جالس وأنا وحيد .. لم أدرك أن تلك الحرارة الطفيفة على وجنتي هي من الدموع الهاربة من قدرها المحزن داخل ذاكرتي , لم أرد أن أوقفها فلو كان بيدي لهربت أنا من هذا الجحيم ..
الحزن .. الحزن .. يا الله .. يلاحقني كالكلب الجائع , يأكل ما لدي من سعادة قليلة ..
أخذت أفكر ,, أهو الحزن من يجبرني على البكاء , أم البكاء يجبرني على الحزن ..
البكاء يريحني .. إن البكاء هو من يختلق الحزن حتى من لا شيء !! فقط لتجد نفسك سببا للبكاء ..
لأن البكاء بلا سبب لا طعم له .. والحزن بلا بكاء لا مبرر له أيضا !!
إن الموضوع كالارقام الدائرية , لا تفسير له ولا نهاية ..
- حقيقة أقولها لأول مرة - صورة والدي الذي رحل من ثلاثة عشرة عاما , ما زالت راكدة في مكانها في مصف الذكريات .. والدي الذي رحل وعمري ستة سنوات وأي يوم ؟؟! قبل عيد ميلادي بيوم واحد ,, الحمدلله الذي خفف المصيبة ولم يجعلها في نفس اليوم !!! - حقيقة عني -
إن الحزن هو الفرح .. سلسة من الانفعالات , تبدأ من الحزن , يتوسطها البكاء , تنتهي بالفرح !!
كما لا طعم للنوم بلا نعاس , ولا طعم للطعام إذ لم تكن جائعا , ولا طعم للفرح بلا حزن .
إن تضاد الانفعالات هو ما يولد الايجاب في الحياة .. حزن فرح , جوع شبع , نعاس نوم !!!
فعلا أن الانسان غريب التركيب .. سايكولوجيا و فيزيائيا ..
إت التفكير بالدمع أسهل ..
إن الدمع مكوناته و طريقة حياته أسهل بكثير .. حزن + رغبة في الفرح = بكاء
حزن , دموع , ممات .. إنفعالات تقود التحرير !!!
و سأبقى هنا أقرأ دموعي لأن كل دمعة مكتوب عليها ..
من ماذا هي هاربة !!!
أحتسي حزني .. لعلي أجد منفذا الى السعادة ! .
الحزن .. الحزن .. يا الله .. يلاحقني كالكلب الجائع , يأكل ما لدي من سعادة قليلة ..
أخذت أفكر ,, أهو الحزن من يجبرني على البكاء , أم البكاء يجبرني على الحزن ..
البكاء يريحني .. إن البكاء هو من يختلق الحزن حتى من لا شيء !! فقط لتجد نفسك سببا للبكاء ..
لأن البكاء بلا سبب لا طعم له .. والحزن بلا بكاء لا مبرر له أيضا !!
إن الموضوع كالارقام الدائرية , لا تفسير له ولا نهاية ..
- حقيقة أقولها لأول مرة - صورة والدي الذي رحل من ثلاثة عشرة عاما , ما زالت راكدة في مكانها في مصف الذكريات .. والدي الذي رحل وعمري ستة سنوات وأي يوم ؟؟! قبل عيد ميلادي بيوم واحد ,, الحمدلله الذي خفف المصيبة ولم يجعلها في نفس اليوم !!! - حقيقة عني -
إن الحزن هو الفرح .. سلسة من الانفعالات , تبدأ من الحزن , يتوسطها البكاء , تنتهي بالفرح !!
كما لا طعم للنوم بلا نعاس , ولا طعم للطعام إذ لم تكن جائعا , ولا طعم للفرح بلا حزن .
إن تضاد الانفعالات هو ما يولد الايجاب في الحياة .. حزن فرح , جوع شبع , نعاس نوم !!!
فعلا أن الانسان غريب التركيب .. سايكولوجيا و فيزيائيا ..
إت التفكير بالدمع أسهل ..
إن الدمع مكوناته و طريقة حياته أسهل بكثير .. حزن + رغبة في الفرح = بكاء
حزن , دموع , ممات .. إنفعالات تقود التحرير !!!
و سأبقى هنا أقرأ دموعي لأن كل دمعة مكتوب عليها ..
من ماذا هي هاربة !!!
أحتسي حزني .. لعلي أجد منفذا الى السعادة ! .






تعليق