تـدور فــي
رأسـكِ . ولكـن لابــد أن تفهمي جــيداً أننـي لا أريـد وأتمنى لكِ ســوى
أن تكـوني معـي وإلى جانبي إلـى الأبـد. فالحـياة التي أعيشها بـدونكِ كأنـها
جـهنم الحمــراء . صـدقيني ذلك إحــساسي فـهل تلبـين طلـبي وتخلعـين
كلما يدور بيننا من أحزان فأنتِِ حبيبتي التي لا أستطيع أن أعيش من غيرها
عباءتكِ حـتى يـراكِ الناس كـما أنتِ عـلى حقيقتـكِ . أمـا أنا فأريد أن أقطـع
جميـع عـلاقاتي السابقة مــع الجنـس اللطيف. كما أتمـنى أن يكـون عــلى
يــديكِ لأرتـاح ويرتـاح قـلبي لكـي أزداد شجـاعة وقـوة أستطيع اقتــلاع
الحـزن الـذي ملكـني وأتعـبني. فـلا تصـدقي إلأ مـا ترينهُ مـن خـــلال
عينـيكِ فـلا تعجبـي فتلك هي رغبتي فـي الـدنيا. وحـقاً أقـول إن وجــهكِ
نـوراً أضـاء ظلــمات حيــاتي التعيسـة التـي كانت بـدون مبالغة بـدونكِ
بـؤس وشـؤم. وكلـما نظـرت إليكِ وتكـلمت معـكِ كان كـلامكِ وصــوتك ِ
كالمـوسيقى التـي تعزف أحـلى الألحان حــتى ظننت إن باقـي الأصــوات
نهيق وعــواء. ولا أنسى ذلك اليـوم الـذي عرفتكِ فيه فقد كان حــقاً يـــوم
ولادتي مـن جـديد فـي هــذه الـدنيا. وعمـري الـذي مضى بــدونكِ كـان
ملعوناً وثقيلاً فصدقيني هذه الحقيقة أقولها بكل صراحة فيها حسرة على ما مضى من سنيــن ،،،
عندما قراءتها ( قماشه ) ... لم تسعها الدنيا من الفرح ذهبت وهي حفيانه القدمين تركض ثم تركض ثم تركض إلى أن وصلت إلى ( هيام ) ....
فقالت لها ( قماشه ) .. وهي تخاطب ( هيام ) بكل تفاخر وغطرسة .. هيه هيه هيه شوفي ترا يحبني اكثر منك لا ويموت فيني واحتمال يطلقك قريباً .. والدليل كتابته لي هذه الرسالة ..
أخذت ( هيام ) بكل هدوء الرسالة ثم جلست تقرأها بكل هدوء ودلع ....
ثم التفت إلى ( قماشه ) واذا بها تضع رجل فوق رجل وكأنها البرايت وزيرة خارجية أمريكا ... أو كأنها جابت شيك بمبلغ مليون ريال تنتظر فقط صرف هذا الشيك ... فضحكت ( هيام ) طويلاً ..
ولم يهتز شعره من رأسها وبكل ثقة تقول لها يا غبية ترا الشايب يحبني أنا ويموت فيني أنا وأنتِ لم تفهمي الرسالة كما يجب .. حبيب قلبي شبشوبتي ( دلع شايب ) يحبني ويكرهكِ ... انهبلت ( قماشوه ) من كلام وبرود هيام .. وكيف لم تقراء الرسالة جيداً فقالت لها هيام .... إذا تريدين أن تقر أين الرسالة كما يجب أقرئيها سطر ثم اتركي سطر ...
أخواني أخواتي: ارجعوا إلى الرسالة ثم أقرئوها ابتداء من السطر الأول واتركوا السطر الثاني وتعرفون لماذا غضبت ( قماشوووه ) وفرحت ( وفرحت هيامووه ) ...
هذا مجرد حلم ... وكما يقال يحق لمن يحلم ما لا يحق لغيره ... ونصيحتي لا أحد ينام في العصر أخاف بكره يصير فيكم ما صار لي .... خلوا نومكم في الليل فقط والعصر صرفوا أنفسكم ؟؟؟
حلمت أن هناك رجلاً عجوز يبلغ من العمر 80 سنه .. وكان هذا الرجل متزوج زوجته الأولى واسمها ( قماشه ) كانت تنشف ريقه في الصبح والمساء ... كان يرا نجوم الظهر .. كان هو من يطبخ ويكنس حتى انحنى عوده كانت تسوقه كما يساق الحـ...... مسكين لا يعرف كيف ابتلي بهذه البلوى .. حتى قابل صديقاً له .. ثم شكى إليه حاله ... فما كان من الصديق إلا أن قدم إليه نصيحة بأن يتزوج زوجة أخرى لعلى وعسى أن يحدث الله أمراً ما في تغيير حياته مع هذه الزوجة ...
ولكن صاحبنا العجوز جلس يفكر في الأمر مرات ومرات ... وهو خائف من زوجته ( قماشه ) أن تعمل له سحراً أو تقتله أو تقطع أطرافه أو تخنقه أو تحرقه في حفرة المندي المجاورة للمنزل ... المهم زاد الشيب عليه وهو يفكر ثم استسلم إلى الأمر الواقع ثم اهتدى إلى أن يعزم على الزواج ... فجلس يبحث عن امرأة تختلف عن الأولى .. ثم بحث هنا وهناك حتى جاء من دله على فتاه مدلعة وحنينه وطيبه وفيها كل المواصفات التي يتمناها .... من تكون هذه الزوجة إنها فتاة صغيرة في العمر جميلة اسمها ( هيام ) ولكم الفرق بين هذين الاسمين المهم شايبنا المسكين تزوج وكان زواجه عائلي حتى لا تعلم به زوجته الأولى فقد تقتله في لليلة زواجه بالباروده ... المهم تزوج وبعد زواجه اخبر زوجته ( قماشه ) وصارحها بما حصل بعد أن ظمن الزوجة الجديدة ... وقف شعر رأس ( قماشه) ثم تغير شكلها ثم احمرت واخضرت وطارت عيونها ليس لأنه تزوج عليها ولكن من يطبخ لها ومن يغسل لها ومن ومن ومن الخ ...
عاش شايبنا حياة هنيئة مليئة بالفرح مع زوجته الدلو عه ( هيام ) حيث كانت الهواء الذي يتنفسه والماء الذي يشربه ... كانت تدلعه فتقول له أنت ما زلت شاباً لم تبلغ من العمر 30 سنه .. أنت اجمل ما خلق ربي في الدنيا ... وكانت تقول له من باب الدلع هذا الشعر الأبيض في رأسك ليس إلى وراثة ولم يكن من كبر سنك ... ظهرك لم ينحني إلا من عطفك وحنانانك علي ... المهم انجن ثم انهبل الشايب من هذا الدلع والحنان فلم يسمع طوال حياته من زوجته ( قماشه) هذا الكلام الجميل .. سوى الإهانات والاستهزاء بشكله ولبسه وكبر سنه ورائحته وفقده أسنانه ..... الخ
كانت ( هيام ) تغيض ثم تقهر ( قماشه ) بان هذا الزوج يحبها هي فقط ... مما أثار غيضها حتى وصلت درجة حرارتها 1000 درجة ... ذهبت إلى ذلك الشايب وهو في مقر عمله فقالت له أنت لا تحبني .. أنت تحب ( هيام ) فقط ونسيت بأنني زوجتك الأولى ... غضب شايبنا المسكين ونهض بكل تثاقل ويالله حسن الخاتمة ... ثم قال لا والف لا من قال لك هذا أنا احبك اكثر منها فأنتِ زوجتي الأولى وقديمك نديمك لو الجديد أغناك .... مسكين يا عيني من الخوف ... حسبك الله يا قماشه ..
المهم تناول الشايب قلم وورقه وكتب لها هذه الرسالة .... { أرجوكم أقرءوا الرسالة كلمه كلمه وسطر سطر وافهموها جيداً حيث هناك سؤال في أخر الموضوع ؟؟؟
اليكِ مع التحيه :لقدان الآوان لكي ابوح لكِ بما يحتاج فكري وهو تكسير
الحـواجز التي بيننا . أعـرف أن هـذه الأفكـار بنــفس الـوقت تـدور فــي
رأسـكِ . ولكـن لابــد أن تفهمي جــيداً أننـي لا أريـد وأتمنى لكِ ســوى
أن تكـوني معـي وإلى جانبي إلـى الأبـد. فالحـياة التي أعيشها بـدونكِ كأنـها
جـهنم الحمــراء . صـدقيني ذلك إحــساسي فـهل تلبـين طلـبي وتخلعـين
كلما يدور بيننا من أحزان فأنتِِ حبيبتي التي لا أستطيع أن أعيش من غيرها
عباءتكِ حـتى يـراكِ الناس كـما أنتِ عـلى حقيقتـكِ . أمـا أنا فأريد أن أقطـع
جميـع عـلاقاتي السابقة مــع الجنـس اللطيف. كما أتمـنى أن يكـون عــلى
يــديكِ لأرتـاح ويرتـاح قـلبي لكـي أزداد شجـاعة وقـوة أستطيع اقتــلاع
الحـزن الـذي ملكـني وأتعـبني. فـلا تصـدقي إلأ مـا ترينهُ مـن خـــلال
عينـيكِ فـلا تعجبـي فتلك هي رغبتي فـي الـدنيا. وحـقاً أقـول إن وجــهكِ
نـوراً أضـاء ظلــمات حيــاتي التعيسـة التـي كانت بـدون مبالغة بـدونكِ
بـؤس وشـؤم. وكلـما نظـرت إليكِ وتكـلمت معـكِ كان كـلامكِ وصــوتك ِ
كالمـوسيقى التـي تعزف أحـلى الألحان حــتى ظننت إن باقـي الأصــوات
نهيق وعــواء. ولا أنسى ذلك اليـوم الـذي عرفتكِ فيه فقد كان حــقاً يـــوم
ولادتي مـن جـديد فـي هــذه الـدنيا. وعمـري الـذي مضى بــدونكِ كـان
ملعوناً وثقيلاً فصدقيني هذه الحقيقة أقولها بكل صراحة فيها حسرة على ما مضى من سنيــن ،،،
عندما قراءتها ( قماشه ) ... لم تسعها الدنيا من الفرح ذهبت وهي حفيانه القدمين تركض ثم تركض ثم تركض إلى أن وصلت إلى ( هيام ) ....
فقالت لها ( قماشه ) .. وهي تخاطب ( هيام ) بكل تفاخر وغطرسة .. هيه هيه هيه شوفي ترا يحبني اكثر منك لا ويموت فيني واحتمال يطلقك قريباً .. والدليل كتابته لي هذه الرسالة ..
أخذت ( هيام ) بكل هدوء الرسالة ثم جلست تقرأها بكل هدوء ودلع ....
ثم التفت إلى ( قماشه ) واذا بها تضع رجل فوق رجل وكأنها البرايت وزيرة خارجية أمريكا ... أو كأنها جابت شيك بمبلغ مليون ريال تنتظر فقط صرف هذا الشيك ... فضحكت ( هيام ) طويلاً ..
ولم يهتز شعره من رأسها وبكل ثقة تقول لها يا غبية ترا الشايب يحبني أنا ويموت فيني أنا وأنتِ لم تفهمي الرسالة كما يجب .. حبيب قلبي شبشوبتي ( دلع شايب ) يحبني ويكرهكِ ... انهبلت ( قماشوه ) من كلام وبرود هيام .. وكيف لم تقراء الرسالة جيداً فقالت لها هيام .... إذا تريدين أن تقر أين الرسالة كما يجب أقرئيها سطر ثم اتركي سطر ...
أخواني أخواتي: ارجعوا إلى الرسالة ثم أقرئوها ابتداء من السطر الأول واتركوا السطر الثاني وتعرفون لماذا غضبت ( قماشوووه ) وفرحت ( وفرحت هيامووه ) ...
هذا مجرد حلم ... وكما يقال يحق لمن يحلم ما لا يحق لغيره ... ونصيحتي لا أحد ينام في العصر أخاف بكره يصير فيكم ما صار لي .... خلوا نومكم في الليل فقط والعصر صرفوا أنفسكم ؟؟؟


تعليق