أمي
إلى أمي في عيدها
كتبتها سابقا واعدت صياغتها من جديد واهديها إلى جميع الأمهات في وطننا العربي الكبير
أمي
تنحين على أحزاني
تسرفين همومي
وبلمسة حنان من أناملك
تمسحين عن جبيني
مرارة الحزن
وتعب الطريق
وخوف الغد المعرش
على رموش عيني
إذا هزني الخوف
وتفجر في ملامحي
تطفئينه بكلمة
وتبتسمين
اذا صفعني الحزن
وسيجت الخيبة
دروب عمري
تؤنسين وحدتي
تسهرين على خوفي
وتبتسمين
أنت دائما فوق المشاعر العابرة
تطفئينها بابتسامتك
تقهرينها بابتسامتك
صدرك يتسع لكل انسام الدنيا واهوائها
صامدة كالأمل في عيني
امي
يا امرأة من محبة
جمع الشرق
عطفه كله حبه كله
حنانه كله
شفافية العطاء كلها
وسكب أريجها
أنشودة حنان
في صفاء مقلتيك
أمي
يا امرأة من حنان
تجمع بين يديها
انسام الدنيا وأهوائها
تنثرها وشاحا واقيا
يرد عني وعورة الطريق
حتى تناثرت ألا لامها
على الأرصفة
تلاشت حتى العدم
وابقيت وجهي باسما
امي يا امرأة شرقية
تتحطم عند قدميها
احدوثة الدنيا
ومشاعرها الخرساء
العاجزة مهما اعتلت
عن الارتقاء لمعانقة حبك
أمي
يا امرأة مشرقة
تحار في الحديث عنها
كل الكلمات
عصام زايد
إلى أمي في عيدها
كتبتها سابقا واعدت صياغتها من جديد واهديها إلى جميع الأمهات في وطننا العربي الكبير
أمي
تنحين على أحزاني
تسرفين همومي
وبلمسة حنان من أناملك
تمسحين عن جبيني
مرارة الحزن
وتعب الطريق
وخوف الغد المعرش
على رموش عيني
إذا هزني الخوف
وتفجر في ملامحي
تطفئينه بكلمة
وتبتسمين
اذا صفعني الحزن
وسيجت الخيبة
دروب عمري
تؤنسين وحدتي
تسهرين على خوفي
وتبتسمين
أنت دائما فوق المشاعر العابرة
تطفئينها بابتسامتك
تقهرينها بابتسامتك
صدرك يتسع لكل انسام الدنيا واهوائها
صامدة كالأمل في عيني
امي
يا امرأة من محبة
جمع الشرق
عطفه كله حبه كله
حنانه كله
شفافية العطاء كلها
وسكب أريجها
أنشودة حنان
في صفاء مقلتيك
أمي
يا امرأة من حنان
تجمع بين يديها
انسام الدنيا وأهوائها
تنثرها وشاحا واقيا
يرد عني وعورة الطريق
حتى تناثرت ألا لامها
على الأرصفة
تلاشت حتى العدم
وابقيت وجهي باسما
امي يا امرأة شرقية
تتحطم عند قدميها
احدوثة الدنيا
ومشاعرها الخرساء
العاجزة مهما اعتلت
عن الارتقاء لمعانقة حبك
أمي
يا امرأة مشرقة
تحار في الحديث عنها
كل الكلمات
عصام زايد




تعليق