
مدينتك
حقا متعددة الآفاق
مترامية الاطراف
مثيرة للاٍبحار
لكنها..هوجاء..متبلدة
خرساء
واٍن لم تكن عمياء
مدينتك

كيف دخلتها..ولما طرقتها..لاأدرى
أخذنى بريقها
وأضوائها
والبحر الهادىء عندها
ودفء مرفأ شطها
مدينتك

احتضنتها..رميت بأثقالى بجوفها
وأعتزلت مدن القارات
لأبقى فى ظلها
قذفت من حنايا قلبى مشاعر فقدتها
وذرفت دمعا حبا لها
مدينتك

نفذ حنانها
وهاج موجها
ولبدت سحبها
وبت أنام فى جوف أعاصيرها
فى صقيع جدرانها
مدينتك

رفعت رايتها
لتخرج زوارها
لتعلن أن لابقاء لغريب بين شطئانها
بصراخ صامت يبرهن كرهها
لكل دخيل على قلبها
مدينتك

أعطت درسها
بلارأفة ولا رحمة
صوبت سهامها
لتسيل دم من احبها
وتقطع شرايين أوصالها
فهنيئا لك بها





تعليق