رسالة
****
سيدتي ..... سيدة الشعر والشعور ........ ياأنتِ
سيدتي ..... من أوحى اليكِ بأنني فجرك الطاهر؟..!! من صنع في داخلك هذه العاطفة وحرك تلك العاصفه؟
من قال لكِ انني لاأجمع ملايين الثواني لأصبها في بيادر ورقك؟.....!!
وتكتب سيدتي ( لاشاعراً هنا يستحق المداد .. ولا شئ يستحق ذلك الوداد) .. موجوع انا بمابي ..!!!!
لتعلم سيدتي .. أنني تسلقت المحال ..وعاشرت الخيال .. ولبست من اجلها حلة الابتهال..
لبست ياسيدتي نظارتي السوداء فوجدتني الغي في طريق الاهتداء ... ومازالت سيدتي تجلدني بسياط الحرف ومازلت متمرداً في حيي.. وثائرا على هذا الوجع.... سيدتي من يشعل الريح لكي يستريح ...( لاأنا)
وعادت سيدتي لممارسة الوجع من جديد ... وعدت انا الى التشبث في بلاط بلقيس ... وكم هو ملئ بكل الوجوه ..كم هي كثيرة معاجين الاسنان هناك... وكم هي قليلة محابر الالق الانيقة.. لسيدتي ان تعلم ان ماكان مجرد تمتمات لاتمت بصلة لما ( بي) ..!
يالمابي .... تحلم سيدتي بوجودي على طريقة اعدائي واحلم بوجودها ( بياضا) على طريقة اجدادي
هل ادركت سيدتي كم انا موجوع؟..... ليس بعد؟... اذاً سأستمر ......
لست انا ياسيدتي من يرسم جمال الظفيرة ذات ظهيرة.. فأنا ارسم لقادمي مايجعلني في ورقي ( بريق ) ويجعل فوح المقابل رحيق ... مسكون انا بجماليات الاشياء ولكن ( هنا) ينضب الماء
لم تدخل سيدتي في سراديبي ولم تلامس حجم الالم الذي يتجول في صدري برغم محاولات الحضر المميته ,..!!
رتبت لسيدتي في خلوتي .. فأومأت ايماءة شيطانية باتجاه وجهي المحترق بعاصفة المشاعر .. يومها تركت لسيدة الشعر والشعور كل مابي ورحلت...
ظنت سيدتي انني اعلنت ( البسوس ) وجمعت الف متملق والف متسلق .. والف متمزق .. لأجدني اواجه حروفاً تحاول النهش في جسدي .... التزمت الصمت .... تألمت ... وعدت
لتعلم سيدتي انني رحلت قبل ان اعود ... ولم اتباكى عند مروري بتلك المدائن ... ولكنني كتبتها في ورقة الالق .. يومها شعرت ( بحاتميتي ) السابقة .. وبـ ( أشعبيتي ) الحاليه ..!!!
يالوجعي ... كم كنت براقاً في مشاعري تلك ..!!
كم كنت معتوه لايفقه الا لمن (عرفوه)..!! ومع ذلك لازالت سياطاَ تطاردني ... بلا هويه !!!
كثيرة هي المواجع... ولاادري مالذي يجبرني على البوح ... ربما ثورة البركان ,,......!!!
ستجد سيدتي من ينطقها .. ( انشودة) لاتُمل الغناء ....!!!
لن اطرق الابواب ..... ولن اشعل العذاب .... سأكتفي في داخلي بـ ( الغياب)
وتمضي بنا الايام .. ونلثم الاوهام ... ونجمع من صبحنا ... لـ ليلنا .. لنكتب ... ولنكتب..
( كأسا من الصفاء المجرد من قذى الحياة .. أقدمه للصامتين فأجده ينكسر على شفاههم .. وينسكب قبل ان تراه احداقهم ..!!)
عقد من البلور لم ينتظم في خيطه حتى انتثر ...!! وتأتين ياسيدتي لتنظمينه ؟...!! لاياسيدتي لقد فقد بريقه واصبح عديم القيمة في سوق الكساد ....!!!!!
واتندم كثيرا ..... على .. خنجر مازلت اسحب الجزء الاخير منه بكل هدوء
وأغادر بلاط سيدتي بمثل ماأستقبلت به من شقاوة وتغريب
****
سيدتي ..... سيدة الشعر والشعور ........ ياأنتِ
سيدتي ..... من أوحى اليكِ بأنني فجرك الطاهر؟..!! من صنع في داخلك هذه العاطفة وحرك تلك العاصفه؟
من قال لكِ انني لاأجمع ملايين الثواني لأصبها في بيادر ورقك؟.....!!
وتكتب سيدتي ( لاشاعراً هنا يستحق المداد .. ولا شئ يستحق ذلك الوداد) .. موجوع انا بمابي ..!!!!
لتعلم سيدتي .. أنني تسلقت المحال ..وعاشرت الخيال .. ولبست من اجلها حلة الابتهال..
لبست ياسيدتي نظارتي السوداء فوجدتني الغي في طريق الاهتداء ... ومازالت سيدتي تجلدني بسياط الحرف ومازلت متمرداً في حيي.. وثائرا على هذا الوجع.... سيدتي من يشعل الريح لكي يستريح ...( لاأنا)
وعادت سيدتي لممارسة الوجع من جديد ... وعدت انا الى التشبث في بلاط بلقيس ... وكم هو ملئ بكل الوجوه ..كم هي كثيرة معاجين الاسنان هناك... وكم هي قليلة محابر الالق الانيقة.. لسيدتي ان تعلم ان ماكان مجرد تمتمات لاتمت بصلة لما ( بي) ..!
يالمابي .... تحلم سيدتي بوجودي على طريقة اعدائي واحلم بوجودها ( بياضا) على طريقة اجدادي
هل ادركت سيدتي كم انا موجوع؟..... ليس بعد؟... اذاً سأستمر ......
لست انا ياسيدتي من يرسم جمال الظفيرة ذات ظهيرة.. فأنا ارسم لقادمي مايجعلني في ورقي ( بريق ) ويجعل فوح المقابل رحيق ... مسكون انا بجماليات الاشياء ولكن ( هنا) ينضب الماء
لم تدخل سيدتي في سراديبي ولم تلامس حجم الالم الذي يتجول في صدري برغم محاولات الحضر المميته ,..!!
رتبت لسيدتي في خلوتي .. فأومأت ايماءة شيطانية باتجاه وجهي المحترق بعاصفة المشاعر .. يومها تركت لسيدة الشعر والشعور كل مابي ورحلت...
ظنت سيدتي انني اعلنت ( البسوس ) وجمعت الف متملق والف متسلق .. والف متمزق .. لأجدني اواجه حروفاً تحاول النهش في جسدي .... التزمت الصمت .... تألمت ... وعدت
لتعلم سيدتي انني رحلت قبل ان اعود ... ولم اتباكى عند مروري بتلك المدائن ... ولكنني كتبتها في ورقة الالق .. يومها شعرت ( بحاتميتي ) السابقة .. وبـ ( أشعبيتي ) الحاليه ..!!!
يالوجعي ... كم كنت براقاً في مشاعري تلك ..!!
كم كنت معتوه لايفقه الا لمن (عرفوه)..!! ومع ذلك لازالت سياطاَ تطاردني ... بلا هويه !!!
كثيرة هي المواجع... ولاادري مالذي يجبرني على البوح ... ربما ثورة البركان ,,......!!!
ستجد سيدتي من ينطقها .. ( انشودة) لاتُمل الغناء ....!!!
لن اطرق الابواب ..... ولن اشعل العذاب .... سأكتفي في داخلي بـ ( الغياب)
وتمضي بنا الايام .. ونلثم الاوهام ... ونجمع من صبحنا ... لـ ليلنا .. لنكتب ... ولنكتب..
( كأسا من الصفاء المجرد من قذى الحياة .. أقدمه للصامتين فأجده ينكسر على شفاههم .. وينسكب قبل ان تراه احداقهم ..!!)
عقد من البلور لم ينتظم في خيطه حتى انتثر ...!! وتأتين ياسيدتي لتنظمينه ؟...!! لاياسيدتي لقد فقد بريقه واصبح عديم القيمة في سوق الكساد ....!!!!!
واتندم كثيرا ..... على .. خنجر مازلت اسحب الجزء الاخير منه بكل هدوء
وأغادر بلاط سيدتي بمثل ماأستقبلت به من شقاوة وتغريب



تعليق