يا صخرة الذكرى
ها انا ذا اعود
لم يبقى سوى أنت وأنا
والموج
أتذكرين آخر جلسة .
كانت معنا تلك الرفيقة
كنت جالسا إليها والموج يتراقص
غدواو آيابا ليدغدغ أرجلنا المنحدرة نحوه
كانت في تلك الأمسية تكثر من الضحكات
لا شيء كان يوحي بأنه الوداع .
............................
تسامرنا ,
تراشقنا الماء وضحكنا
كانت ترسل بصرها الى الأفق
تسرح في زرقة البحر وزرقة السماء
وأنا اسرح في زرقة عينيها
نصغ الى نواح النورس الذي يعلو كلما اقترب منا
واذا بالشمس تلبي نداء البحر بالجلوس على ظهر ه
حينها ارسلت الينا إيذانا بالرحيل
................................
حينها قالت بصوتها الذي ترهقه بحة الصقيع ( أراك غدا )
لم يكن هينا أن تقولها
ولا هين ُ أن اسمعها منها.
لكنه ميعاد الرحيل قد آن .
فجأة قبضت على يداي بين يديها بقوة
ثم انطلقت بسرعة تباغثها اللفتات الهاربة منها لتناظرني .
تحاول زرع ابتسامة لتجعلني اطمئن
أراك غدا
كانت آخر الكلمات
وجاء الغد وتلاه الغد
لكن صار الغد امسا
ذلك الغد مضى عليه عامان
الانتظار بات حصارا يطوقني
............................
رباه
إني لا اقوى
لا اقوى بكاءا ولا شكوى
لن ابكي أو اشكوا لصخرة
فبكائي مطرٌ هتان
لا يسقي ولا ينمي شيئا
والشكوى ليست مسموعة
فليس لمن تشكو جدوى
أنتظر وأملي في ربي
يبقى رغما عني يبقى
أموت وأملي لا يفنى
أموت وأملي لا يفنى
ها انا ذا اعود
لم يبقى سوى أنت وأنا
والموج
أتذكرين آخر جلسة .
كانت معنا تلك الرفيقة
كنت جالسا إليها والموج يتراقص
غدواو آيابا ليدغدغ أرجلنا المنحدرة نحوه
كانت في تلك الأمسية تكثر من الضحكات
لا شيء كان يوحي بأنه الوداع .
............................
تسامرنا ,
تراشقنا الماء وضحكنا
كانت ترسل بصرها الى الأفق
تسرح في زرقة البحر وزرقة السماء
وأنا اسرح في زرقة عينيها
نصغ الى نواح النورس الذي يعلو كلما اقترب منا
واذا بالشمس تلبي نداء البحر بالجلوس على ظهر ه
حينها ارسلت الينا إيذانا بالرحيل
................................
حينها قالت بصوتها الذي ترهقه بحة الصقيع ( أراك غدا )
لم يكن هينا أن تقولها
ولا هين ُ أن اسمعها منها.
لكنه ميعاد الرحيل قد آن .
فجأة قبضت على يداي بين يديها بقوة
ثم انطلقت بسرعة تباغثها اللفتات الهاربة منها لتناظرني .
تحاول زرع ابتسامة لتجعلني اطمئن
أراك غدا
كانت آخر الكلمات
وجاء الغد وتلاه الغد
لكن صار الغد امسا
ذلك الغد مضى عليه عامان
الانتظار بات حصارا يطوقني
............................
رباه
إني لا اقوى
لا اقوى بكاءا ولا شكوى
لن ابكي أو اشكوا لصخرة
فبكائي مطرٌ هتان
لا يسقي ولا ينمي شيئا
والشكوى ليست مسموعة
فليس لمن تشكو جدوى
أنتظر وأملي في ربي
يبقى رغما عني يبقى
أموت وأملي لا يفنى
أموت وأملي لا يفنى







تعليق