تعال كي اودعك الآن , لا يعقل أن نفترق هكذا بلا بوداع ...., سوف أختار لك اول مكان جلسنا فيه ... وسوف أشرب معك أول فنجان قهوة تناولناه معاً ... , وسوف نسمع معاً أغنيتنا المفضلة ... , وسوف أقدم لك وردة الحب ...وسوف أرتدي نفس لون الثياب الذي رأيتني فيها اول مرة ... , وسوف أضع العطر الذي شممته في أول ضمة ... , سوف أصافحك و أشد على يديك و أتمنى أن نلتقي بعد ذلك وأن نبقى اصدقاء .
ودعتك عندما ضاق صبري , ولم أعد أشعر بالدفء القديم الذي كان يحتويك ... غاب من عينيك البريق ... وسافر من يديك الدفء وسيطرت علينا سحابة سوداء لا أعرف من أين جاءت وكيف أخفت عنا ضوء الشمس ودفأها
حبيبي نستطيع أن نفعل ذلك كله سوف نجلس معا كما كنا يوما ولكن من أين سيأتي الإحساس الذي سلبته إذا كان في يدنا الأشياء هل في قدرتك أن تعيد المشاعر
هناك أشياء اختفت من نمط حياتك ومن حركاتك , وضاعت وأنا لا أعلم كيف ضاعت , كيف تلاشت , كيف تسربت , هل هو ذلك الشبح المخيف الذي وجد بيننا قتل المشاعر ؟ هل انتماءك له ؟ ولكن كيف يجتمع الحب والشبح المخيف ؟
هل هو الشك والغيرة ... أن الشك إحساس قبيح ولكن الغيرة صحيحة أن الغيرة تدمر الحب وأيضا الشك يدمره
هل هو اختلاف الرؤى بين امرأة تعيش الحياة من أجل حب حبيبها . ورجل يرى الحياة دوراً لمصادفة النساء ومن أجل أرضاء غروره ومصلحته
حبيبي : ... أنا لا أريد ولا احب أن أترك لك جرحاً . كل ما أريده أن تمضي في أمنيتك بأمان وسلام . و أن يبقى بيننا ذلك العمر الجميل الذي عشناه معاً . وان نحافظ دائما على ذكرياتنا .............
وأنت بكل تأكيد ... أنت العمر الجميل .... والحب المستحيل الذي لن أنساه









تعليق