ما زال بعض الحمقى في وطننا الحبيب يرى خيراً في السلام مع عدو تاريخه ملطخ بدماء الأبرياء و بوعود لم و لن يف بها ......
و كأن هذا الأحمق لا عين له يرى بها أو أذن بها يسمع أو عقل به يعي .... أو أنه فاقد لكل هذه الحواس مؤمناً أن هناك خيراً كان و مازال في لعبة حمامة السلام
لأن الكيل قد طفحَ
و قال: أيا بني آدم
ألا يكفيك ما سُفحا .....
دماءٌ خالطت ماء الـــ
بحار فزادت المَلَحا
و ذلّ بات يخجلني ....
يزيد جنابكم فرحا
أناشدكم و أرجوكم
دعوني طائراً مرحا
سئمت سلامكم أبداً
و لا أرجو لكم فلحا
فقد أعمتكم الدنيا
و بان الحق لي وضِحا





تعليق