ثورة داخلية عصفت بما كان ... اجتذبته الى مساحة الصراخ ... أشعلت ثورة جديدة ضد كل قادم...
هي ثورة المشاعر في زمن الصمت المتواصل ... كان هو يحتضن بعينيه كل ماوجده امامه . . لم تتغير فيه النظرة الا عندما وجد نفسه مجرد اشلاء ممزقة من المشاعر ... عندها أعلن في داخله مزيدا من الشعور اليائس........ وصرخ في كل الوجوه ... وأعلن تمرده على كل شئ
لقد عاش دهرا يرتب للمقابل ابجديات النوح... لقد شعر انه يبني جدار الانتصار ولكنه صدم بالانهيار ........ فصرخ ثائرا متمرداً قائلا:
اغربي عن وجهي ايتها الاسماء ..... سحقاً لي ... سحقاً لمابي ... سحقاً لمشاعرهشة .. اطرافها الظَلال.... اغربي .. لقد عشت في صومعتي حتى رسمت لوحة المشاعر ..و.وتأتين انتِ لتبعثريها بألوان الفحم...... اغربي ايتها المشاعر سوداوية النظره...
وقرر اخيرا الخروج من عزلة الصدق .. ليطرق باب الكذب والاحتيال .. ولكن بعد ان فقد في داخله كل الاسماء ..وبعد ان نسف المعقول ... ليجد نفسه اشلاء تتمزق
ويثور............................ وتستمر ثورة العزله



تعليق