النحل والانتحال لغة :
نحل الشيء أعطاه أو وهبه أو خصه به .
انتحل الشيء ادعاه لنفسه وهوليس له حقيقةً.
أما في للشعر :
فالانتحال يعني : أن يقول الشاعر بيتا او مجموعة ابيات ليست له . وينسبها لنفسه .
أما النحل : أن ينسب ابياتا لغير قائلها ( هذا غالبا عند الرواة كخلف الأحمر وحماد الراوية والمفضل الضبي وغيرهم .
وكان حماد الراوية ينحل وينتحل الشعر فقال عنه خلف الأحمر ." إن حمادا كأن به جِنة كنت آخذ منه صحيح الشعر وأعطيه منحوله .
وكان حماد قد صادف الطرماح بن حكيم وهو شاعر من العصر الأموي فقال الطماح مخاطبا حماد الراوية : لقد كتبتُ قصيدة فقال حماد أنشدنيها : فأنشده اياها فقال حماد : هذه القصيدة لك؟ قال نعم فقال حماد ليس الأمر كذلك فأعادها عليه وأضاف عليها عشرين بيتاً .
توثيق وتضعيف الرواة .
اتهم خلف الأحمر وحماد الراوية بشدة . وكان المفضل الضبي والأصمعي وأبو عمرو بن العلاء على درجة عالية من الثقة.
قال ابن سلاَّم الجمحي : "كان أول من جمع أشعار العرب وساق أحاديثها حماد الراوية وكان غير موثوق به .ولا بروايته".وكان شرابا للخمر ماجنا . لكن الدكتر ناصر الدين الاسد نفى ذلك في كتاب مصادر الشعر الجاهلي وقال بالمعنى ان حمادا قد اتهم اتهاما من قبل الرواة . وانا لاأميل لذلك .
قال ابن عبد ربه: كان خلف مع روايته وحفظه يقول الشعر فيحسن وينحله الشعراء .
وسأكمل الموضوع لاحقا
بقلم لؤي محمد الحساسنة
نحل الشيء أعطاه أو وهبه أو خصه به .
انتحل الشيء ادعاه لنفسه وهوليس له حقيقةً.
أما في للشعر :
فالانتحال يعني : أن يقول الشاعر بيتا او مجموعة ابيات ليست له . وينسبها لنفسه .
أما النحل : أن ينسب ابياتا لغير قائلها ( هذا غالبا عند الرواة كخلف الأحمر وحماد الراوية والمفضل الضبي وغيرهم .
وكان حماد الراوية ينحل وينتحل الشعر فقال عنه خلف الأحمر ." إن حمادا كأن به جِنة كنت آخذ منه صحيح الشعر وأعطيه منحوله .
وكان حماد قد صادف الطرماح بن حكيم وهو شاعر من العصر الأموي فقال الطماح مخاطبا حماد الراوية : لقد كتبتُ قصيدة فقال حماد أنشدنيها : فأنشده اياها فقال حماد : هذه القصيدة لك؟ قال نعم فقال حماد ليس الأمر كذلك فأعادها عليه وأضاف عليها عشرين بيتاً .
توثيق وتضعيف الرواة .
اتهم خلف الأحمر وحماد الراوية بشدة . وكان المفضل الضبي والأصمعي وأبو عمرو بن العلاء على درجة عالية من الثقة.
قال ابن سلاَّم الجمحي : "كان أول من جمع أشعار العرب وساق أحاديثها حماد الراوية وكان غير موثوق به .ولا بروايته".وكان شرابا للخمر ماجنا . لكن الدكتر ناصر الدين الاسد نفى ذلك في كتاب مصادر الشعر الجاهلي وقال بالمعنى ان حمادا قد اتهم اتهاما من قبل الرواة . وانا لاأميل لذلك .
قال ابن عبد ربه: كان خلف مع روايته وحفظه يقول الشعر فيحسن وينحله الشعراء .
وسأكمل الموضوع لاحقا
بقلم لؤي محمد الحساسنة








تعليق