ورده منسيه
وردةٌ في رُكنِها منسيةُ *** ذابَتْ على أطرافِها أُمنيةُ
تسقيهــا الأيّامُ صمتًا مُرًّا *** وتظلُّ تنتظرُ اليدَ الحانيةُ
كم مرَّتِ الأعوامُ فوق جراحِها *** فغدتْ بقايا حُلمِها باكيةُ
تسألُ عن دفءِ الصباحِ إذا أتى *** هل يُرجعُ الألوانَ في واديها؟
كانتْ تُحدّثُ طيفَها في صمتِها *** وتبوحُ للأحلامِ في خافيها
لكنَّها تبقى أسيرةَ غربةٍ *** لا صوتَ يُنقذُها ولا راعيها
يا زهرةً ضاعتْ على أعتابِنا *** ما زالَ فيكِ النورُ يحيا فيها
إنْ مرَّتِ الأيدي بلطفٍ نحوَها *** عادتْ لتُزهرَ رغمَ ما يُؤذي
وردةٌ في رُكنِها منسيةُ *** ذابَتْ على أطرافِها أُمنيةُ
تسقيهــا الأيّامُ صمتًا مُرًّا *** وتظلُّ تنتظرُ اليدَ الحانيةُ
كم مرَّتِ الأعوامُ فوق جراحِها *** فغدتْ بقايا حُلمِها باكيةُ
تسألُ عن دفءِ الصباحِ إذا أتى *** هل يُرجعُ الألوانَ في واديها؟
كانتْ تُحدّثُ طيفَها في صمتِها *** وتبوحُ للأحلامِ في خافيها
لكنَّها تبقى أسيرةَ غربةٍ *** لا صوتَ يُنقذُها ولا راعيها
يا زهرةً ضاعتْ على أعتابِنا *** ما زالَ فيكِ النورُ يحيا فيها
إنْ مرَّتِ الأيدي بلطفٍ نحوَها *** عادتْ لتُزهرَ رغمَ ما يُؤذي

