اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

    السلام عليكم...........
    قرأت موضوع ....عن اشعر الآخر بأهميته..... ولكن بصدق....واعجبني كثيرا...فنقلته لكم......ارجو ان ينال اعجابكم.......

    هناك مبدأ مهم في النفس البشرية والسلوك الإنساني.. إن سرنا عليه لن نقع في أي مأزق... وسنكسب بواسطته عدد لا يحصى من الأصدقاء... وان جاوزناه سنواجه متاعب لا متناهية... هذا المبدأ هو:

    أن تجعل الشخص الآخر يشعر بأهميته...

    فالرغبة في الشعور بالأهمية لها أعمق حافز في النفس البشرية... وان أعمق المبادئ في طبيعة الإنسان هي التماس التقدير والثناء!!

    وقد أجمع كل الأنبياء والحكماء علي قاعدة هامة للسعادة وهي: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.

    إن التقدير الصادق والإطراء المخلص له قوة خارقة للنجاح في بلوغ المقاصد... فالسبيل المضمون لقلب أي إنسان؛ هو أن تشعره أنك تعترف بأهميته في عالمه الصغير، شريطة أن تفعل ذلك بصدق وإخلاص، أي تمدحه فيما هو فيه فعلا، وإلا كانت مداهنة، فالمداهنة ستعود علي الإنسان بالضرر علي المدى البعيد، كما أنها زائفة مثل المال المزيف الذي سيوقعك بالمتاعب إذا ما حاولت صرفه!!

    فالفرق بين التقدير والمداهنة؛ أن الأولي صادقة والثانية مخادعة، الأولي تنبع من القلب والثانية من الفم، الأولي غير أنانية بينما الثانية كذلك، الأولي مستحسنة عالميا والأخرى مستهجنة، قال حكيم:

    (لا تخشى الأعداء الذين يهاجمون، بل اخشي الأصدقاء الذين يداهنون) !!

    إننا لا نتكلم عن استخدام المداهنة بل نتكلم عن شيي بعيد جدا عنها، إننا نتكلم عن أسلوب جديد في الحياة !!
    وهذا الأسلوب (الثناء والمديح)، له آثاره الإيجابية أيضا في البيت والأسرة بين الزوج والزوجة والأولاد، فإذا تحدثت مع المرأة عن نفسها، تنصت إليك بالساعات دون ملل أو كلل، ومثلها الرجل أيضا!!

    كلمات مثل: أسف لإزعاجك.. أتوسل إليك.. من فضلك.. هل تسمح.. شكرا لك.. الخ، كلها من الكلمات التي من شأنها إفاضة السعادة في الحياة اليومية الرتيبة، كما أنها تشير للتربية والأخلاق الحسنة!!

    قال حكيم: إن كل إنسان أصادفه يفوقني بطريقة أو بأخرى، وأنا أتعلم منه انطلاقا من ذلك !!

    فلنتوقف عن التفكير في أنفسنا وفي المجاملات التي نحتاجها، ولنحاول اكتشاف حسنات الآخرين، عندها سننسى المداهنة ونظهر التقدير الصادق والمخلص. وكن مخلصا في تقديرك كريما في مدحك، عندها سيقدس الناس كلماتك ويعتبرونها كنزا !! وسيتذكرونها طوال حياتهم وان نسيتها أنت !!
    تحياتي..............
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • ملكة الربيع
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 87

    #2
    الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

    اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
    !! وسيتذكرونها طوال حياتهم وان نسيتها أنت !!
    ..........
    صحيح هذا الكلام
    وهذا والله جربته بنفسي تمر الايام وتبقى كلاماتك في قلوب الاخرين
    اشكرك على هذا الموضوع فالكثير منا ينسى مع ما يتعرض له من ضغوط كيف يجعل من قلوب الاخرين مكانا له
    لا حول ولا قــــوة إلا بالله

    تعليق

    • أمير العراق
      عضو متميز
      • Jul 2005
      • 1132

      #3
      الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأخت القدس الحزينة المحترمة

      القدس هي في قلوب الجميع لن تكون حزينه نصرن قريب بأذن الله ولي بأذن مخلوق من مخلوقاته

      موضوعك رئع جداً

      وانا سعيد لأني رأيت رد الأخت ملكة الربيع لأني تأكدت بأنها مازالت في منتدانا وهذا شرف لنا واتمنى أن نرى أحدى مواضيعها وكل أحترامي للأخت القدس الحزينة ( الصامدة ) وأسف لتغير الكلمة لكن لا أحب أن تكون أرضي فيها ذرة حزن

      أميــــ العراق ــــــر

      تعليق

      • سوسو العسووووووووله
        عضو فعال
        • Jul 2005
        • 64

        #4
        الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

        مشكوره موضوعك جميل ومفيد سلمت يداكِThank you very much

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #5
          الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

          الاخت العزيزة القدس الحزينة
          تحياتي لك
          مشاركة رائعة وجميلة تشكرين عليها
          سلمت يداك على ما قدمت
          ننتظر الجديد لديك
          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          • بحر الرومنسية
            عضو فعال
            • May 2005
            • 95

            #6
            الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

            مشكوره اختي الغاليه القدس الحزينه
            موضوع غايه في الروعه والجمال
            سلمت يمينك
            تحـــــــــياتــي



            تعليق

            • شهدالغرام
              عضو
              • Jul 2005
              • 36

              #7
              الرد: اشعر الآخر بأهميته.. ولكن بصدق ...........

              اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
              السلام عليكم...........
              قرأت موضوع ....عن اشعر الآخر بأهميته..... ولكن بصدق....واعجبني كثيرا...فنقلته لكم......ارجو ان ينال اعجابكم.......

              هناك مبدأ مهم في النفس البشرية والسلوك الإنساني.. إن سرنا عليه لن نقع في أي مأزق... وسنكسب بواسطته عدد لا يحصى من الأصدقاء... وان جاوزناه سنواجه متاعب لا متناهية... هذا المبدأ هو:

              أن تجعل الشخص الآخر يشعر بأهميته...

              فالرغبة في الشعور بالأهمية لها أعمق حافز في النفس البشرية... وان أعمق المبادئ في طبيعة الإنسان هي التماس التقدير والثناء!!

              وقد أجمع كل الأنبياء والحكماء علي قاعدة هامة للسعادة وهي: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.

              إن التقدير الصادق والإطراء المخلص له قوة خارقة للنجاح في بلوغ المقاصد... فالسبيل المضمون لقلب أي إنسان؛ هو أن تشعره أنك تعترف بأهميته في عالمه الصغير، شريطة أن تفعل ذلك بصدق وإخلاص، أي تمدحه فيما هو فيه فعلا، وإلا كانت مداهنة، فالمداهنة ستعود علي الإنسان بالضرر علي المدى البعيد، كما أنها زائفة مثل المال المزيف الذي سيوقعك بالمتاعب إذا ما حاولت صرفه!!

              فالفرق بين التقدير والمداهنة؛ أن الأولي صادقة والثانية مخادعة، الأولي تنبع من القلب والثانية من الفم، الأولي غير أنانية بينما الثانية كذلك، الأولي مستحسنة عالميا والأخرى مستهجنة، قال حكيم:

              (لا تخشى الأعداء الذين يهاجمون، بل اخشي الأصدقاء الذين يداهنون) !!

              إننا لا نتكلم عن استخدام المداهنة بل نتكلم عن شيي بعيد جدا عنها، إننا نتكلم عن أسلوب جديد في الحياة !!
              وهذا الأسلوب (الثناء والمديح)، له آثاره الإيجابية أيضا في البيت والأسرة بين الزوج والزوجة والأولاد، فإذا تحدثت مع المرأة عن نفسها، تنصت إليك بالساعات دون ملل أو كلل، ومثلها الرجل أيضا!!

              كلمات مثل: أسف لإزعاجك.. أتوسل إليك.. من فضلك.. هل تسمح.. شكرا لك.. الخ، كلها من الكلمات التي من شأنها إفاضة السعادة في الحياة اليومية الرتيبة، كما أنها تشير للتربية والأخلاق الحسنة!!

              قال حكيم: إن كل إنسان أصادفه يفوقني بطريقة أو بأخرى، وأنا أتعلم منه انطلاقا من ذلك !!

              فلنتوقف عن التفكير في أنفسنا وفي المجاملات التي نحتاجها، ولنحاول اكتشاف حسنات الآخرين، عندها سننسى المداهنة ونظهر التقدير الصادق والمخلص. وكن مخلصا في تقديرك كريما في مدحك، عندها سيقدس الناس كلماتك ويعتبرونها كنزا !! وسيتذكرونها طوال حياتهم وان نسيتها أنت !!
              تحياتي..............
              رائع اختي القدس الحزينة ماكتبت وماخط قلمك تحياتي لك

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...