
من رقادى
من وراء قضبانى
أتلفت
أتحير
أدور فى السماء والأرض
فى أركان الارض الست
على طبقات السموات السبع
داخل أعماق الأمس
أبحث عنك

أترى كان وهم؟
أم كنت أغدق على نفسى من هول الضعف
أترى يتذكر تذاكر العدو؟
التى منحنى اٍياها لنعبر الحد
أحاول التمس لك العذر
أتذكر همس اللحن
الذى ناجيت به القلب
أترقب وصولك على جمر
أنتشى من خطواتى سنين الغدر
لألقى نفسى بين ذراعيك أبد العمر

والحين تخذل مابقى من نبض
تحنيه مكسور ليصفع مابقى من ذكر
لأكدب ماكنت صدقت
أترى صدقت ؟
أم أن قلبى لم يعد يميز بين العبث والعمق؟
فتعالى اٍن شئت
ستجدنى تحت السماء وبعيدا عن الارض
واٍن لم تشىء
سنعقد صفقة الوئد
ولن ترهنى كما الأمس
فقلبى متيم ولكنى أملك الِكبر
وليس عندى أدنى شك
بماأتانى به الدهر
أنه تكرار ا للصعب
فقد تعودت الهجر








تعليق