
يـا نفحـة المسـك مـا ادري نفحـة الـكـادي
يــا ريـحــة الـــورد والـريـحـان واطـيـابـه
يــا صـبـح بــادي بـنـوره يــا قـمـر بــادي
نــوره دلـيـل(ن) مـــع الـغــدرا ويـسـرابـه
والله يـلــولا الـحـيــا والـمـلــح والــــزادي
واخشـى عليـك الحكـي مــن نــاس كـذابـه
لـبــوح بـالـلــي دفـنـتــه داخــــل فــــوادي
وأخلـي اللـي سـمـع يـآآآآقـف عـلـى بـابـه
عذبتـنـي بالـهـوى يـــا غـــض الأنـهــادي
وأتعـبـت نـفـس(ن) مــن الأيـــام مـرتـابـه
لا تحـسـب إن فالبـطـا مــا عـنـك نـشـادي
لا تحسـب ان الـغـلا مــا نحـسـب حسـابـه
مــا ينـصـرون المحـبـه غـيــر الأجـــوادي
ومن حرص راع الهوى دايم على اعصابه
إن كــان لا غـبـت عـنـدك تحسـبـه عــادي
وتشـتـاق لـكـن مـهــي بـأشــواق غـلاّبــه
أنـتـه لـيـا غـبـت كـنــي فـالـعـرب غـــادي
مـجـنـون يـبـكـي قـهــر ويـشـقـق ثـيـابــه
واقلـبـي الـلـي حــداه مــن الـزمـن حــادي
والــروح مــن فـرقـة الأحـبــاب منـصـابـه
ابـكـي ودمـعـي جــرى وآصـيــح وآنـــادي
عيـن(ن) بالإبهـام ... والآخــرى بسبـابـه
الله يجـيـبـه لـنــا مــــن غــيــر مـيـعــادي
ونـشـوف منـهـو علـيـنـا طـــوّل غـيـااابـه
***
للشاعر / صالح الأزوري







تعليق