قال أبو القاسم التنوخي : جلس ابن لنكك في جامع البصرة، فجلس إليه قوم من العامة، فإعترضوا كلامه ما غاظه، فأخذ محبرة بعض الحاضرين وكتب من شعره :
وعصبة لمـا تـوسطتهم ضـاقت عـلي كالخــاتم
كأنهم من بعد إفهامهم لم يخرجوا بعد إلى العالم
يضحك إبليس سـرورا بهم لأنهم عـار على آدم
كأنني بينهم جالس من سوء ما شاهدت في مأتم
فإعترضوه ولده ، وقال : يا أبت أبياتك متناقضة، ولكن اسمع ما عملت :
لا تصلح الدنيا ولا تستوي إلا بكم يا بقر العالم
من قال للحرث خلقتم فلم يكذب عليكم لا ولا يأثم
مــا انتم عــار على آدم لأنكم غير بنـي آدم
وعصبة لمـا تـوسطتهم ضـاقت عـلي كالخــاتم
كأنهم من بعد إفهامهم لم يخرجوا بعد إلى العالم
يضحك إبليس سـرورا بهم لأنهم عـار على آدم
كأنني بينهم جالس من سوء ما شاهدت في مأتم
فإعترضوه ولده ، وقال : يا أبت أبياتك متناقضة، ولكن اسمع ما عملت :
لا تصلح الدنيا ولا تستوي إلا بكم يا بقر العالم
من قال للحرث خلقتم فلم يكذب عليكم لا ولا يأثم
مــا انتم عــار على آدم لأنكم غير بنـي آدم

بسم الله الرحمن الرحيم
تعليق