اقدم لكم هذه القصيدة الجميلة للشاعر العربي الكبير محمود درويش . شاعر المقاومة والنضال الفلسطيني الذي تغنى بشعره العرب من البحر الى البحر ، وسكب ذوب فؤاده فداء للعرب والفلسطينيين .
هذا الشاعر المبدع الذي يتيح للقاريء فسحة الغوص في اعماق الشعر الحر ، والتحليل كيف يشاء كل حسب منظوره وثقافته .
سقط الحصان عن القصيدة
والجليليات كن مبللات بالفراش وبالندى
يرقصن فوق الأقحوان
الغائبان انا وانت ،انا وانت الغائبان
زوجا يمام ابيضان يتسامران على غصون السنديان
لا حب ، لكني أحب قصائد الحب القديمة
تحرس القمر المريض من الدخان
كرٌ وفرُ كالكمنجة في الرباعيات
أنأى عن زماني حين أدنو من تضاريس المكان
لم يبق في اللغة الحديثة هامش للاحتفاء بما نحب
فكلُ ما سيكون كان
سقط الحصان مضرجا بقصيدتي وانا سقطتُ مضرجا بدم الحصان .
هذا الشاعر المبدع الذي يتيح للقاريء فسحة الغوص في اعماق الشعر الحر ، والتحليل كيف يشاء كل حسب منظوره وثقافته .
سقط الحصان عن القصيدة
والجليليات كن مبللات بالفراش وبالندى
يرقصن فوق الأقحوان
الغائبان انا وانت ،انا وانت الغائبان
زوجا يمام ابيضان يتسامران على غصون السنديان
لا حب ، لكني أحب قصائد الحب القديمة
تحرس القمر المريض من الدخان
كرٌ وفرُ كالكمنجة في الرباعيات
أنأى عن زماني حين أدنو من تضاريس المكان
لم يبق في اللغة الحديثة هامش للاحتفاء بما نحب
فكلُ ما سيكون كان
سقط الحصان مضرجا بقصيدتي وانا سقطتُ مضرجا بدم الحصان .




تعليق