الخبر:الحكومة التشيلية تستقبل 100 لاجئ فلسطيني كانوا محصورين في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا في ظروف مأساوية:
شَدَدْتَ إلى (شِيلي) بِلَيلِ النَّوى رَحْلا
و ما كان ذا التَّرحَالُ يا صاحِبي سَهلا
***
و ما كان ذا التَّرحَالُ يا صاحِبي سَهلا
***
قَضَيْتَ فُصولَ العُمْرِ في النَّفي لاجئًا
وها أنتَ في فجرِ الأسى تَبتَدِي فَصْلا!
***
تَضيقُ بِمَثواكَ الضَّئيلِ رِحابُنا
ونَزعُمُ أنّا أمَّةٌ تَمقُتُ البُخلا
***
تَسيلُ عَطايانا لِبابِ عِداتِنا
ويَظمأُ ذو قُربى فنَسْتَكثِرُ السَّجْلا
***
ونُقطِعُ غازينا بَرَاحاً لخيلِهِ
ولا نَمْنَحُ المَلهوفَ مِن شِبرِها ظِلاّ
***
فلا عَجَبٌ أن ضاقتِ الأرضُ بالفتى
فباتَ كمَا المشنوقِ يَستعطِفُ الحبلا
***
يَرِقُّ لِبَلواكَ الغريبُ تَعَطُّفاً
فيُشْرِعُ بابَ الدَّارِ مِنِ فضلِهِ نُبلا
***
وما كنتَ في دار التَّغَرُّبِ راغِبا
ولكِنْ حُمِلْتَ على مَراكبِها حَملا
***
ولو نِلْتَ قَصرًا في رُبَاها مُشيَّداً
فعُشُّ صَفيحٍ في حِمى وَطَنٍ أحلى
***
لَعِقْتَ جِراحَ القَهْرِ طِفلاً مُشرَّدًا
وما فارقَتْ عَينَيكَ أقْذَاؤها كَهْلا
***
وسَامَتْكَ أبناءُ العُمُومةِ جَفْوةً
كأنّكَ صَدْرٌ يَنفِثُ السُّمَّ والسُّلاّ
***
وكانتْ عَصا التَّسيارِ خِلاّ مُوافِقاً
إذا عَزَّ أنْ تلقَى برَحْبِ الدُّنى خِلاّ
***
فقبَّلْتَ أحجارًا وودَّعْتَ دَارَةً
حمَلْتَ ثَرَاهَا في حشا هُدُبٍ كُحْلا
***
ولو كُنتَ رَقّاصًا يَهُزُّ جُنُوبَهُ
يَميلُ معَ المِزمارِ أو يَنقُرُ الطَّبْلا
***
لَقالتْ لكَ العُربانُ:أهلاً ومَرحبًا
فنحنُ أناسٌ نَعشَقُ الهَزَّ والهَزْلا!
وها أنتَ في فجرِ الأسى تَبتَدِي فَصْلا!
***
تَضيقُ بِمَثواكَ الضَّئيلِ رِحابُنا
ونَزعُمُ أنّا أمَّةٌ تَمقُتُ البُخلا
***
تَسيلُ عَطايانا لِبابِ عِداتِنا
ويَظمأُ ذو قُربى فنَسْتَكثِرُ السَّجْلا
***
ونُقطِعُ غازينا بَرَاحاً لخيلِهِ
ولا نَمْنَحُ المَلهوفَ مِن شِبرِها ظِلاّ
***
فلا عَجَبٌ أن ضاقتِ الأرضُ بالفتى
فباتَ كمَا المشنوقِ يَستعطِفُ الحبلا
***
يَرِقُّ لِبَلواكَ الغريبُ تَعَطُّفاً
فيُشْرِعُ بابَ الدَّارِ مِنِ فضلِهِ نُبلا
***
وما كنتَ في دار التَّغَرُّبِ راغِبا
ولكِنْ حُمِلْتَ على مَراكبِها حَملا
***
ولو نِلْتَ قَصرًا في رُبَاها مُشيَّداً
فعُشُّ صَفيحٍ في حِمى وَطَنٍ أحلى
***
لَعِقْتَ جِراحَ القَهْرِ طِفلاً مُشرَّدًا
وما فارقَتْ عَينَيكَ أقْذَاؤها كَهْلا
***
وسَامَتْكَ أبناءُ العُمُومةِ جَفْوةً
كأنّكَ صَدْرٌ يَنفِثُ السُّمَّ والسُّلاّ
***
وكانتْ عَصا التَّسيارِ خِلاّ مُوافِقاً
إذا عَزَّ أنْ تلقَى برَحْبِ الدُّنى خِلاّ
***
فقبَّلْتَ أحجارًا وودَّعْتَ دَارَةً
حمَلْتَ ثَرَاهَا في حشا هُدُبٍ كُحْلا
***
ولو كُنتَ رَقّاصًا يَهُزُّ جُنُوبَهُ
يَميلُ معَ المِزمارِ أو يَنقُرُ الطَّبْلا
***
لَقالتْ لكَ العُربانُ:أهلاً ومَرحبًا
فنحنُ أناسٌ نَعشَقُ الهَزَّ والهَزْلا!




تعليق