حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #1

    حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

    الراوية محمد الشرهان يؤكد:
    قصيدة (البارحة يوم الخلايق نياما) ليست لـ"نمر بن عدوان"



    متابعة - خالد الزيدان:
    يتواصل الحديث عن هوية القصيدة الشعبية الشهيرة "البارحة يوم الخلايق نياما".. والتي نسبت خطأً للشاعر الشهير نمر بن عدوان حيث يوضح ل"ثقافة اليوم" الراوية المعروف الاستاذ محمد الشرهان بأن نمر بن عدوان هو امير البلقاء من اعمال الشام وهو شيخ من شيوخ بني صخر في بدايات القرن الثالث عشر توفي عام 1300ه.

    ويضيف الشرهان: ان مكمن الخطأ واللبس ان الشاعر كان قد رثى زوجته "وضحى السبيلة" حينما قتلها خطأ في القصة التي يذكر انها عندما جاءت بجانبه وهو يهم بالنوم فسألها عن الخيل وهل ربطته وقيدته أم لا؟ فخشيت ان يغضب عليها او ان يقوم من فراشه للذهاب الى ربط الفرس فقالت: نعم وحينما نام نهضت وذهبت الى الاسطبل ثم قربت من الخيل وظهرت اصواتها فزع نمر واستيقظ وشاهد من خلال نافذة صغيرة لغرفته ذلك الزول القريب من الخيول فظن انه سارق فقام باطلاق النار عليه ولم يدر انها "زوجته"! فلما علم بذلك حزن عليها حزناً شديداً ورثاها في العديد من القصائد التي جمعت في دواوين عدة منها قصيدة مطلعها "حي الجواب وحي من به يعزين" و"ياونتي ونت كثير الحسوفي" وغيرها من القصائد، ولكن ليس من بينها هذه القصيدة التي ظن انها له بسبب ذلك الموقف وتلك المناسبة الرثائية ومما يؤكد ذلك ان الكثير ممن الف وكتب عن الشاعر ابن عدوان لم يذكر هذه القصيدة "البارحة يوم الخلايق" من بينها ومنهم المؤلف ركسي العزيزي الاردني الجنسية فقط طبع ديواناً للشاعر نمر بن عدوان وقصائده وهو مدرك لها ولم يذكر من ضمنها هذه القصيدة.
    ويشير الاستاذ الشرهان الى ان القصيدة هي في الحقيقة للشاعر محمد بن مسلم وهو احد شعراء الاحساء واصله من اهالي الحريق الا انه مولود بالاحساء، وتعود مناسبة القصيدة في انها رثاء في زوجته التي كان يحبها حباً شديداً والتي توفيت في شهر رمضان المبارك في اليوم العاشر منه كما يذكر ذلك في القصيدة في قوله:
    البارحة يوم الخلايق نياما..
    بيحت من كثر البكا كل مكنون
    الى ان قال الشاعر:
    على عشير مات شهر الصياما
    عشر القيام وليلة العيد مدفون
    ويذكر الراوية الشرهان ان من دواعي الاشتباه قد يكون ان كلا الشاعرين يرثي زوجته ولهما قصائد بها ذلك المطلع "البارحة" فالشاعر ابن مسلم ذكر "البارحة يوم الخلايق نياما"
    والشاعر نمر بن عدوان ذكر في قصيدة له: "البارحة في هجعة النوم غرقان".
    ويؤكد الراوية الشرهان صحة نسبة القصيدة الى الشاعر ابن مسلّم بأن اول كتاب طبع عن الشعر النبطي بالجزيرة العربية يسمى: "خيار ما يلتقط من شعر النبط" لمؤلفه وجامعه عبدالله بن خالد الخاتم كان في جزأين عام 1372ه من خلال المطبعة العمومية بدمشق فقد جمع وحوى فيه العديد من القصائد النبطية لكثير من الشعراء ومنهم الشاعر نمر بن عدوان له قرابة خمس قصائد والشاعر المسلم له اثنتا عشرة قصيدة وقد ذكر القصيدة منسوبة للشاعر ابن مسلم وليس لنمر في نفس المؤلف.


    ودعا الراوية الشرهان اولئك المهتمين والمؤلفين في الجانب الشعبي والقصصي والافلام والمسلسلات الوثائقية الى الرجوع للمصادر الموثقة واصحاب الدراية حين الرغبة في انتاج او اصدار اي فيلم وثائقي يحكي تلك القصص منعاً للخلط وحفظاً لحقوق الجميع وصحة الروايات والقصائد ومن تنسب له.
    تجدر الاشارة الى ان الخطأ الذي وقع من منتجي مسلسل "نمر بن عدوان" والذي يبث حالياً على قناة (MBC) هو ما دعا الى الايضاح وتناول قصة هذه القصيدة وصحة من تنسب له ومناسبتها.



    منقول من جريدة الرياض
    تحـــيتي
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

    شكرا اختي طفولتي
    الذي اعرفه ان هذه القصيده للشاعر محمد المسلم من اهل الحريق وعاش في الأحساء
    والقصيده حولها جدل كبير
    تحياتي

    تعليق

    • عاشق عنود
      عضو متألق
      • Jul 2007
      • 3797

      #3
      الرد: حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

      هناك من يقول أن الروية الشرهان يناقظ كلامة من خلال أمسية أقامها

      ومن خلال تصريح جريدة الرياض

      ***

      والمؤكد أنه كما قال الراوية الشرهان أنه في كتاب ( خيار مايلتقط من شعر النبط) الذي ألفه وجمعه الأستاذ عبدالله بن خالد الخاتم

      ***

      وهناك من يقول لماذا لم يعترض أحادفه في رد نسبة القصيدة لأصحابها الحقيقين

      ونجد أن قبيلة بن عدوان متمسكه بأن القصيدة لنمر بن عدوان وهناك مشاكل حصلت بسبب هذه القصيدة وحقيقة نسبها

      ***

      والأكيد والصحيح كما ذكر في الكتاب الذي طبع سنة 1372هـ ونمر بن عدوان توفي له قرابة الـ200 سنة

      يعني أنه ليس بالبعيد حتى يتخالفون في نسبتها لأي شاعر

      ***

      وهناك من قال في بعض الكلمات الداله على نسبتها لإبن مسلم وأنها في الأحساء

      ماورد في القصيدة

      كلمة ....... البزور أي الأطفال

      وكلمة ....... السكة أي الطريق

      أنها غير متعارفه في وقت نمر بن عدوان وأنه في البادية

      والكلمات الواردة

      وردت من رجل من الحاضرة أو من رجل يسكن القرية أو المدينة

      وهذه وجهة نظر وأنا أتفق معها

      ***

      شكرا" لك طفولتي على طرحك القيم

      تقديري واحترامي

      تعليق

      • الشاعر لطفي الياسيني
        شاعر
        • Jan 2008
        • 5556

        #4
        الرد: حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

        الاستاذة الفاضلة طفولتي
        تحية الاسلام
        جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
        أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
        وأطيبها..أرسلهااليك
        بكل ود وحب وإخلاص..

        تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
        من تقدير واحترام..
        وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
        من ثناء واعجاب..فما أجمل
        أن يكون الإنسان شمعة
        تُنير دروب الحائرين..


        تعليق

        • ابوفيصل
          عضو بارز
          • Apr 2005
          • 1881

          #5
          الرد: حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

          الله يعطيك العافيه على النقل المفيد
          وتبقى القصيده باسم بن عدوان الى ان يثبت العكس
          تحياتي واحترامي لك


          ابوفيصل
          تحياتي واحترامي للجميع

          تعليق

          • طفولتي
            عضو متميز

            • Mar 2007
            • 17960

            #6
            الرد: حقيقة قصيدة البارحه يوم الخلايق نياما

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اخواني الغالين الف شكرلكم جميعآ والله يعطيكم العافيه
            على مروركم الطيب لا حرمني الله منه
            ويبقى الحال على ماهو عليه لحين اصدار القرار ههههههههههههه قضيه موقصيده
            اسعدني مروركم الغالي على نفسي
            منوووووووووورين
            لــكم أجمل تحيه

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...