يا لائمي بقصيدتي
هل عشت مثلي في القفر
سبعين عاما في اليباب
لعقت ماساة السفر
في خيمتي كنت الطريد
ركبت قافلة الخطر
وبقيت وحدي صامدا
رغم الجراد المنتشر
لم احن ناصيتي بيوم
كنت عملاق الدهر
اني الفلسطيني الذي
ما ذل يوما افتخر
في القدس رغم اعاقتي
والكسر من فعل القدر
ذي حكمة المولى واني
قد رضيت من الصغر
رباني حباني منذ مهدي
حافظا اي الذكر
امنت بالدين القويم
باحمد خير البشر
لا يستطيع ازالتي
مليون اؤلمرت البقر
هذي بلادي افتديها
بعد ربي بالنظر
والمسجد الاقصى له
قدمت اولادي العشر
ما زلت في ارض الرباط
ليوم موتي في القبر
.................................
شعر لطفي الياسيني
هل عشت مثلي في القفر
سبعين عاما في اليباب
لعقت ماساة السفر
في خيمتي كنت الطريد
ركبت قافلة الخطر
وبقيت وحدي صامدا
رغم الجراد المنتشر
لم احن ناصيتي بيوم
كنت عملاق الدهر
اني الفلسطيني الذي
ما ذل يوما افتخر
في القدس رغم اعاقتي
والكسر من فعل القدر
ذي حكمة المولى واني
قد رضيت من الصغر
رباني حباني منذ مهدي
حافظا اي الذكر
امنت بالدين القويم
باحمد خير البشر
لا يستطيع ازالتي
مليون اؤلمرت البقر
هذي بلادي افتديها
بعد ربي بالنظر
والمسجد الاقصى له
قدمت اولادي العشر
ما زلت في ارض الرباط
ليوم موتي في القبر
.................................
شعر لطفي الياسيني





تعليق