أهلاً
لايختلط الدرب مع الماره,فقد اصبح باتجاه واحد من ذهب منه لايعود.
بعد كل هذا من ما فات,هل ستقبل "هذا" بنتظاري في اخر من" لايعود".
قلت له يوماً: تجاعيدك ياممر على جدار شيخوختك توحي بأن كبار السن كانوا هنا.
ينتظرون أنفسهم الأخرى ,على مسؤولية البقاء المنتظر....ياترى ماهو المنتظر ؟
المنتظر بعد ان اصبحوا كثمار الأرز ..تتساقط بأكملها صلبه وشاحبه من موسم طال انتظاره!!!
فسقط.
قلت له :اجوائك سماويه هكذا وصفها ضميري ,هل غمام المواقف في الممر اصابتك بتذمر
السكن فيه؟!!!
أم خوفك من البقاء لكي لاتلتقي مع اشخاص جدد انطلقوا بالبدء مبتسمين .
وستضطر أسفاً محالفتهم للحظً المنتظر باكين!!!
هناك في اخر ممرك ..بين سماوية لونك وضميري الموصف.
قال لي:في لحظة أدراكك بأنك ستضطر أن تكون مع الشيء الى حين الوصول اليه, يكفيك بأن يجعلك تتمنى لو بقيت طفلاً مدى الحياة.
لاتدرك لحظة الأدارك بالشيء ولا شعور الوصول المتوقع...وأكبر همومك محاكاة الرسوم المتحركه.
يتمناني الكثير من بني البشر كوني جماد مجرد ممر,لايعلم متى يبكي ولا يعلم متى سيموت ,ولكن أعلم جيداً انني ارى موتهم في نهاياتي المشيبه احتظاراً...
إذ هم يفرحون فأنا كلي بكاء!!!!
قلت له : هل مر احد يهمه امر ان اشيب واقف بالنهايات, هل مر احد يحمل غصن ذاق من طعم الحياة الكثير وانحنى.احد ذكرني ملياً لك بغفله مني!!!
أحد قال لك انني استحق ان تساعدني بموتي,وارضخ امام واقع ممرك.
قال لي: رأيت موتك ينتظرك فلا تتاخر عنه,وساكون من الفرحين به.
لأن غصن الحياة المنحني ينتظر احتضانك له!!!
وتموتون سوياً...
قلت له : الذي اعرفه ان الغصن يتصل بمداد الرأفة لكي لاينكسر.
والذي عرفته الان ان الغصن يجب علي ان احضنه ,لكي لايتناثر حزناًً.
أضحك ياممر....سأموت!!!
ضني لم يخيبني,من سنوات عدة وانا اشك ان جسدي بداخله عظام ينصبني.
لم يخيبني الظن,عندما ارسلك لي لتقول ان مابداخلي غصن مشيب ,يواسيني على الحياة بصبر محني.
والأن يريد مني موت مرموق بأحتضان.
قلت له : قبل أن اموت..سأقص عليك قصه اجوائها من لون الجنة.
بما انني اصبحت اراها .
قبل عدة أشهر
كان هناك مجموعة اولاد يتربصون بالعب سوياً.شاركتهم لعبهم
فهددوني بأبلاغ امي انني التهم نصيبهم الطفولي من الحياة.
فقط أريد منك ان تبلغهم وصيتي بجمله واحده!!!!
قل لهم:
سيعلمون انه سيأتي يوماً يتمنون ان يلتهمون انفسهم ليبقوا طفوليين.
لكي لايتسنى لك "ياممر" خطف ارواحهم في منتهاك.
مثلي
نايف الخميس
لايختلط الدرب مع الماره,فقد اصبح باتجاه واحد من ذهب منه لايعود.
بعد كل هذا من ما فات,هل ستقبل "هذا" بنتظاري في اخر من" لايعود".
قلت له يوماً: تجاعيدك ياممر على جدار شيخوختك توحي بأن كبار السن كانوا هنا.
ينتظرون أنفسهم الأخرى ,على مسؤولية البقاء المنتظر....ياترى ماهو المنتظر ؟
المنتظر بعد ان اصبحوا كثمار الأرز ..تتساقط بأكملها صلبه وشاحبه من موسم طال انتظاره!!!
فسقط.
قلت له :اجوائك سماويه هكذا وصفها ضميري ,هل غمام المواقف في الممر اصابتك بتذمر
السكن فيه؟!!!
أم خوفك من البقاء لكي لاتلتقي مع اشخاص جدد انطلقوا بالبدء مبتسمين .
وستضطر أسفاً محالفتهم للحظً المنتظر باكين!!!
هناك في اخر ممرك ..بين سماوية لونك وضميري الموصف.
قال لي:في لحظة أدراكك بأنك ستضطر أن تكون مع الشيء الى حين الوصول اليه, يكفيك بأن يجعلك تتمنى لو بقيت طفلاً مدى الحياة.
لاتدرك لحظة الأدارك بالشيء ولا شعور الوصول المتوقع...وأكبر همومك محاكاة الرسوم المتحركه.
يتمناني الكثير من بني البشر كوني جماد مجرد ممر,لايعلم متى يبكي ولا يعلم متى سيموت ,ولكن أعلم جيداً انني ارى موتهم في نهاياتي المشيبه احتظاراً...
إذ هم يفرحون فأنا كلي بكاء!!!!
قلت له : هل مر احد يهمه امر ان اشيب واقف بالنهايات, هل مر احد يحمل غصن ذاق من طعم الحياة الكثير وانحنى.احد ذكرني ملياً لك بغفله مني!!!
أحد قال لك انني استحق ان تساعدني بموتي,وارضخ امام واقع ممرك.
قال لي: رأيت موتك ينتظرك فلا تتاخر عنه,وساكون من الفرحين به.
لأن غصن الحياة المنحني ينتظر احتضانك له!!!
وتموتون سوياً...
قلت له : الذي اعرفه ان الغصن يتصل بمداد الرأفة لكي لاينكسر.
والذي عرفته الان ان الغصن يجب علي ان احضنه ,لكي لايتناثر حزناًً.
أضحك ياممر....سأموت!!!
ضني لم يخيبني,من سنوات عدة وانا اشك ان جسدي بداخله عظام ينصبني.
لم يخيبني الظن,عندما ارسلك لي لتقول ان مابداخلي غصن مشيب ,يواسيني على الحياة بصبر محني.
والأن يريد مني موت مرموق بأحتضان.
قلت له : قبل أن اموت..سأقص عليك قصه اجوائها من لون الجنة.
بما انني اصبحت اراها .
قبل عدة أشهر
كان هناك مجموعة اولاد يتربصون بالعب سوياً.شاركتهم لعبهم
فهددوني بأبلاغ امي انني التهم نصيبهم الطفولي من الحياة.
فقط أريد منك ان تبلغهم وصيتي بجمله واحده!!!!
قل لهم:
سيعلمون انه سيأتي يوماً يتمنون ان يلتهمون انفسهم ليبقوا طفوليين.
لكي لايتسنى لك "ياممر" خطف ارواحهم في منتهاك.
مثلي
نايف الخميس






تعليق