الرد: ... بستان المشاعر ...
.
.
.
هلا و سهلا بزميلتي و أختي ... وعد
ليست هذه الصفحه فقط من يشارككِ كلماتكِ
بل وجداننا و مشاعرنا و قلوبنا تشارك في معاناة أخواننا و أخواتنا
في أرض فلسطين الحبيبه في ارض اولى القبلتين
و ستشارككِ للأبد
كيف لا ؟ و الأخوه والعروبة و الدين الحنيف تجمعنا
بل نحن جسد واحد حتى ولو قام عدونا بتقطيعنا
فستعود الاعضاء للجسد ليخدم بعضها بعضا
ولو نظرنا للتاريخ سنجد أن مدة زمن محنتنا الحالي معقول
دوما ما تصاب الامم بنكسات في حياتها
وتنهض مجددا بعلمها و أيمانها و عمل رجالها و نسائها
وهذا هو سلاحها
ونحن أيضا نملك سلاحا أضافيا قويا
أقوى من اي سلاح على وجه البسيطه
وسيكون الاقوى دوما
السلاح الذي لم يخلق مثله بالكون ولن يخلق ابدا
أنه الاسلام ولا شئ غيره
فعندما نستخدم سلاحنا بالطريقه الصحيحه
فانه سيجمعنا و سيبيد أعدائنا
فأعداؤنا كفيل بهم ديننا فقط
والى ان يحين ذاك الوقت
سنغط في نوم وننسى او نتناسى اخواننا الجوعى و الجرحى
العجيب اننا نستيقظ احيانا ولكن لاجل ندفع الملايين لاجل بعير
او خروف او نعجه كما ندفع اضعافها لكلام مرصوص للمديح
شاعر المليون ... او غبي المليون
اقترح ان يكون هناك برنامج آخر ليكون أسمه
( جائع المليون ) او ربما ( الخائف المليون )
فسنجد الملايين من يشارك بهما
فأرض فلسطين مملوءه وأرض الاردن و اليمن و العراق و السودان
كما أن سوريا و مصر بهما عدد لابأس به
ولا ننسى الاعداد الكبيره الموجوده ببلدي السعوديه من الفقراء
أختي ...
في بستاننا
أزرعي ورودا و زهورا
أزرعي شجرة الزيتون المباركه
أزرعي شجيرات الزعتر و الفواكه
أنها مزروعات المشاعر ... مزروعات الامل
برومس ... أقول لكِ مرة أخرى
كل عام و أنتِ و زوجكِ و أولادكما
بيمن و بركات و صحه و سلام و خير و رزق وعزه
.
.
.









تعليق