واللهِ لا يحمـي الأوطانَ مُــْرتز قٌ/ شعر : م.ر
.................................................. ........................


سَـلْ ُكلَ شـبرٍ في الُقدسِ وَمنْ فيهــا ** سَــلْ عن ُأسودٍ تََربّتْ في مـَغَـانـيـْهـا
َسلْ أهـلَ حيفا ويافا عـن براعِــمهمْ ** وبـيـتَ لَحْمٍ وعَـكــّـا سَلْ أهــالِيهـا
إسألْ مِن البحر حتى النهـرِ عَنْ بَـلـدٍ ** يُـْدعـى فـلسطين مَنْ ذا سـوف يَحْميهـا
واللهِ لا يحمـي الأوطانَ مُــْرتز قٌ ** ولا عَميلٌ يوالي مـَنْ يـعـــاديهـا
ولا الذي جاء في َركْبِ العدو على ** دبّابـةٍ ليس فـيـهـا غـير راميهـا
أو الذي دَلّـهـم يومـاً وأرشَـدَهُمْ ** إلى الديارِ لِيَعْـــثـوا في نــــَواحِيْهـا
لايطْرُد الغازي المـــُحْـتـلَ مُنْهَزِمٌ ** يَخْشى الغـزاةَ فَيرضى أنْ يـوالـيـهـا
أو مـَنْ قــَضَى عُمْرَه يهوى السلامَ عَلى ** شَـرْطٍ بَـنـَته بـنـو صُـهيون يُـرْضِيْهـا
قُلْ للذي فَــــاوضَ المُحْتلَ يُـخـْبـِرُه ** أنَّ الشروطَ لأهلِ الدارِ تُـمْلِـيْـهـا
وَنَحــنُ فـي أرضِنا والـقُـدس أولُـــهـــــا ** وما تَـبَـقّى مِـن البُـلْـدانِ ثانِِـيـهـا
قُـلْ للــذي شـــَنَّ حَــرْبَـاً ضِـدّ إخــــْوَتـه ** أهـــْدَيت صــهـيـونَ نَصْـراً مِـنْ أمانيهـا
أَهديـتَـها طَعْنةً في ظَهرِ أُمَـتِـنـا ** وَرَمْـيــةً اســْتَـقـرَّتْ فــــي تَــــــراقِــيـهـا
وَقـــفتَ في صَـفِّها حَقَّــأً لِتَحـــرسَهـــا ** مِـن إخْوةٍ جــاهَدَتْ في الله بـــاريـهـا
قــَدْ كـــان حُلْمـاً لهـا والـيـوم تَـحْـصُـــدُه ** كمََـا نـَــراه يَــقِـيـــنـاً فـي أيَـــاديـــهـا
كَــتَـبـتَ للدهـرِ فـي التاريـــــخ ملْحــــمـةً ** ســَـوداءَ كالليلِِ كُـــــــلٌ ســـوف يَــــرْويـهـا
تـا الـلــهِ لـن يُـنـقـذَ القدسِ التي أُسِــرَتْ ** إلا رِجـــــالاً عِـظـــــامـاً فــي ضــــــواحـيـهـا
عَــاشــوا على أرضِـهـا رَدْحـــاً مِـن الـزَمَـنِ ** اليـوم فــيـهـا وفــي أقْـصى روابيـهـا
وفــي فـلـسطــيـن من عَـــكَّـا إلـى رَفَــــحٍ ** منْ ذُرَى شَــرْقِها حتى شَـــواطـيـهـا
هُــمْ عـاشقـوها وَهُـمْ مَنْ سـوف يُـنـْقذُها ** وَهُــمْ بَــنُـوهــا وَهـُمْ مَـنْ سـوف يَـبـْنِـيـهـا
اسْـتنـشَقـوا العـطــرَ فيها مـنـذ نـشْــأتِهــم ** وَفُــلّــَها والخــزامـى في بـواديهـا
وَذَاقـوا المــاءَ عَـــذبــاً مِـن مَـنـابعها ** وَشـمّوا الــوردَ والـزهــــرَ الـذي فـيـهـا
آبــاؤهـمْ قَــــدْ سَـــقـوهــــا مِـن دِمــائـهـمُ ** وَكُــلُ جِـيـلٍ من الأبـناءِ يُـسْـقـيهـا
شَـــبـابُها صَـيـَّروا الآحـجـارَ أعْيرَةً ** ضِــــدّ الـــغُـزاةِ لِـتَـرمـي فـي نَــــواصـِيـهـا
كَـمْ سَعَّـروا مِــنْ بـطـولاتٍ لـهـا شَـــهــدَتْ ** صـهــيـون والـغـربُ والـتـاريـــخُ يَـحـــكِـيـهـا
كَــــانـت بـطـولات شَـعـْبٍ ضِـــدّ مُـغْـتـَصِـبٍ ** حَــلَّ الـديــار وأضــْحـى فــــي مـبــانِـيــهـا
كـــانـت بـطـولات مَـنْ أمـسى وَقَـدْ سُلِبَتْ ** مِـنــه الحقـوقُ وصــــــارتْ مُـلـكَ قَـاضِـيـهـا
قـَدْ اشـتـروا في سـبـيـل ِ الــلـهِ أنـفسهمْ ** وَبـــــائـعُ النَـفْـسِ فــي الـرحـمنِ يـغْـليـهـا
قـــُلْ للــذي ظَــنَّ أنَّ النـصــرَ مـُُعْـجـــــــزةٌ ** غـــَداً سـَتـلـقـى بَــنـو صـهـيـون مـاضِـيـهـا
تــَلــــــقـى التـشــــردَ والإذلالَ والـمـحنَ** وسوف تَــزداد مــِنْ تــاريـخـهــا تِـيــْْهـا
قــُل إنَّ مَنْ يـنـصـر الــرحمن يَنـْصــرهُ ** وعِـزةُ الـنـصـرِ في الأرضِ سَنـجْــنـيـهـا
.................................................. ........................


سَـلْ ُكلَ شـبرٍ في الُقدسِ وَمنْ فيهــا ** سَــلْ عن ُأسودٍ تََربّتْ في مـَغَـانـيـْهـا
َسلْ أهـلَ حيفا ويافا عـن براعِــمهمْ ** وبـيـتَ لَحْمٍ وعَـكــّـا سَلْ أهــالِيهـا
إسألْ مِن البحر حتى النهـرِ عَنْ بَـلـدٍ ** يُـْدعـى فـلسطين مَنْ ذا سـوف يَحْميهـا
واللهِ لا يحمـي الأوطانَ مُــْرتز قٌ ** ولا عَميلٌ يوالي مـَنْ يـعـــاديهـا
ولا الذي جاء في َركْبِ العدو على ** دبّابـةٍ ليس فـيـهـا غـير راميهـا
أو الذي دَلّـهـم يومـاً وأرشَـدَهُمْ ** إلى الديارِ لِيَعْـــثـوا في نــــَواحِيْهـا
لايطْرُد الغازي المـــُحْـتـلَ مُنْهَزِمٌ ** يَخْشى الغـزاةَ فَيرضى أنْ يـوالـيـهـا
أو مـَنْ قــَضَى عُمْرَه يهوى السلامَ عَلى ** شَـرْطٍ بَـنـَته بـنـو صُـهيون يُـرْضِيْهـا
قُلْ للذي فَــــاوضَ المُحْتلَ يُـخـْبـِرُه ** أنَّ الشروطَ لأهلِ الدارِ تُـمْلِـيْـهـا
وَنَحــنُ فـي أرضِنا والـقُـدس أولُـــهـــــا ** وما تَـبَـقّى مِـن البُـلْـدانِ ثانِِـيـهـا
قُـلْ للــذي شـــَنَّ حَــرْبَـاً ضِـدّ إخــــْوَتـه ** أهـــْدَيت صــهـيـونَ نَصْـراً مِـنْ أمانيهـا
أَهديـتَـها طَعْنةً في ظَهرِ أُمَـتِـنـا ** وَرَمْـيــةً اســْتَـقـرَّتْ فــــي تَــــــراقِــيـهـا
وَقـــفتَ في صَـفِّها حَقَّــأً لِتَحـــرسَهـــا ** مِـن إخْوةٍ جــاهَدَتْ في الله بـــاريـهـا
قــَدْ كـــان حُلْمـاً لهـا والـيـوم تَـحْـصُـــدُه ** كمََـا نـَــراه يَــقِـيـــنـاً فـي أيَـــاديـــهـا
كَــتَـبـتَ للدهـرِ فـي التاريـــــخ ملْحــــمـةً ** ســَـوداءَ كالليلِِ كُـــــــلٌ ســـوف يَــــرْويـهـا
تـا الـلــهِ لـن يُـنـقـذَ القدسِ التي أُسِــرَتْ ** إلا رِجـــــالاً عِـظـــــامـاً فــي ضــــــواحـيـهـا
عَــاشــوا على أرضِـهـا رَدْحـــاً مِـن الـزَمَـنِ ** اليـوم فــيـهـا وفــي أقْـصى روابيـهـا
وفــي فـلـسطــيـن من عَـــكَّـا إلـى رَفَــــحٍ ** منْ ذُرَى شَــرْقِها حتى شَـــواطـيـهـا
هُــمْ عـاشقـوها وَهُـمْ مَنْ سـوف يُـنـْقذُها ** وَهُــمْ بَــنُـوهــا وَهـُمْ مَـنْ سـوف يَـبـْنِـيـهـا
اسْـتنـشَقـوا العـطــرَ فيها مـنـذ نـشْــأتِهــم ** وَفُــلّــَها والخــزامـى في بـواديهـا
وَذَاقـوا المــاءَ عَـــذبــاً مِـن مَـنـابعها ** وَشـمّوا الــوردَ والـزهــــرَ الـذي فـيـهـا
آبــاؤهـمْ قَــــدْ سَـــقـوهــــا مِـن دِمــائـهـمُ ** وَكُــلُ جِـيـلٍ من الأبـناءِ يُـسْـقـيهـا
شَـــبـابُها صَـيـَّروا الآحـجـارَ أعْيرَةً ** ضِــــدّ الـــغُـزاةِ لِـتَـرمـي فـي نَــــواصـِيـهـا
كَـمْ سَعَّـروا مِــنْ بـطـولاتٍ لـهـا شَـــهــدَتْ ** صـهــيـون والـغـربُ والـتـاريـــخُ يَـحـــكِـيـهـا
كَــــانـت بـطـولات شَـعـْبٍ ضِـــدّ مُـغْـتـَصِـبٍ ** حَــلَّ الـديــار وأضــْحـى فــــي مـبــانِـيــهـا
كـــانـت بـطـولات مَـنْ أمـسى وَقَـدْ سُلِبَتْ ** مِـنــه الحقـوقُ وصــــــارتْ مُـلـكَ قَـاضِـيـهـا
قـَدْ اشـتـروا في سـبـيـل ِ الــلـهِ أنـفسهمْ ** وَبـــــائـعُ النَـفْـسِ فــي الـرحـمنِ يـغْـليـهـا
قـــُلْ للــذي ظَــنَّ أنَّ النـصــرَ مـُُعْـجـــــــزةٌ ** غـــَداً سـَتـلـقـى بَــنـو صـهـيـون مـاضِـيـهـا
تــَلــــــقـى التـشــــردَ والإذلالَ والـمـحنَ** وسوف تَــزداد مــِنْ تــاريـخـهــا تِـيــْْهـا
قــُل إنَّ مَنْ يـنـصـر الــرحمن يَنـْصــرهُ ** وعِـزةُ الـنـصـرِ في الأرضِ سَنـجْــنـيـهـا



تعليق