إلى شاعري العظيم (لطفي الياسيني) .... سلامــا طيبا يسبقه الحب ويدنيه الإجلال ، وبعد :
فقد اتصل حبك في قلبي بأول ما قرأت من قصائدك العصماء وحتى آخر ما قرأت الساعه ..
ولم يزد شعرك في نفسي إلا حبا .. ولم يسلب نظمك مني إلا لبا ..
.. ومــا مثلي وشعرك إلا مثل من يسقي الثمل السكران خمرا فيقول له : هيه ، هيه .. فما أحسب الذي تسقنيه إلا أجود ما ذقت في حيــاتي ! ..
إن لشعرك لعزة .. وإن لكلمك لجزاله .. وإن نفسي لتتوق إلى شعرك توقة الطفلة إلى خدر أمها ،
وإن عيني لتدمع لمعانيه العظام دمعة الطفلة لفقد أمها .. فلكم بكيت فلسطين في نفسي مرارا ، ورثيتها تكرارا ..
ولا آمل لك سيدي الكريم إلا أن يديمك الله تعالى باكيا لها ، حتى يردها سالمة فيديمك تعالى ضاحكا لها .. وتملأ نفسي خمرا هو بطعمه أجود مما كنت تسقيني إياه سابقا .. فلقد أصبحت فلسطين لنا ، وأضحى شعرك بسمة بعد الحزن ، وضحكا بعد البكـــأء ... آمين يارب !
سيدي الكريم .... شاعر فلسطين والعرب والمسلمين ، لا أدري كيف جرأت نفسي أن أكتب لك و أنا الفتى الذي تساقطت كلماته قبل أن يحصرها .. وتناثرت لفاظه قبل أن يجمعها .. فعذرا عذرا ، فإني لم أملك يدي أن تكتب ، ونفسي أن تذكيها بشوقها إلى الكتابة لك ... لقد فاض حبك من قلبي على ورقي .. فهاهو الحبر الذي أكتب به إليك قد اتخذته من أجود ما يتخذ مداد القلم ....
سيدي الكريم .. إنك لا تعلم مقدارك في نفسي يوم إذ نثرت من ذهبك على ورقك ، فنظمته متفننا في نظمه على مهلك ..
وما أحسب قصيدتك التي كتبت في مدح النبي إلا نبرا سا يدعو الناس إلى شعرك قائلا ..
هلموا فها هو سيد سلاحكم ضد أعداء دينكم .. سلاح الشعر والكلام ، إن من الكلام لما يتشقق منه القلوب ! ..
سيدي : لا أطلب إليك في آخر رسالتي إلا صفحا وعفوا .. فقد تجاوزت يوم إذ كتبت لك ، وأمعنت في هذا التجاوز يوم كنت الفتى الذي لم يحسن من المنطق والكلم ما يجيزه لأن يكتب إلى حضرتكم ..
فالعذر العذر ، والعفو العفو ....والسلام السلام ..
....تلميذك ، حـــادي .
فقد اتصل حبك في قلبي بأول ما قرأت من قصائدك العصماء وحتى آخر ما قرأت الساعه ..
ولم يزد شعرك في نفسي إلا حبا .. ولم يسلب نظمك مني إلا لبا ..
.. ومــا مثلي وشعرك إلا مثل من يسقي الثمل السكران خمرا فيقول له : هيه ، هيه .. فما أحسب الذي تسقنيه إلا أجود ما ذقت في حيــاتي ! ..
إن لشعرك لعزة .. وإن لكلمك لجزاله .. وإن نفسي لتتوق إلى شعرك توقة الطفلة إلى خدر أمها ،
وإن عيني لتدمع لمعانيه العظام دمعة الطفلة لفقد أمها .. فلكم بكيت فلسطين في نفسي مرارا ، ورثيتها تكرارا ..
ولا آمل لك سيدي الكريم إلا أن يديمك الله تعالى باكيا لها ، حتى يردها سالمة فيديمك تعالى ضاحكا لها .. وتملأ نفسي خمرا هو بطعمه أجود مما كنت تسقيني إياه سابقا .. فلقد أصبحت فلسطين لنا ، وأضحى شعرك بسمة بعد الحزن ، وضحكا بعد البكـــأء ... آمين يارب !
سيدي الكريم .... شاعر فلسطين والعرب والمسلمين ، لا أدري كيف جرأت نفسي أن أكتب لك و أنا الفتى الذي تساقطت كلماته قبل أن يحصرها .. وتناثرت لفاظه قبل أن يجمعها .. فعذرا عذرا ، فإني لم أملك يدي أن تكتب ، ونفسي أن تذكيها بشوقها إلى الكتابة لك ... لقد فاض حبك من قلبي على ورقي .. فهاهو الحبر الذي أكتب به إليك قد اتخذته من أجود ما يتخذ مداد القلم ....
سيدي الكريم .. إنك لا تعلم مقدارك في نفسي يوم إذ نثرت من ذهبك على ورقك ، فنظمته متفننا في نظمه على مهلك ..
وما أحسب قصيدتك التي كتبت في مدح النبي إلا نبرا سا يدعو الناس إلى شعرك قائلا ..
هلموا فها هو سيد سلاحكم ضد أعداء دينكم .. سلاح الشعر والكلام ، إن من الكلام لما يتشقق منه القلوب ! ..
سيدي : لا أطلب إليك في آخر رسالتي إلا صفحا وعفوا .. فقد تجاوزت يوم إذ كتبت لك ، وأمعنت في هذا التجاوز يوم كنت الفتى الذي لم يحسن من المنطق والكلم ما يجيزه لأن يكتب إلى حضرتكم ..
فالعذر العذر ، والعفو العفو ....والسلام السلام ..
....تلميذك ، حـــادي .


تعليق