جـازان إنـي مـن هـواك لـشـاكـي
أفـتـعـطـفـيـن لـمـدنـف يـهـواك
أصـغـى إلـى هـمـسـات قـلـب طـامـح
مـتـوثـب الالـهـام والإدراك
مـشـبـوب أرجـاء الـشـغـاف يـلـوح مـن
خـلـل الأضـالـع كـالـسـراج الـذاكـي
ولقد نظرت إليك نظرة شاعر
سامي الخيال مدله بهواك
يرعى شواطئك الجميلة هاتفا ً
ومغردا ً بجمالها ورؤاك
يجلو المساء على بحارك فتنة
رقصت لها الأمواج تحت رباك
أفـتـعـطـفـيـن لـمـدنـف يـهـواك
أصـغـى إلـى هـمـسـات قـلـب طـامـح
مـتـوثـب الالـهـام والإدراك
مـشـبـوب أرجـاء الـشـغـاف يـلـوح مـن
خـلـل الأضـالـع كـالـسـراج الـذاكـي
ولقد نظرت إليك نظرة شاعر
سامي الخيال مدله بهواك
يرعى شواطئك الجميلة هاتفا ً
ومغردا ً بجمالها ورؤاك
يجلو المساء على بحارك فتنة
رقصت لها الأمواج تحت رباك
وهجا من الشفق المذهب قد جرى
تبرا يشع على سماء فضاك
وتلألأت فيه الأشعة فضة
ذابت على حمر الصخور هناك
وهفا النسيم على تلالك وانيا ً
متعثرا ً يدنو للثم ثراك
وكأنما الأمواج حين تدافعت
تبرا يشع على سماء فضاك
وتلألأت فيه الأشعة فضة
ذابت على حمر الصخور هناك
وهفا النسيم على تلالك وانيا ً
متعثرا ً يدنو للثم ثراك
وكأنما الأمواج حين تدافعت
قبل طبعن على أغر لماك
* * *
أنـا مـن عـلـمـت - ولا أقـول مـبـاهـيـاً
قـد صـاغ مـن درر الـبـيـان حُـلاك
أنـجـبـتِـهِ فـسـرى نـسـيـمـاً عـاطـراً
بـالـشـعـر يـعـبـقُ فـي ريـاض عـلاك
مـتـرسـمـاً سـنـن الـمـعـالـي ضـاربـاً
* * *
أنـا مـن عـلـمـت - ولا أقـول مـبـاهـيـاً
قـد صـاغ مـن درر الـبـيـان حُـلاك
أنـجـبـتِـهِ فـسـرى نـسـيـمـاً عـاطـراً
بـالـشـعـر يـعـبـقُ فـي ريـاض عـلاك
مـتـرسـمـاً سـنـن الـمـعـالـي ضـاربـاً
مـثـلاً مـن الـخُـلُـق الـنـبـيـل مـداك
مـتـرفـعـاً صَـلْـفَ الإبـاء بـهـمـة
زِيْـنـتْ بـطـبـع لـلـرَّدى تـرّاك
عـشـق الـسـمـوَّ وراقـه فـي دهـره
خـلـق الـمـلـوك وسـيـرة الـنـسـاك
محمد بن علي السنوسي
مـتـرفـعـاً صَـلْـفَ الإبـاء بـهـمـة
زِيْـنـتْ بـطـبـع لـلـرَّدى تـرّاك
عـشـق الـسـمـوَّ وراقـه فـي دهـره
خـلـق الـمـلـوك وسـيـرة الـنـسـاك
محمد بن علي السنوسي








تعليق