من خواطرى
____
جَمِيلَةٌ تَبْكِى
أرَاكَ والدِّمُــوعُ خَلْــفَ الْعُيُـــــونِِِِ
كَلِيمَـــــةٌ
تَئِـنُ عَــازِفَةً لَحْـــنِ الْبُكَـــــاءِِ
فَأجَـابَ الْقَلْــبُ دُمُوعَــكَ الحَزِينَـــةَ
فِـى حَيْـــرَةٍٍ
وأنَّـاتٍٍ مِـلءِ رَجَائِــى
يالَعُيُـــونِ الْقَمَــــرِ البَاكِيَــــاتِ
فِى مَوْكِــبِِ السِّــحْرِ والْحُسْـــــنِِِ
وتَتْوِيــجِِِ الْجَمَــــالِِ
كَيْـــفَ تَلَصَّصَـــتْ الْأحْـــــزانُ
فَألْقَـــتْ عَلَيْهَــــا
بِشِـــبَاكٍٍ مِــــن الْهُمُــــــومِِ
مِـنْ آلامِِ الشَّــــقاءِِ؟
كَيْـــفَ اسْــتَبَحْتَ يــا أسَــــى
رِيَـاضَ هَذِه الْعُيُونِِ خِلْسَــةً؟
ألَمْ تَــرَى فِى سِـحْرِِِها طِيبَ النَّـدَى !؟
ألَا تَعِــي !؟ ما فِيكَ بعضُ الحَيَــاءِِ !؟
يا قَطَــراتِِ الْمَـاسِِ واليَاقُـــوتِِ لا !!
أهَانَـــتْ الْجَمِيلَتَـــانِ عَلَيْكُـــم !!؟
كيــف هَانَــتْ !؟
كيف ذَابَتْ فى الْبُكَـاءِِ !؟
يا حبيبـى ، لو يُجِيبُ الْعُمْرُ شَكْواكَ
فــإن الْحَيَــاةَ كُلَّهَــــا
تُنَاجِـــى فِيــكَ رُوحَ الْفِـــداءِ
يا حبيبـى ، مازَالَتْ الشَّمْسُ تَعْلُـو
فى آفَـاقِِ السَّــماءِ
مَــــازَالَ دِفْئُهَــــا يُحِيطُنـــا إذا
جَاءَنا بَـرْدُ الشِّــتَاءِِ
مَــازَالَ لِلـزَّهْــــرِ عِبـْــــــقٌ
مازَالَـــتْ جَوْلَــةٌ لِلطَّيْــرِ هُنَــــا
لَمْ تَـــزَلْْ كُــــلُّ حَيَاتِــــي
تَصْبو إلَيْكَ يا حبيبي
مَــازَالَ فــى الْعُمْــرِِ بَقِيَّـــةٌ لَنَــا
يا بَهْجَــةَ الْقَلْــبِ الْحَزِيــنِ لِلْمَــدَى
لا تَقْتِــلْ الشَّــوْقَ فى مَهْــدِِِ لِقَائِــي
لا تَبْـــكِِ يا حبيبــــي أرْجُــوكَ لا !!
فَمَا عَذَابِــي سِــوَى دَمْعِــكَ …
أنَتَ الْحَيَـاةُ فى أفْرَاحِهـــا
قَبْــلَ الْمَغِيــبِ
هَاأنَا أدْعُـــوكَ لِـــي
فَهَــلْْ تَعُــــودُ نَقْتَفِــــي
مِــنْ هَــذِه الْأيَّـــامِ زَهْـــرةً لَنَــا
يُذِيـــبُ عِطْرُهَـــا آلامَ السِّـــــنِينِِ
تُرْجِعُنــا بَعْــضَ الْوَقْـــــتِ إلَـــى
حُلْــمِِِِ الْمَسَــــاءِ
فَعُـــدْ حبيبــي ، رَفَعْـتُ الْبَـابَ
والسِّتْرَ أُنَادِيــكَ جَهْرَةً
ما عَــادَ يَنْفَعُنِــي هَمْــسُ النِّــــدَاءِ
ما عُــدْتُ كالْمَاضِــي خَجُـــولاً
بَعْـدَمَـــا رَأيْــــتُ
فى عيْنِيْكَ الْجَمِيلَةِ الصِّدْقَ
يَشْـدُو …
عَازِفاً لَحْنَ الْوَفَاءِ
~~~~~
محمد جنيدى
____
جَمِيلَةٌ تَبْكِى
أرَاكَ والدِّمُــوعُ خَلْــفَ الْعُيُـــــونِِِِ
كَلِيمَـــــةٌ
تَئِـنُ عَــازِفَةً لَحْـــنِ الْبُكَـــــاءِِ
فَأجَـابَ الْقَلْــبُ دُمُوعَــكَ الحَزِينَـــةَ
فِـى حَيْـــرَةٍٍ
وأنَّـاتٍٍ مِـلءِ رَجَائِــى
يالَعُيُـــونِ الْقَمَــــرِ البَاكِيَــــاتِ
فِى مَوْكِــبِِ السِّــحْرِ والْحُسْـــــنِِِ
وتَتْوِيــجِِِ الْجَمَــــالِِ
كَيْـــفَ تَلَصَّصَـــتْ الْأحْـــــزانُ
فَألْقَـــتْ عَلَيْهَــــا
بِشِـــبَاكٍٍ مِــــن الْهُمُــــــومِِ
مِـنْ آلامِِ الشَّــــقاءِِ؟
كَيْـــفَ اسْــتَبَحْتَ يــا أسَــــى
رِيَـاضَ هَذِه الْعُيُونِِ خِلْسَــةً؟
ألَمْ تَــرَى فِى سِـحْرِِِها طِيبَ النَّـدَى !؟
ألَا تَعِــي !؟ ما فِيكَ بعضُ الحَيَــاءِِ !؟
يا قَطَــراتِِ الْمَـاسِِ واليَاقُـــوتِِ لا !!
أهَانَـــتْ الْجَمِيلَتَـــانِ عَلَيْكُـــم !!؟
كيــف هَانَــتْ !؟
كيف ذَابَتْ فى الْبُكَـاءِِ !؟
يا حبيبـى ، لو يُجِيبُ الْعُمْرُ شَكْواكَ
فــإن الْحَيَــاةَ كُلَّهَــــا
تُنَاجِـــى فِيــكَ رُوحَ الْفِـــداءِ
يا حبيبـى ، مازَالَتْ الشَّمْسُ تَعْلُـو
فى آفَـاقِِ السَّــماءِ
مَــــازَالَ دِفْئُهَــــا يُحِيطُنـــا إذا
جَاءَنا بَـرْدُ الشِّــتَاءِِ
مَــازَالَ لِلـزَّهْــــرِ عِبـْــــــقٌ
مازَالَـــتْ جَوْلَــةٌ لِلطَّيْــرِ هُنَــــا
لَمْ تَـــزَلْْ كُــــلُّ حَيَاتِــــي
تَصْبو إلَيْكَ يا حبيبي
مَــازَالَ فــى الْعُمْــرِِ بَقِيَّـــةٌ لَنَــا
يا بَهْجَــةَ الْقَلْــبِ الْحَزِيــنِ لِلْمَــدَى
لا تَقْتِــلْ الشَّــوْقَ فى مَهْــدِِِ لِقَائِــي
لا تَبْـــكِِ يا حبيبــــي أرْجُــوكَ لا !!
فَمَا عَذَابِــي سِــوَى دَمْعِــكَ …
أنَتَ الْحَيَـاةُ فى أفْرَاحِهـــا
قَبْــلَ الْمَغِيــبِ
هَاأنَا أدْعُـــوكَ لِـــي
فَهَــلْْ تَعُــــودُ نَقْتَفِــــي
مِــنْ هَــذِه الْأيَّـــامِ زَهْـــرةً لَنَــا
يُذِيـــبُ عِطْرُهَـــا آلامَ السِّـــــنِينِِ
تُرْجِعُنــا بَعْــضَ الْوَقْـــــتِ إلَـــى
حُلْــمِِِِ الْمَسَــــاءِ
فَعُـــدْ حبيبــي ، رَفَعْـتُ الْبَـابَ
والسِّتْرَ أُنَادِيــكَ جَهْرَةً
ما عَــادَ يَنْفَعُنِــي هَمْــسُ النِّــــدَاءِ
ما عُــدْتُ كالْمَاضِــي خَجُـــولاً
بَعْـدَمَـــا رَأيْــــتُ
فى عيْنِيْكَ الْجَمِيلَةِ الصِّدْقَ
يَشْـدُو …
عَازِفاً لَحْنَ الْوَفَاءِ
~~~~~
محمد جنيدى






تعليق