لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نايف الخميس
    عضو متميز
    • May 2006
    • 166

    #1

    لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

    أهلاً

    لايختلط الدرب مع الماره,فقد اصبح باتجاه واحد من ذهب منه لايعود.
    بعد كل هذا من ما فات,هل ستقبل "هذا" بنتظاري في اخر من" لايعود".






    قلت له يوماً: تجاعيدك ياممر على جدار شيخوختك توحي بأن كبار السن كانوا هنا.
    ينتظرون أنفسهم الأخرى ,على مسؤولية البقاء المنتظر....ياترى ماهو المنتظر ؟
    المنتظر بعد ان اصبحوا كثمار الأرز ..تتساقط بأكملها صلبه وشاحبه من موسم طال انتظاره!!!
    فسقط.

    قلت له :اجوائك سماويه هكذا وصفها ضميري ,هل غمام المواقف في الممر اصابتك بتذمر
    السكن فيه؟!!!
    أم خوفك من البقاء لكي لاتلتقي مع اشخاص جدد انطلقوا بالبدء مبتسمين .
    وستضطر أسفاً محالفتهم للحظً المنتظر باكين!!!
    هناك في اخر ممرك ..بين سماوية لونك وضميري الموصف.

    قال لي:في لحظة أدراكك بأنك ستضطر أن تكون مع الشيء الى حين الوصول اليه, يكفيك بأن يجعلك تتمنى لو بقيت طفلاً مدى الحياة.
    لاتدرك لحظة الأدارك بالشيء ولا شعور الوصول المتوقع...وأكبر همومك محاكاة الرسوم المتحركه.
    يتمناني الكثير من بني البشر كوني جماد مجرد ممر,لايعلم متى يبكي ولا يعلم متى سيموت ,ولكن أعلم جيداً انني ارى موتهم في نهاياتي المشيبه احتظاراً...
    إذ هم يفرحون فأنا كلي بكاء!!!!

    قلت له : هل مر احد يهمه امر ان اشيب واقف بالنهايات, هل مر احد يحمل غصن ذاق من طعم الحياة الكثير وانحنى.احد ذكرني ملياً لك بغفله مني!!!
    أحد قال لك انني استحق ان تساعدني بموتي,وارضخ امام واقع ممرك.
    قال لي: رأيت موتك ينتظرك فلا تتاخر عنه,وساكون من الفرحين به.
    لأن غصن الحياة المنحني ينتظر احتضانك له!!!
    وتموتون سوياً...

    قلت له : الذي اعرفه ان الغصن يتصل بمداد الرأفة لكي لاينكسر.
    والذي عرفته الان ان الغصن يجب علي ان احضنه ,لكي لايتناثر حزناًً.
    أضحك ياممر....سأموت!!!

    ضني لم يخيبني,من سنوات عدة وانا اشك ان جسدي بداخله عظام ينصبني.
    لم يخيبني الظن,عندما ارسلك لي لتقول ان مابداخلي غصن مشيب ,يواسيني على الحياة بصبر محني.
    والأن يريد مني موت مرموق بأحتضان.

    قلت له : قبل أن اموت..سأقص عليك قصه اجوائها من لون الجنة.
    بما انني اصبحت اراها .

    قبل عدة أشهر
    كان هناك مجموعة اولاد يتربصون بالعب سوياً.شاركتهم لعبهم
    فهددوني بأبلاغ امي انني التهم نصيبهم الطفولي من الحياة.

    فقط أريد منك ان تبلغهم وصيتي بجمله واحده!!!!
    قل لهم:
    سيعلمون انه سيأتي يوماً يتمنون ان يلتهمون انفسهم ليبقوا طفوليين.
    لكي لايتسنى لك "ياممر" خطف ارواحهم في منتهاك.


    مثلي


    نايف الخميس
    يا عزيزي

    الحياة رقم.
  • الشاعر لطفي الياسيني
    شاعر
    • Jan 2008
    • 5553

    #2
    الرد: لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

    اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
    الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
    تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
    لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
    دمت بخير
    باحترام
    تلميذك ابي مازن
    _________________
    www.ftahilah.com/forumdisplay.php?f=407
    ديوان الشاعر العروبي لطفي الياسيني
    تفضلوا لزيارة مدونتي مشكورين
    http://lutfiyassini.maktoobblog.com/
    http://lutfiyassini.blogspot.com/


    تعليق

    • حمادة الشاعري
      عضو متميز
      • Aug 2006
      • 5861

      #3
      الرد: لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

      أقبلني حرفا كي أعبر عن طباعك وأرسمك وشما علي ورقي الرقيق وأطرحك بعيدا كهوف الظلام أن الأمور تبدو أسوء معك لأنك كلما أتجهت إلي النور شيء ما يدفعك إلي الوراء قد يكون هذا سببا في بناء أحزانك ..... أخوي الغالي ألف بلا نقطه أنت كما عهدتك سيدي الكلمات شكرا جزيلا حبيبي

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

        شكرا اخي الفاضل
        كلام رائع ومعنى اروع يجبر كل من مر هنا على القراءة
        تحياتي

        تعليق

        • صدى الروحـ
          عضو متميز
          • Jul 2007
          • 365

          #5
          الرد: لون من الجنة. لك يالشاعري عربون صداقة

          _طريق للذاهبين فقط _
          هذا ما كتب في اول ممرك يا نايف
          كانك تجبرنا على النزوح للقبر ..دون اياب
          اوليس لنا من حشر !
          ..


          ضمير وسط طقوس سماوية ..يغفو
          وبكاء امتطى ظهر غمام
          عظام تتكسر كلما امتدت اكف السحاب للعناق
          وطفولة
          لست اقوى على صياغتها


          زاولت الموت هنا بابتسام
          ..

          لمثلك تحكي الممرات الصماء
          ليس لشيء معين
          فكما تقول ابدا
          لا شي..لا شي
          ولكن .. لانك تحكي بلغة الجدار
          اتدركها !

          ..

          اظنها ابجدية _لمثلك_
          ولمثلك فقط

          !


          تنفس رائحة الجنان كذلك عني ..
          فلست متأكدة من ان الممرات ستستقبلني


          مضى وقت على اخر سطر تقاسمناه .. كن حياً
          لكل كلمة أذن..
          ولعل أذنك ليست لكلماتي..
          فلا تتهمني بالغموض!.
          ____
          وانسكب الحبر ..مدونتي

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...