كل جانب يحمل الكثير
وكل ركن له فى النفس ذكري تسير
ففى الركن الأعلى كانت هناك قصص وأساطير
أعطت وأخذت بما يكفى لأن أصير
طفلة مهزومة بكل الماعيير
رشداء فى الدرب مرهفة الأقاويل
لاقوية ولا ترصد الموازيين
هذا ركنى الأعلى الذى من حينه أسير
اٍلى أن وصلت لركنى الأيمن وتحايلت على القوانين
وضربت بعرض الحائط كل من يثنينى عن ثمالتى والتعبير
وتحفظت بأنشودتى بكل قوة فمن يقربها قد لاقى اٍثما لايبدله التغيير
وتحديت الطوفان والأعاصير
وكانت الحرب المعلنة ...وكانت هزيمتى والرحيل
وصمتُ فى كبدى وقت كبير
فى الأحزان والعويل
فى كفنى الأثير
وهذا هو جانبى الأيسر الممزق العسير
فيه أنطويت على حلمى وموت املى فما عدت أسير
وتوقف الأمد وقت لاأعلم عنه الكثير
فلا يوم غروب يعنينى ولا شروق يهدينى
كل سواء هو كابوس بات يأتينى
مع كل خاطرة وذكرى يحنينى
وبدون مقدمات ولاتلميحات
رأيت فى الأفق نجم يسطع فى سمائى يلوح ويعطينى
دفء غريب ..تدفق عنيد
هاهو ركنى الجنوبى يلوح أن يهنينى
يبعث ذبذبات ترضينى
مع انه يشبه ركنى اليمينى
لكنى أحتاجه أن يشفينى
واخشى أن اعود يوما لركنى اليسارى فهو هلاكى وضنينى
فمتى يعتزلنى الخوف ؟
هل الحين ؟
أم أنه لن يحين؟
فماعدت ألقى سوى مواعيد لتأبينى
فترفق بيا أيها الركن الجنوبى
وأرحم ذلاتى وحنينى








تعليق