دعاة الشر !!
27أإرهـابٌ مُقَاوَمَتِـي و iiحُـمْـقُ و إنصـافٌ تَجَبُّرُكُـم و حَـقُّ ii؟
أَنُصْرَتُنَـا لِـدِيـنِ اللهِ بَـغْـيٌ و نُصْرَتُكُـم لإبليـسٍ أحـقُّ ؟
أَمَـنْ رامَ العـدالـةَ iiمُستـبِـدٌ مُدانٌ فـي شريعتِكُـم مُحَـقُّ ii؟
و مَنْ سَفَكَ الدِّماءَ ، دِمَاءَ قَوْمِي فـلا لَـوْمٌ عَلَيْـهِ و لا يُحَـقُّ ii؟
مَوَازِينُ اْلعَدَالَـةِ فـي اْختـلالٍ إذا قُتِلَ الوفا و اْغتيـلَ iiصِـدْقُ
و إنْ قلبُ المُطفِّفِ صَـارَ iiفظَّـاً فليـسَ يَلِيـنُ يومـاً أو iiيـرِقُّ
دُعـاةَ السِّلْـمِ قـد iiأَوْهَمْتُمُوُنَـا بِـسِـلْـمٍ فـيــهِ إذلالٌ و رِقُّ
و زَيَّنْـتُـمْ لأُمَّتِـنـا iiطريـقـاً خَلَتْ من دونِهـا للسِّلْـمِ iiطُـرْقُ
فَسَارَتْ دونمـا أدنـى iiشُعُـورٍ لقاتلِهـا ، كمـذبُـوحٍ iiيُــزَقُّ
أرى التمييزَ صارَ لَكُـمْ شِعـاراً فَبَيْنَ السُّوُدِ ، بينَ البِِِيِضِ iiفَـرْقُ
و في أعماقِكُـمْ حِقـدٌ iiتـوارى و إنْ أخفاهُ عند النُّطْـقِ iiنُطْـقُ
خُدِعْنـا إذ حَسِبْنـا أنْ iiتسـاوى لدى أبواقِكُـمْ غَـرْبٌ و شَـرْقُ
فكانَ اْلشَّـرْقُ مَقْهُـوراً iiأسيـراً و قاهِرُهُ بأقصى الغـربِ iiطَلْـقُ
يعيـثُ بكـلِّ ضاحيـةٍ فسـاداً فما سَلِمَ العِـراقُ و لا دِمَشـقُ
و لا الأفْغانُ باتـوا فـي iiأَمَـانٍ عِظامُ المُسلميـنَ دُمـىً تُـدَقُّ
و في الشِّيِشَانِ ، في كَشْميرَ مجدٌ بَكَـتْ أيَّامَـهُ البيـضـاءَ iiوُرْقُ
و لمْ يسْتَثْـنِ شَيْخـاً أوْ وَلِيـداً بِبَيْتِ المقدِسِ اْلمَسْلُـوبِ iiحَـرْقُ
و كَمْ مِنْ مُسْلِـمٍ أَدْمَـاهُ iiسَحْـلٌ بِدونِ جَرِيرةٍٍ كانـتْ ، و iiسَحْـقُ
و إسرائيلُ مثـل الطفـلِ iiيلهـو بريئـاً لا يَـعِـقُّ و لا iiيُـعَـقُّ
تَعَاظَمَ أَمْرُها ، صـارتْ وِبَـاءاً عظيمـاً ، بَـرْؤُهُ أمـرٌ iiيَشُـقُّ
هِيَ اْلإرهـابُ إنْ iiأنصفتموهـا و إنْ جُرْتُمْ فإرهـابٌ و فِسْـقُ
فَهَلْ عَمِيَتْ عُيـونُ اْلعَـمِّ iiسَـامٍ فلم ينبضْ لـهُ بالحـقِّ عِـرْقُ
و كيف ، و قد تَرَبَّعَ في iiالحنايـا فـؤادٌ أسـودٌ بالشـرِّ عِـلْـقُ
لـهُ فـي كـلِّ كـارِثَـةٍ ذراعٌ و في التَّقْتِيلِ و التَّخْرِيبِ iiسَبْـقُ
لـهُ الأبـواقُ تنعـقُ باقتـدارٍ فيا للسمْـعِ كـم أدمـاهُ iiنعَْـقُ
دعـاة الشـرِّ يـا أبنـاء iiسـامٍ أقيمـوا للخنـا بُوقـاً و iiطُقُّـوا
فـإن بلابِـلَ الإسـلام تشـدو و ليس يَهُزُّهَـا طَبْـلٌ و نَهْـقُ
أَنُصْرَتُنَـا لِـدِيـنِ اللهِ بَـغْـيٌ و نُصْرَتُكُـم لإبليـسٍ أحـقُّ ؟
أَمَـنْ رامَ العـدالـةَ iiمُستـبِـدٌ مُدانٌ فـي شريعتِكُـم مُحَـقُّ ii؟
و مَنْ سَفَكَ الدِّماءَ ، دِمَاءَ قَوْمِي فـلا لَـوْمٌ عَلَيْـهِ و لا يُحَـقُّ ii؟
مَوَازِينُ اْلعَدَالَـةِ فـي اْختـلالٍ إذا قُتِلَ الوفا و اْغتيـلَ iiصِـدْقُ
و إنْ قلبُ المُطفِّفِ صَـارَ iiفظَّـاً فليـسَ يَلِيـنُ يومـاً أو iiيـرِقُّ
دُعـاةَ السِّلْـمِ قـد iiأَوْهَمْتُمُوُنَـا بِـسِـلْـمٍ فـيــهِ إذلالٌ و رِقُّ
و زَيَّنْـتُـمْ لأُمَّتِـنـا iiطريـقـاً خَلَتْ من دونِهـا للسِّلْـمِ iiطُـرْقُ
فَسَارَتْ دونمـا أدنـى iiشُعُـورٍ لقاتلِهـا ، كمـذبُـوحٍ iiيُــزَقُّ
أرى التمييزَ صارَ لَكُـمْ شِعـاراً فَبَيْنَ السُّوُدِ ، بينَ البِِِيِضِ iiفَـرْقُ
و في أعماقِكُـمْ حِقـدٌ iiتـوارى و إنْ أخفاهُ عند النُّطْـقِ iiنُطْـقُ
خُدِعْنـا إذ حَسِبْنـا أنْ iiتسـاوى لدى أبواقِكُـمْ غَـرْبٌ و شَـرْقُ
فكانَ اْلشَّـرْقُ مَقْهُـوراً iiأسيـراً و قاهِرُهُ بأقصى الغـربِ iiطَلْـقُ
يعيـثُ بكـلِّ ضاحيـةٍ فسـاداً فما سَلِمَ العِـراقُ و لا دِمَشـقُ
و لا الأفْغانُ باتـوا فـي iiأَمَـانٍ عِظامُ المُسلميـنَ دُمـىً تُـدَقُّ
و في الشِّيِشَانِ ، في كَشْميرَ مجدٌ بَكَـتْ أيَّامَـهُ البيـضـاءَ iiوُرْقُ
و لمْ يسْتَثْـنِ شَيْخـاً أوْ وَلِيـداً بِبَيْتِ المقدِسِ اْلمَسْلُـوبِ iiحَـرْقُ
و كَمْ مِنْ مُسْلِـمٍ أَدْمَـاهُ iiسَحْـلٌ بِدونِ جَرِيرةٍٍ كانـتْ ، و iiسَحْـقُ
و إسرائيلُ مثـل الطفـلِ iiيلهـو بريئـاً لا يَـعِـقُّ و لا iiيُـعَـقُّ
تَعَاظَمَ أَمْرُها ، صـارتْ وِبَـاءاً عظيمـاً ، بَـرْؤُهُ أمـرٌ iiيَشُـقُّ
هِيَ اْلإرهـابُ إنْ iiأنصفتموهـا و إنْ جُرْتُمْ فإرهـابٌ و فِسْـقُ
فَهَلْ عَمِيَتْ عُيـونُ اْلعَـمِّ iiسَـامٍ فلم ينبضْ لـهُ بالحـقِّ عِـرْقُ
و كيف ، و قد تَرَبَّعَ في iiالحنايـا فـؤادٌ أسـودٌ بالشـرِّ عِـلْـقُ
لـهُ فـي كـلِّ كـارِثَـةٍ ذراعٌ و في التَّقْتِيلِ و التَّخْرِيبِ iiسَبْـقُ
لـهُ الأبـواقُ تنعـقُ باقتـدارٍ فيا للسمْـعِ كـم أدمـاهُ iiنعَْـقُ
دعـاة الشـرِّ يـا أبنـاء iiسـامٍ أقيمـوا للخنـا بُوقـاً و iiطُقُّـوا
فـإن بلابِـلَ الإسـلام تشـدو و ليس يَهُزُّهَـا طَبْـلٌ و نَهْـقُ
د. جمال مرسي - مصر



تعليق