بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جميع أخواتى وإخوانى بمنتدانا المتألق
أيها الملتاعُ00 والقلبُ عليلْ
كمْ تُعانى من فراقٍ لمحبْ
كمْ تُعانى من فراقٍ لمحبْ
ترقبُ النجماتِ فى ليلٍ طويلْ
ساكن الحس بدمعٍ ينسكبْ
ساكن الحس بدمعٍ ينسكبْ
شاخصَ العينين قد تاهَ الدليلْ
بازدياد الشوق من دقاتِ قلبْ
بازدياد الشوق من دقاتِ قلبْ
فاعتراك الحزن مذ صار الخليلْ
ناسيَ الودِّ000 وأضناكَ التعبْ
ناسيَ الودِّ000 وأضناكَ التعبْ
********************
دورةٌ للأرض كم دارتْ عليكْ
فى شروق الشمس أو وقت الغروبْ
تُلهب الأشواقَ إذْ مالت إليكْ
نظرةٌ حرَّى لِــــــــــهيفاء لعوبْ
رعشةُ النشوة هل أذكتْ لديكْ
سوءة الذكرى0000فذكراها ذنوبْ
فارحم الخفاقَ أضنى جانبيك
نبضُه الملتاع فى عِشْقٍٍ كذوبْ
********************
كم ملأتَ الفكر من طيفِ الغيومْ
ضمَّه القلب بأنـــــــــــــــات الجراحْ
لذةٌ فى القلب عُقْباها همومْ
تقتلُ الإشراق إذ ما الصبحُ لاحْ
ما اصطفاءُ الروح فى نفس تحوم
حولَ آثـــــــــام الهوى تبْغى السفاحْ
شهوةٌ تجنى بها نار السمومْ
فى صعيــــــــــد الحشر لنْ تلقى فَلاحْ
********************
فيك إعصارٌ لعربيد يجولْ
فى حنايا النفس شهوانَ البدنْ
فاتر الإحساس مصفر الذبولْ
ميِّت الوجـــــدان فى نبتٍ عَفِنْ
يطلبُ اللذاتِ فى سوء الميولْ
واشتياه الحسنِ فى خُضْرِ الدِّمنْ
هائمٌ بالحبِّ من فرْط الذهولْ
قدّسَ الحسن كتقديـــــــس الوثن
*******************
أيها اللاهى على درب الغوانى
تقحمُ الآمال فى حـــــــــــــــبِّ الجسدْ
ربما الآجال تأتى فى ثوانى
تُسْلِمُ الأرواح لله الأحــــــــــــدْ
مازرعت اليوم فى حقل الأمانى
من ملذات الهوى شراً 0000تجدْ
هامةٌ تهوى لمجنىٍّ وجانى
قيده نارٌ 000 وحبلٌ من مسدْ
*********************
هذه الأجسادُ من حسنٍ تراها
إنها فى الأصل من طيــــــــنٍ وماءْ
زادها الله ابتلاءً فاشتهاها
كلّ ذى سوءٍ 0000فأرداه البلاءْ
كلّ ذى سوءٍ 0000فأرداه البلاءْ
لو تراها حين يأتى منتهاها
بين أجــــــــــــداثٍ صديداً أو دماءْ
ما عشقتَ الجسم أو قبَّلت فاها
فى حرامٍٍ00 يا عشيــــــــــقاً للنساءْ
فى حرامٍٍ00 يا عشيــــــــــقاً للنساءْ
*****************
هذه الدنيا بلاءٌ وابتلاءْ
سعيُنا فيها لأحكـــــــــــــام القدرْ
سعدُها للمرءِ زادٌ للشقاء
جمعُنا فيها هشيـــــــــــــمُ المحتظرْ
راغبٌ فيها بنهمٍ وارتواء
تائهٌ ما ارتاح من طــــــــــول السفرْ
زاهدٌ فيها قنوعٌ فى رضاءْ
زاده التقــــــــــــوى00 فلا يخشى خطرْ
رباعيات : رضا جوهر







تعليق