يا هاجــــــرين بـــلا ذَنبٍ و لا سبــــبٍ
*
***
لولا ضنى جسدي و المدمعِ الجاري
ما كنتُ أُظهر للواشين أسراري
يا هاجرين بلا ذَنبٍ و لا سببٍ
عطفاً ، و لو بخيالٍ في الدُّجى ساري
لا تمنعو طيفكم من أن يمرَّ بنا
فما على عبراتِ الطَّيف من عارِ
سلوا اللواحظَ : هل عند القلوب لها
ثارٌ .. فهُنّ يردنَ الأخذَ بالثَّارِ
و ما لها تسلُب الألباب إن نظرت
كأنَّ في كلَّ لحظٍ بيتُ خمَّارِ!
مالي و للغير مازالت لواحظُها
تسطو بكلَّ رقيقِ الحدَّ بتَّارِ؟
يا نائماً عن سُهادي لا بُليتَ بما
أبليتَ قلبي من شوقٍ و تذكارِ
*
***
لولا ضنى جسدي و المدمعِ الجاري
ما كنتُ أُظهر للواشين أسراري
يا هاجرين بلا ذَنبٍ و لا سببٍ
عطفاً ، و لو بخيالٍ في الدُّجى ساري
لا تمنعو طيفكم من أن يمرَّ بنا
فما على عبراتِ الطَّيف من عارِ
سلوا اللواحظَ : هل عند القلوب لها
ثارٌ .. فهُنّ يردنَ الأخذَ بالثَّارِ
و ما لها تسلُب الألباب إن نظرت
كأنَّ في كلَّ لحظٍ بيتُ خمَّارِ!
مالي و للغير مازالت لواحظُها
تسطو بكلَّ رقيقِ الحدَّ بتَّارِ؟
يا نائماً عن سُهادي لا بُليتَ بما
أبليتَ قلبي من شوقٍ و تذكارِ


تعليق