💖 يا زين طيفك لا لفاني 💖
يا زين ذيك العيون اللي بها أسرار
تسقي ظماي ولو تجفّت سماها
ويا صوتها لا حكى، يمشي معي مدرار
يطرب فؤادي وتهتزّ الرجايا
يا ليتها تدري إنّ القلب محتار
بين الصبر، وبين شوقٍ ملاه
أحبها حبّ ما هو بالعدد يندار
حبٍ لو انكتب للناس، أبكاها
من يوم شفتك وأنا فيني طواري نار
نارٍ تبسّم وهي تحرق خفايا
عيونك اللي بها ميلٍ وانهار
أغرق وانا عارفٍ إن الغرق ماها
لا قلت أحبك، ترى والله ما هو جار
هذا شعورٍ سكن قلبي وغشّاها
يا ورد عمري، ويا أعذب طيوف الدار
وشلون أنا حيّ من دونك وهواها؟
صوتك يداوي، ولاهوب الطبّ يختار
كلّ الألم راح منّي لا نداها
أبكتب حروفي على خدّك بالأشعار
وأنقش غلاك بحبرٍ من شقايا
كلّ القصيد ارتوى منك وانا عطّار
أسقي حروفه من إحساسك وهواها
لو قلت لك وش كثر أحبك أنا محتار
ما يكفّيني قصيدي لا وطاها
وجهك صباحي، وأحلامي به الأنوار
تشرق على روحي وتبري شكايا
ما مرّ طيفك على قلبي بلا استقرار
دايم مقيمٍ، ولا فكرت أنساها
يا بسمتك لا بدت، قلبي لها يختار
يمشي على النور لا شافك، وخطاها
ومنّك تعلّمت إنّ العشق به إصرار
ولا كلّ من قال أحبك، وراها
وأنا غرامي على صدق المدى مسمار
ما تنزعه ريح، ولا همٍ غشاها
قالوا تحب؟ قلت أحبّه وهو الأسرار
وهو العنا، وهو سلوتي ومناها
وإن غاب يوم، أعيش العمر مدرار
دمعٍ على خده، ونفسي شقاها
أعاتب الليل لا طال، وأقول وش صار؟
ليه السهر دوم ما ينسى جفاها؟
أحسب دقايق لقانا وأرسم المشوار
وأنتظرك، وانتهى الحلم، نراها
أنا وقلبي غدينا صبر وانتظار
نحكي لبعض الوجع، والناس ما دراها
كلّ الكلام الجميل بعيونك انحار
وسكت حرفي، ولا طاوع غناها
ياللي غلاك استوى بالقلب تذكار
ما عاد أناظر سواك، ولا سواها
لو خيروني بين نبضك وبين الدار
أختارك انت، وأعيش العمر فاها
حبك خذاني ولا فكّرت بالأعذار
حتى العيون اكتفت بك في رجاها
وشلون أوصف شعوري؟ كلّه إعصار
لو قلت أحبك، قصيدي ما كفاها
ياللي حضورك على أيامي أنوار
وش لك سحرٍ من الله؟ من عطاها؟
ما غيرك أحدٍ على الخاطر يمرّ دار
من جيت، غابت وجيهٍ ما تساها
صوتك غنا، وأغاني الكون به تحتار
كلّ الطيور تغرّد من صداها
يا ليتني دايمٍ لجفنك أنا الستار
أحميك من كلّ همٍ، لو وراها
وان ضاق صدرك، تراني لك أنا الجار
قلبي وطنك، وأحزاني فداها
أكتب على كفّك أشواقي مع الأشعار
وأنثر على خصر طيفك كلّ غلاها
يا أول الحلم، وأخر آهتي المشوار
ويا كلّ حرفٍ كتبته من رجاها
ما هزّني غيرك، ولا غيرك أقدر سار
ولا العيون ارتضت غيرك نداها
إن شفتك ارتاح قلبٍ فيه ألف إعصار
وإن غبت، ما عاد يعرف كيف ماها
كأنك المطر، والسنين الجدب والأكدار
يوم أقبلت، أنبتت روحي نماها
يا فرحتي، لو بيدّي أجعلك تذكار
وأسكنك نبضي، وتبقى في صداها
أنت القصيد، وأنت نبض الدروب الحار
وأنت الغلا، وأنت أوّل مبتداها
وان مرّ طيفك، غفا وجهي على الأسرار
وحلمت فيك، وسهرت الليل أداها
قالوا يحب؟ قلت لا تسألون أسرار
أنا أحبّه، وربي اللي عطاها
أقسم بربّي، ولا أحنث بهالأذكار
إنك غلاك في عيوني سماها
يا عطر عمري، ويا دفء الهبوب الغار
ويا شمعةٍ ما انطفت فيني ضياها
لو خيروني، أعيش العمر بك تذكار
ولا أعيش، وقلبي ما لقاها؟
أختار حبك، وأموت بقلبك المحتار
ولا أعيش، وقلبي يشتكي سهاها
إن غبت، تبكي عيوني الدمع مدرار
وإن جيت، ترقص خطاويّي بصفاها
في حبّك، أحيا، ولو كنت أنا المحتار
حبك دواي، وروحي ما تهناها
ختامها: يا غلاتي، لو يطول المشوار
أنا معك، والمحبّة في رضاها
يا زين ذيك العيون اللي بها أسرار
تسقي ظماي ولو تجفّت سماها
ويا صوتها لا حكى، يمشي معي مدرار
يطرب فؤادي وتهتزّ الرجايا
يا ليتها تدري إنّ القلب محتار
بين الصبر، وبين شوقٍ ملاه
أحبها حبّ ما هو بالعدد يندار
حبٍ لو انكتب للناس، أبكاها
من يوم شفتك وأنا فيني طواري نار
نارٍ تبسّم وهي تحرق خفايا
عيونك اللي بها ميلٍ وانهار
أغرق وانا عارفٍ إن الغرق ماها
لا قلت أحبك، ترى والله ما هو جار
هذا شعورٍ سكن قلبي وغشّاها
يا ورد عمري، ويا أعذب طيوف الدار
وشلون أنا حيّ من دونك وهواها؟
صوتك يداوي، ولاهوب الطبّ يختار
كلّ الألم راح منّي لا نداها
أبكتب حروفي على خدّك بالأشعار
وأنقش غلاك بحبرٍ من شقايا
كلّ القصيد ارتوى منك وانا عطّار
أسقي حروفه من إحساسك وهواها
لو قلت لك وش كثر أحبك أنا محتار
ما يكفّيني قصيدي لا وطاها
وجهك صباحي، وأحلامي به الأنوار
تشرق على روحي وتبري شكايا
ما مرّ طيفك على قلبي بلا استقرار
دايم مقيمٍ، ولا فكرت أنساها
يا بسمتك لا بدت، قلبي لها يختار
يمشي على النور لا شافك، وخطاها
ومنّك تعلّمت إنّ العشق به إصرار
ولا كلّ من قال أحبك، وراها
وأنا غرامي على صدق المدى مسمار
ما تنزعه ريح، ولا همٍ غشاها
قالوا تحب؟ قلت أحبّه وهو الأسرار
وهو العنا، وهو سلوتي ومناها
وإن غاب يوم، أعيش العمر مدرار
دمعٍ على خده، ونفسي شقاها
أعاتب الليل لا طال، وأقول وش صار؟
ليه السهر دوم ما ينسى جفاها؟
أحسب دقايق لقانا وأرسم المشوار
وأنتظرك، وانتهى الحلم، نراها
أنا وقلبي غدينا صبر وانتظار
نحكي لبعض الوجع، والناس ما دراها
كلّ الكلام الجميل بعيونك انحار
وسكت حرفي، ولا طاوع غناها
ياللي غلاك استوى بالقلب تذكار
ما عاد أناظر سواك، ولا سواها
لو خيروني بين نبضك وبين الدار
أختارك انت، وأعيش العمر فاها
حبك خذاني ولا فكّرت بالأعذار
حتى العيون اكتفت بك في رجاها
وشلون أوصف شعوري؟ كلّه إعصار
لو قلت أحبك، قصيدي ما كفاها
ياللي حضورك على أيامي أنوار
وش لك سحرٍ من الله؟ من عطاها؟
ما غيرك أحدٍ على الخاطر يمرّ دار
من جيت، غابت وجيهٍ ما تساها
صوتك غنا، وأغاني الكون به تحتار
كلّ الطيور تغرّد من صداها
يا ليتني دايمٍ لجفنك أنا الستار
أحميك من كلّ همٍ، لو وراها
وان ضاق صدرك، تراني لك أنا الجار
قلبي وطنك، وأحزاني فداها
أكتب على كفّك أشواقي مع الأشعار
وأنثر على خصر طيفك كلّ غلاها
يا أول الحلم، وأخر آهتي المشوار
ويا كلّ حرفٍ كتبته من رجاها
ما هزّني غيرك، ولا غيرك أقدر سار
ولا العيون ارتضت غيرك نداها
إن شفتك ارتاح قلبٍ فيه ألف إعصار
وإن غبت، ما عاد يعرف كيف ماها
كأنك المطر، والسنين الجدب والأكدار
يوم أقبلت، أنبتت روحي نماها
يا فرحتي، لو بيدّي أجعلك تذكار
وأسكنك نبضي، وتبقى في صداها
أنت القصيد، وأنت نبض الدروب الحار
وأنت الغلا، وأنت أوّل مبتداها
وان مرّ طيفك، غفا وجهي على الأسرار
وحلمت فيك، وسهرت الليل أداها
قالوا يحب؟ قلت لا تسألون أسرار
أنا أحبّه، وربي اللي عطاها
أقسم بربّي، ولا أحنث بهالأذكار
إنك غلاك في عيوني سماها
يا عطر عمري، ويا دفء الهبوب الغار
ويا شمعةٍ ما انطفت فيني ضياها
لو خيروني، أعيش العمر بك تذكار
ولا أعيش، وقلبي ما لقاها؟
أختار حبك، وأموت بقلبك المحتار
ولا أعيش، وقلبي يشتكي سهاها
إن غبت، تبكي عيوني الدمع مدرار
وإن جيت، ترقص خطاويّي بصفاها
في حبّك، أحيا، ولو كنت أنا المحتار
حبك دواي، وروحي ما تهناها
ختامها: يا غلاتي، لو يطول المشوار
أنا معك، والمحبّة في رضاها