السلام عليكم...........
قرأت موضوع ....عن اشعر الآخر بأهميته..... ولكن بصدق....واعجبني كثيرا...فنقلته لكم......ارجو ان ينال اعجابكم.......
هناك مبدأ مهم في النفس البشرية والسلوك الإنساني.. إن سرنا عليه لن نقع في أي مأزق... وسنكسب بواسطته عدد لا يحصى من الأصدقاء... وان جاوزناه سنواجه متاعب لا متناهية... هذا المبدأ هو:
أن تجعل الشخص الآخر يشعر بأهميته...
فالرغبة في الشعور بالأهمية لها أعمق حافز في النفس البشرية... وان أعمق المبادئ في طبيعة الإنسان هي التماس التقدير والثناء!!
وقد أجمع كل الأنبياء والحكماء علي قاعدة هامة للسعادة وهي: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.
إن التقدير الصادق والإطراء المخلص له قوة خارقة للنجاح في بلوغ المقاصد... فالسبيل المضمون لقلب أي إنسان؛ هو أن تشعره أنك تعترف بأهميته في عالمه الصغير، شريطة أن تفعل ذلك بصدق وإخلاص، أي تمدحه فيما هو فيه فعلا، وإلا كانت مداهنة، فالمداهنة ستعود علي الإنسان بالضرر علي المدى البعيد، كما أنها زائفة مثل المال المزيف الذي سيوقعك بالمتاعب إذا ما حاولت صرفه!!
فالفرق بين التقدير والمداهنة؛ أن الأولي صادقة والثانية مخادعة، الأولي تنبع من القلب والثانية من الفم، الأولي غير أنانية بينما الثانية كذلك، الأولي مستحسنة عالميا والأخرى مستهجنة، قال حكيم:
(لا تخشى الأعداء الذين يهاجمون، بل اخشي الأصدقاء الذين يداهنون) !!
إننا لا نتكلم عن استخدام المداهنة بل نتكلم عن شيي بعيد جدا عنها، إننا نتكلم عن أسلوب جديد في الحياة !!
وهذا الأسلوب (الثناء والمديح)، له آثاره الإيجابية أيضا في البيت والأسرة بين الزوج والزوجة والأولاد، فإذا تحدثت مع المرأة عن نفسها، تنصت إليك بالساعات دون ملل أو كلل، ومثلها الرجل أيضا!!
كلمات مثل: أسف لإزعاجك.. أتوسل إليك.. من فضلك.. هل تسمح.. شكرا لك.. الخ، كلها من الكلمات التي من شأنها إفاضة السعادة في الحياة اليومية الرتيبة، كما أنها تشير للتربية والأخلاق الحسنة!!
قال حكيم: إن كل إنسان أصادفه يفوقني بطريقة أو بأخرى، وأنا أتعلم منه انطلاقا من ذلك !!
فلنتوقف عن التفكير في أنفسنا وفي المجاملات التي نحتاجها، ولنحاول اكتشاف حسنات الآخرين، عندها سننسى المداهنة ونظهر التقدير الصادق والمخلص. وكن مخلصا في تقديرك كريما في مدحك، عندها سيقدس الناس كلماتك ويعتبرونها كنزا !! وسيتذكرونها طوال حياتهم وان نسيتها أنت !!
تحياتي..............
قرأت موضوع ....عن اشعر الآخر بأهميته..... ولكن بصدق....واعجبني كثيرا...فنقلته لكم......ارجو ان ينال اعجابكم.......
هناك مبدأ مهم في النفس البشرية والسلوك الإنساني.. إن سرنا عليه لن نقع في أي مأزق... وسنكسب بواسطته عدد لا يحصى من الأصدقاء... وان جاوزناه سنواجه متاعب لا متناهية... هذا المبدأ هو:
أن تجعل الشخص الآخر يشعر بأهميته...
فالرغبة في الشعور بالأهمية لها أعمق حافز في النفس البشرية... وان أعمق المبادئ في طبيعة الإنسان هي التماس التقدير والثناء!!
وقد أجمع كل الأنبياء والحكماء علي قاعدة هامة للسعادة وهي: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.
إن التقدير الصادق والإطراء المخلص له قوة خارقة للنجاح في بلوغ المقاصد... فالسبيل المضمون لقلب أي إنسان؛ هو أن تشعره أنك تعترف بأهميته في عالمه الصغير، شريطة أن تفعل ذلك بصدق وإخلاص، أي تمدحه فيما هو فيه فعلا، وإلا كانت مداهنة، فالمداهنة ستعود علي الإنسان بالضرر علي المدى البعيد، كما أنها زائفة مثل المال المزيف الذي سيوقعك بالمتاعب إذا ما حاولت صرفه!!
فالفرق بين التقدير والمداهنة؛ أن الأولي صادقة والثانية مخادعة، الأولي تنبع من القلب والثانية من الفم، الأولي غير أنانية بينما الثانية كذلك، الأولي مستحسنة عالميا والأخرى مستهجنة، قال حكيم:
(لا تخشى الأعداء الذين يهاجمون، بل اخشي الأصدقاء الذين يداهنون) !!
إننا لا نتكلم عن استخدام المداهنة بل نتكلم عن شيي بعيد جدا عنها، إننا نتكلم عن أسلوب جديد في الحياة !!
وهذا الأسلوب (الثناء والمديح)، له آثاره الإيجابية أيضا في البيت والأسرة بين الزوج والزوجة والأولاد، فإذا تحدثت مع المرأة عن نفسها، تنصت إليك بالساعات دون ملل أو كلل، ومثلها الرجل أيضا!!
كلمات مثل: أسف لإزعاجك.. أتوسل إليك.. من فضلك.. هل تسمح.. شكرا لك.. الخ، كلها من الكلمات التي من شأنها إفاضة السعادة في الحياة اليومية الرتيبة، كما أنها تشير للتربية والأخلاق الحسنة!!
قال حكيم: إن كل إنسان أصادفه يفوقني بطريقة أو بأخرى، وأنا أتعلم منه انطلاقا من ذلك !!
فلنتوقف عن التفكير في أنفسنا وفي المجاملات التي نحتاجها، ولنحاول اكتشاف حسنات الآخرين، عندها سننسى المداهنة ونظهر التقدير الصادق والمخلص. وكن مخلصا في تقديرك كريما في مدحك، عندها سيقدس الناس كلماتك ويعتبرونها كنزا !! وسيتذكرونها طوال حياتهم وان نسيتها أنت !!
تحياتي..............




تعليق