الرد: ... بستان المشاعر ...
حينما يمر من خلالي رعشةً
ملؤها السؤال
وهوىً غافي يستشعر العظام
قدرُ ..جف فوق شفتي
قابعٌ مع الأوراق
يستجدي المُحال
وأحلاماً ثكلى تحن إلى الصبايا
والأولاد
كأني بعضُ من اشتهاءات عطر
يتندي في أوسمة الإعصار
يتركني ..
حتى اخشى على فكري من الشيطان
ويُحيلني إلى منضدتي
محبرة دخان
/
أصيل ..تتندى السطور هنا ألقاُ شفاف
حينما يمر من خلالي رعشةً
ملؤها السؤال
وهوىً غافي يستشعر العظام
قدرُ ..جف فوق شفتي
قابعٌ مع الأوراق
يستجدي المُحال
وأحلاماً ثكلى تحن إلى الصبايا
والأولاد
كأني بعضُ من اشتهاءات عطر
يتندي في أوسمة الإعصار
يتركني ..
حتى اخشى على فكري من الشيطان
ويُحيلني إلى منضدتي
محبرة دخان
/
أصيل ..تتندى السطور هنا ألقاُ شفاف













تعليق