(( في ساندروز)) بسدرة الشعر
وأنا أتقبل التهاني القلبية على تلك الخبية التي منحتينها مع مرتبة الشرف ،
يا محطة الأوزان الشعرية والتي باركها رحيلك .....
فـ أوقٌع عليها الخيبة ...
كُتبت بحروفِ وشمتها أختام الردة في منتصف الجبهة ، وانزلقت يدك مع الرجف على عين الحرف فمات الإنســــــــان.

جيت أكتب لك حروفي أبتدي أنزف قصيدة
ما بقى بالكون كلمـه إلا والخافـق كتبهـا
قمت أدور في قديمي رائعه حلـوه فريـدة
ما لقيت إلا جراحي تشتكي لمنهو سببهـا
وجيت أبنقل من وريدي وآآآهـ دمعي يزيدة
ما لقيت بوسط عيني دمعة تغسل وهجهـا
ثم جت أيدي تساعد تمسك القصه الجديدة
قصة في السطر الأول ميتن فيهـا بطلهـا
قمت أحاول بس مقدر حتى لو أكتب نشيدة
الشعر خلا طريقي خـلا صاحبـه وتبعهـا
وسادس أبياتي ختامي من تخاريف عديـدة
نبتة لو زاد ماها ضرها وهذا غرقهـا ..!!
ما أصعب ان تمتزج الحروف .. لفراق مع نظرات ساقطة على كلمات نسجت قصائد ما عادت تعني شيئاً ...!
كل الود
ماجد‘










تعليق