سيــدي..
******
يالك من نافذة مضيئة..
تطل ... على ظلمات روحي..
...بلطفك...
وأذوب شوقا .. ..
لجنون ..حرفك...
وأحلق بآفاق .. شغفك..
أجدك دائما.....
....على ضفاف ... روحي..
تغني..
وألقاني ...هائما..
....عند مرافئ بوحي...
أسير التمني..
أي حلم جميل ... يعتريني..
في غيابك ...
....وفي حضورك ...يحتويني ...
أبحث عنك.... في كل مكان...
أبحث فيك عن ...عبق الإنسان ...
...وعن سر روعتك...
لأصب في عينيك...
.....كل الإمتنان ...
( * أ حـبـك* )
لك يهمسها ... وجداني...
وأعجب... ففي كل نطق....
أجدها ...
تداعب .. لآلئ عيني ...في عمق..
ولوجدها .... أعود...
لمن لحبه ... أغني ..... بكل صدق..
ولا أغادره...
...حتى أجدني ..
إليه ... أعود.. وأبادره..
وألتهم .. ورقته الصفراء..
... وسياط حرفه تتلاشى..
في وعيه.... مغادره..
وأردد ..
( هناك دائما شيئ يجتذبني .. لمقلتيه )
سيدي...
ساكتبك في دفاتري ...
قادما.. انيقا..
وأعلن .. إعتناقي ..لك .. طريقا..
وسأنقشك في أعماقي...
...رجل حياتي..
لا تكفيك.. حبيبا .. أو صديقا..
وسأثمل ... بعطر زهورك ..
...وأرتويك ... رحيقا...
فحسب قلبي .. أن وجدك ..
بين النفائس ...تنتهي ماسا..
... بعدما كنت عقيقا...
تحياتي
******
يالك من نافذة مضيئة..
تطل ... على ظلمات روحي..
...بلطفك...
وأذوب شوقا .. ..
لجنون ..حرفك...
وأحلق بآفاق .. شغفك..
أجدك دائما.....
....على ضفاف ... روحي..
تغني..
وألقاني ...هائما..
....عند مرافئ بوحي...
أسير التمني..
أي حلم جميل ... يعتريني..
في غيابك ...
....وفي حضورك ...يحتويني ...
أبحث عنك.... في كل مكان...
أبحث فيك عن ...عبق الإنسان ...
...وعن سر روعتك...
لأصب في عينيك...
.....كل الإمتنان ...
( * أ حـبـك* )
لك يهمسها ... وجداني...
وأعجب... ففي كل نطق....
أجدها ...
تداعب .. لآلئ عيني ...في عمق..
ولوجدها .... أعود...
لمن لحبه ... أغني ..... بكل صدق..
ولا أغادره...
...حتى أجدني ..
إليه ... أعود.. وأبادره..
وألتهم .. ورقته الصفراء..
... وسياط حرفه تتلاشى..
في وعيه.... مغادره..
وأردد ..
( هناك دائما شيئ يجتذبني .. لمقلتيه )
سيدي...
ساكتبك في دفاتري ...
قادما.. انيقا..
وأعلن .. إعتناقي ..لك .. طريقا..
وسأنقشك في أعماقي...
...رجل حياتي..
لا تكفيك.. حبيبا .. أو صديقا..
وسأثمل ... بعطر زهورك ..
...وأرتويك ... رحيقا...
فحسب قلبي .. أن وجدك ..
بين النفائس ...تنتهي ماسا..
... بعدما كنت عقيقا...
تحياتي





)
وجوابي هو..
تعليق