هذه قصيدة في فيصل الحسيني للدكتور ما نع سعيد العتيبة
رحلت ومثلك لا يرحل ........ عن العين والقلب يا فيصلُ
تظل مقيما وقدسك تبقى........ هي المستقر هي الموئلُ
ضريحك فيها سيغدو منارا...... يضيء لنا فيه مستقبلُ
تعبت و أتعبت قلبا أحب ....... فلسطين و الحب كم يفعلُ
حرمت حنان أبيك الشهيد...... وكم كنت عن موته تسألُ
مضيت على دربه عالما ...... بأن التواكل لا يوصلُ
فلم تتهيب ولم تتغيب ......... عن القدس فهي الحمى الأجملُ
وكنت تقول لروح أبيك ...... وروح أبيك هي المشعلُ
قريبا يعود السلام إلينا ....... وتفرح يا أبتي القسطلُ
فأين السلام أبا العبد قل لي ...... وكيف أسالم من يقتلُ
وكيف أصافح بالحب كفا...... دمي فوقها لم يزل يصهلُ
وأعلم أنك كنت الشجاع ...... ولا تنكر الجرح أو تجهلُ
ولكنه النبل يسكن فيها ....... وينسى جراحاته الأنبلُ
سعى الآخرون بسيف الفداء..... وأنت بغصنك مستبسلُ
وسيف الفداء و غصنك هذا ...... هما في قضيتنا الفيصلُ
وذلك يعني الكثير لشعب ........ بديلا من القدس لا يقبلُ
رأيتك في النعش فوق الرؤوس ....... على القدس في فرح تقبلُ
فقلت أخيرا حملت وكنت ....... لهم الألى حملوا تحملُ
وداعا أبا العبد ما كنت إلا ...... رسول سلام لهم يرسلُ
وكنت كآخر باب فتحنا...... لسلم شريف فلم يدخلوا
وقلنا: أبا العبد لا تبتئس ...... هو الله يمهل لا يهملُ
أدرنا سلام العدالة لكن ...... وجدنا بأن الفدا أعدلُ
ولم يستجيب فيصل للنداء...... وظل لقنديلة يشعلُ
وفي منزل الشرق كانت ........ مواقف منها الردى يجفلُ
وكم حاصروه وكم سجنوه ........ وبالموت يفتح ما أقفلوا
على النعش أقبل فوف الرؤوس....... فقامت له القدس تستقبلُ
وأخلى الغزاة جميع الدروب ........ ليدخل فاتحها الأولُ
إلى منزل الشرق عاد فناح......... عليه به الشرق والمنزلُ
سفيرا لقدس العروبة عاش ......... ومات رضيا بما يفعلُ
على أمل أن يعود الوئام ............ فإن خلافاتنا تخجلُ
وودع أهل الكويت الشهيد .......... بدمع المحبة لم يبخلوا
فقد هزهم موت من كان ضيفا ....... عزيزا وكان بهم يأملُ
وداعا سفير القداسة فينا ........... رحلت ومثلك لا يرحلُ
بل أنك باق كنجم مضيء .......... ونجم فلسطين لا يأفلُ
أرجو أن تنال إعجابكم
رحلت ومثلك لا يرحل ........ عن العين والقلب يا فيصلُ
تظل مقيما وقدسك تبقى........ هي المستقر هي الموئلُ
ضريحك فيها سيغدو منارا...... يضيء لنا فيه مستقبلُ
تعبت و أتعبت قلبا أحب ....... فلسطين و الحب كم يفعلُ
حرمت حنان أبيك الشهيد...... وكم كنت عن موته تسألُ
مضيت على دربه عالما ...... بأن التواكل لا يوصلُ
فلم تتهيب ولم تتغيب ......... عن القدس فهي الحمى الأجملُ
وكنت تقول لروح أبيك ...... وروح أبيك هي المشعلُ
قريبا يعود السلام إلينا ....... وتفرح يا أبتي القسطلُ
فأين السلام أبا العبد قل لي ...... وكيف أسالم من يقتلُ
وكيف أصافح بالحب كفا...... دمي فوقها لم يزل يصهلُ
وأعلم أنك كنت الشجاع ...... ولا تنكر الجرح أو تجهلُ
ولكنه النبل يسكن فيها ....... وينسى جراحاته الأنبلُ
سعى الآخرون بسيف الفداء..... وأنت بغصنك مستبسلُ
وسيف الفداء و غصنك هذا ...... هما في قضيتنا الفيصلُ
وذلك يعني الكثير لشعب ........ بديلا من القدس لا يقبلُ
رأيتك في النعش فوق الرؤوس ....... على القدس في فرح تقبلُ
فقلت أخيرا حملت وكنت ....... لهم الألى حملوا تحملُ
وداعا أبا العبد ما كنت إلا ...... رسول سلام لهم يرسلُ
وكنت كآخر باب فتحنا...... لسلم شريف فلم يدخلوا
وقلنا: أبا العبد لا تبتئس ...... هو الله يمهل لا يهملُ
أدرنا سلام العدالة لكن ...... وجدنا بأن الفدا أعدلُ
ولم يستجيب فيصل للنداء...... وظل لقنديلة يشعلُ
وفي منزل الشرق كانت ........ مواقف منها الردى يجفلُ
وكم حاصروه وكم سجنوه ........ وبالموت يفتح ما أقفلوا
على النعش أقبل فوف الرؤوس....... فقامت له القدس تستقبلُ
وأخلى الغزاة جميع الدروب ........ ليدخل فاتحها الأولُ
إلى منزل الشرق عاد فناح......... عليه به الشرق والمنزلُ
سفيرا لقدس العروبة عاش ......... ومات رضيا بما يفعلُ
على أمل أن يعود الوئام ............ فإن خلافاتنا تخجلُ
وودع أهل الكويت الشهيد .......... بدمع المحبة لم يبخلوا
فقد هزهم موت من كان ضيفا ....... عزيزا وكان بهم يأملُ
وداعا سفير القداسة فينا ........... رحلت ومثلك لا يرحلُ
بل أنك باق كنجم مضيء .......... ونجم فلسطين لا يأفلُ
أرجو أن تنال إعجابكم

تعليق