شاعرٌ هدّني الجوى والحنانُ
كيف أحيا وفي الفؤاد سنانُ
أنا طيرٌ على الغصون أغنيّ
وَنشيدٌ يحار فيه البيان
أيها الليل يا رفيقَ الحيارى
هل لقلبي بجانحيكَ مكان
يا خريف الحياة أينَ الأماني؟
ليس للدهر في الحياة أمان
أنا في الشعر صرخةٌ تتعالى
وبصدري من الأسى بركان
أملك الساحَ إن نظمتُ قصيداً
هو لحنٌ يغار منه الكمان
ينطق الحرف من شفاهي غناءً
ويراعي مداده الحرمان
لوعتي أنّني أعيش حياةً
ملؤها الأسرُ والأسير مُهان
ما بقلبي من الهموم سيولٌ
وبثغري يموت فيه اللسانُ
أين عمري؟ تناهبته الليالي؟
فبكى الزهر، وانحنى الريحان
أين أمسي؟ وأين زهو حياتي؟
كيف يُنسى الوفاء، والعرفان؟
ما عرفتُ الصفاء يوماً وعمري
قد طواه الجحود، والنكران
غابَ نجمي وقد أضعتُ طريقي
ربما آن للرحيل الأوان
كيف أحيا وفي الفؤاد سنانُ
أنا طيرٌ على الغصون أغنيّ
وَنشيدٌ يحار فيه البيان
أيها الليل يا رفيقَ الحيارى
هل لقلبي بجانحيكَ مكان
يا خريف الحياة أينَ الأماني؟
ليس للدهر في الحياة أمان
أنا في الشعر صرخةٌ تتعالى
وبصدري من الأسى بركان
أملك الساحَ إن نظمتُ قصيداً
هو لحنٌ يغار منه الكمان
ينطق الحرف من شفاهي غناءً
ويراعي مداده الحرمان
لوعتي أنّني أعيش حياةً
ملؤها الأسرُ والأسير مُهان
ما بقلبي من الهموم سيولٌ
وبثغري يموت فيه اللسانُ
أين عمري؟ تناهبته الليالي؟
فبكى الزهر، وانحنى الريحان
أين أمسي؟ وأين زهو حياتي؟
كيف يُنسى الوفاء، والعرفان؟
ما عرفتُ الصفاء يوماً وعمري
قد طواه الجحود، والنكران
غابَ نجمي وقد أضعتُ طريقي
ربما آن للرحيل الأوان






تعليق