هذه رسالتي الآن ... إلى قارئي ...!
سيدي ...
ِلي غربة روحٍ ..من ضفافك تعلّمت كيف تبدأ ..
فتــعال..!
وأرسُم لي غَدِي ..
ُخُذ بيدي ..
علِّمني .. كيف أنسى !
كيف أكون أنا الأقسى ..
دُلَّني أين لي أن أختبئ من مَوْئِدي ..
و إختر بيديك الحانيتين ..
يوماً جديداً لمولدي ..
.
.
و تلقاها مني .. .. عصافير الشوق ..
الآتية نحوك بفرحٍ .. تصدح ..
فلك سيدي كلُ ما يكتب .. كلُ ما يُقرأ..
ولك في الحنايا ..
مستقرٌ بالحب ينضح ..
.
.
لبهجة تكتسي جفافي..
لحضورٍ به أزهو ..
مثل طفلٍ .. به أفرح ...
وبه أحزاني ..
تغتسل دهراً .. و تتوضأ..
سوف أكتب ... سوف أسكُب ..
في مقلتيك ..
كُلُ بوحٍ .. مزق الصدر مني هارباً ..
نحو صدرك ... حيث يغفو .. حيث يهدأ ..
.
.
سيدي ...
أدركت الآن .. حين يكبو حصاني ..
أين عَسايَ .. أتوكأ ..
يا مَن إستنطق مِدادي ..
لك أن تُشرِع في بحر ِودادي ..
أنت .. يا شمعة أيامي القادمات ..
أغنية النقاء ..
و حُبي للبقاء ..
و كلُ ما دونك ... مات ..
ضُمَّ مني كُل هذا الشتات ..
إجمع أجزائي المبعثرة ..
إحتضنها بإحتواء ..
وأروي فيها الأمنيات ..
سوف تزهر..
لك حتماً أربعٌ حانيات ..
الأولى ..
من شراييني .. تَنقش حروف .... اسمُك..
و الثانية ..
ترنيمة حُبٍ .. يضُج بها ..حُلمي .. و ... حُلمُك ...
و الثالثة ..
على صفحات القلب ... تحفر ( غدي ) ..... ..... برسمُك ..
و الرابعة ..
بين أضلعي تتسرب .. كلّما يغمرني فيض ... ..........كرمُك ..
.
.
سيدي ..
أُعاهد الروح فيك ..
بأني يوما .. سوف أفدي بدمي ... دمُك ..!!
و في ذاكرتي .. سوف تبقى ما حييت ... أضمُّك..!
ليالي الشوق ،
سيدي ...
ِلي غربة روحٍ ..من ضفافك تعلّمت كيف تبدأ ..
فتــعال..!
وأرسُم لي غَدِي ..
ُخُذ بيدي ..
علِّمني .. كيف أنسى !
كيف أكون أنا الأقسى ..
دُلَّني أين لي أن أختبئ من مَوْئِدي ..
و إختر بيديك الحانيتين ..
يوماً جديداً لمولدي ..
.
.
و تلقاها مني .. .. عصافير الشوق ..
الآتية نحوك بفرحٍ .. تصدح ..
فلك سيدي كلُ ما يكتب .. كلُ ما يُقرأ..
ولك في الحنايا ..
مستقرٌ بالحب ينضح ..
.
.
لبهجة تكتسي جفافي..
لحضورٍ به أزهو ..
مثل طفلٍ .. به أفرح ...
وبه أحزاني ..
تغتسل دهراً .. و تتوضأ..
سوف أكتب ... سوف أسكُب ..
في مقلتيك ..
كُلُ بوحٍ .. مزق الصدر مني هارباً ..
نحو صدرك ... حيث يغفو .. حيث يهدأ ..
.
.
سيدي ...
أدركت الآن .. حين يكبو حصاني ..
أين عَسايَ .. أتوكأ ..
يا مَن إستنطق مِدادي ..
لك أن تُشرِع في بحر ِودادي ..
أنت .. يا شمعة أيامي القادمات ..
أغنية النقاء ..
و حُبي للبقاء ..
و كلُ ما دونك ... مات ..
ضُمَّ مني كُل هذا الشتات ..
إجمع أجزائي المبعثرة ..
إحتضنها بإحتواء ..
وأروي فيها الأمنيات ..
سوف تزهر..
لك حتماً أربعٌ حانيات ..
الأولى ..
من شراييني .. تَنقش حروف .... اسمُك..
و الثانية ..
ترنيمة حُبٍ .. يضُج بها ..حُلمي .. و ... حُلمُك ...
و الثالثة ..
على صفحات القلب ... تحفر ( غدي ) ..... ..... برسمُك ..
و الرابعة ..
بين أضلعي تتسرب .. كلّما يغمرني فيض ... ..........كرمُك ..
.
.
سيدي ..
أُعاهد الروح فيك ..
بأني يوما .. سوف أفدي بدمي ... دمُك ..!!
و في ذاكرتي .. سوف تبقى ما حييت ... أضمُّك..!
ليالي الشوق ،





..
تعليق