رسالة مطوية في راحة يدي
حيث أمضي .. اتمنى رؤيتك .. فالعالم جميل بك
لاتغادر .. لاتغادر... أبقى دوما بجانبي .. أبقى دوما قريب
لست تدري بوجودك كم أحس بالأمان ...
كم أحس بدوامات من الإرتقاء تبعدني... وتلفني سحابات من غمام
قد تمنيت دوما أن لاتبتعد فالحنان راحة يدك المتأنية ... رغبتك الدائمة فالإطمئنان...
لاتغادر .... لاتعلم ماتمطر السماء غدا ... وأنا لاأعلم شيئا سوى أن غيابك نوع لاأحتمله من الحرمان
كنت أعمل .. كنت ارسم الحلم الحياة.... اخفيت عنك أوراقي الكثيرة
هل علمت أنك ضمن أوراقي ... أنك ما احتفظ به لأتنفس وأحيا كزهر من ريحان
لاتغادر ... لم أقلها لك... ربما لم ينطقها اللسان ...
لعلك سمعتها في انشطار عيناي جزعا ... في رجفة علت صوتي وبحة في استكان
إنني أمضي في غياهب من ضياع ...... شرود رهيب يأخذني... اعتكف خلف ساعات الزمان
حين أعلم أنك لن تكون هنا ... ستغادر وتنساني ...
لن يعود من يذكرني...يوم أصبح تحث الثرى... اتلحف الصمت واذكرك وحدي في ذاك المكان
لاتغادر ... هل رأيت لأي مدى قد افزع ... يتناوشني الرعب والهذيان
لن تعرف يوما كم أكن لك من شطآن اشتياق ... كم مرة استدعي حكاياتك قبل أن أغمض عيني لأنام
كيف استغرب حين يتدفق الدفء لو ذكروا اسمك صدفة في بعض الكلام
لاتغادر .. إني أحبك .. هل سمعتها ... علمني الألم والقهر كيف أنطقها ..
لم أرددها يوما لنفسي .. لست أدري كيف أنطقها!... كيف تخرج عاصفة في هذه اللحظة الآن






تعليق